كرهوك لأنك دولة سنية
فلنعزي أختنا الشيعية
باكستان رأس حربة ضد إيران
العملاء في البحرين
اختبار
رشا الأخرس
جردوهم من مناصبهم
يحاول بعض الشيعة الفتنة بين الأتراك والعرب
مرسي في مواجهة تآمر
هل يفعلها الدويسان ؟
ياسر وحفيد الرسول!
دراسة مهمة جداً جداً [الحلقة الاولي
النفط مقابل الغيوم
صدام الإيراني قادم
مهلاً يا عشاق الحبيب
الاحتلال الإيراني للكويت
من له حيلة فليحتال
تسعه وعشرون ميلاً فقط
آل البيت والكوكاكولا
دلع القيادات الفلسطينية حلقه9
الخلايا الإيرانية الإيرانية
اللوبي الإيراني في مصر
شتان بين نوري ونوري
المطلوب من سماحة السيد
مهتدون
طائفيو العراق
الهلال الصفوي يداهمنا
أنا مسيحي وأهوى النبي
لماذا يكرهنا الصفويون؟
حزب الله يفجر مخازنه
غير المكذوب عليهم 5
غير المكذوب عليهم 4
قتلوك يا عبدالجبار
حرق المكتبات السنية
حسن دنائي
مبعوث المهمة الإلهية
الشاهنشاه».. السوبر مان
أقنعة متعددة ووجه واحد
كم من كلمة حلقة 7
الشيخ الصفار واضح كالنهار
شتان بين الحبيب والحبيب
هل يراجع حزب الله حساباته
قل موتوا بغيظكم
إلا صلاتي
سلام الخونة
أسلوب جديد في الفتنة
عميل صفوي آخر
فضيحة سيد سروال
المرجعية الدينية
هكذا قتلوا خزعل
سيد عكروت 3
الخليج والتهديد الإيراني
إحمين وغنوم
الجالية الإيرانية في الكويت
كلبة المياص
الأمن المستتب 1
إنذار أخير للمنطقة
الأسطوانة المشروخة
حلف نوروز
دلع القيادات الشيعية 2
نواب أم كلاب
التقريب الحقيقي والتقريب الصفوي
قبازرد ينتفض
عائلة معرفي
الخطر الحوثي والثأر الفارسي
إذابة الجليد
الحوثيون حلقات من 1 الي 4
أصحوا يأهل السنة
MR AHMAD
فرج الخضري
من الإمارات OUT
النجف الأنجس
الغزو النسوي العلماني
بدون أم مجرمون
الليبراليون.. مصالح وكراسي وزعامات
حلف الشياطين
تركيا السنية هدفهم القادم
مـؤخــرات
أبو درع
صحيفة القـبس
الطريق إلى كربلاء
السعودية
إلى متى ياسعد !
هزيمة "لوبي" طهران في بغداد
أربعون ألف يا نائمون
هل يصدق ظن الصفويين في العرب؟
تناحر البعثيين
كم من كلمة حلقة 8
إمام الحرم المكي
قناة بردى الفضائية
شط العرب
ماذا يحدث في الخليج؟
ضربني الصفوي وبكى
الائتلاف العراقي الشيعي
الغلاة وسياسة إضرب واهرب
علي الصراف
تقسيم اليمن
أمير قطر
اذبح واربح
عبد الـكـريـم قـاســــم
انقراض "الديناصورات" في العراق!
المالكي في ظل الملالي
الأطماع الإيرانية حقيقية
مطلوب دور سعودي فاعل في العراق
الخميني يشكك بالانتخابات
الانتخابات الإيرانية في العراق
فهمي هويدي وإيران
الإرهاب في العراق
فيفي نصرالله
إيران «الفارسية» وترتيبات المنطقة
سفارة العراق في دمشق..والسفير
الابعاد الطائفية لقرار اعادة اعتقال العراقيين
وإذا خاصم فجر
تحية حارة لأخينا الشيعي موسى
الجزر العربية في الخليج...
تسلل ارهابي ايراني مرعب في العراق
أشـرف
من يحكم إيران اليوم؟
عبدالحميد سني منافق
مفكر شيعي يكشف المكر الصفوي
حلم تصدير "الثورة الخمينية"تحطم على بوابة المغرب
إنتفاضة الحرية الأحوازية ... التضحيات مستمرة !
عدالة المستعمر الأعجمي في الأحواز العربية!
بين داريوش الصفوي والموسوي العربي
ويل للشيعة العرب من جالا وأخواتها
عاكف المناكف
السعودية: على الشيعة «احترام» المذهب السلفي
حقائق قمة الرياض تُفنّد أكاذيب «إيكو»
لماذا هذا الإصرار الإيراني على معاداة دول الجوار؟
مستشار المالكي: الشعائر الحسينية بدعة..ومراجع الصف
أنقذونا من حماس
الإستقرار في الخليج رهن بالإستقرار الداخلي الإيران
صراع العشائر والتخلف العراقي المريع
قراءة في أرشيف الصحف الصفوية العراقية
الحمية ياعطية
جماهير اللطم المليونية...لماذا لم تسقط نظام صدام؟
تظاهرنا ضد حكومة البحرين
ما الذي يتعين عمله لوقف النفوذ المتنامي لإيران في
سياسي شيعي كبير:لا مصلحة للشيعة مع إيران
الفضائح الجنسية لقضاة المتعة في البحرين
نظام طهران و تدمير المعبد العراقي على رؤوس منفيه؟
إيران أشد خطراً على العراق من أمريكا والصحوات أفشل
إغتيال داعية إيراني سني في إيران
البحرين أوقفت النائب جاسم السعيدي عن الخطابة لوصفه
نصرالله يدافع عن غزة أم يحرض على الفتن؟
دعوة للإصلاح المذهبي
نظرة إسلامية حول عاشوراء
اتـفـاق الدجـالين
نواب إيرانيون: الإمارات جزء من أراضينا والحديث عن
رجل أعمال أميركي ايراني يقر بالتآمر لإرسال معدات ع
 
فهمي هويدي وإيران
    

 

                    فهمي هويدي وإيران

حديثي عن كاتب ظهر في غفلة من الزمن وعرف كيف يتخفى وينتمي أو لاينتمي وفقاً لمصالحه الأنانية الخاصة.ورغم أنه اشتهر بسرقة مقالات الغير ونسبتها إلى نفسه ،ورغم أنه اشتهر بقبضه للتومانات الإيرانية قبل أن يجف حبر قلمه.ورغم احترافه التلون والإدعاء بأنه كاتب إسلامي عند اللزوم والتبرؤ من الإسلاميين عندما يقتضي الأمر ذلك.إلا أن كتاباته عن خلية حزب الله الإرهابية الشيعية كشفت عن حقيقة معدنه. إنه المرتزق فهمي هويدي الذي كان على الدوام مستعداً لذم كل جميل ومدح كل قبيح  كإيران ونظام حكمها المجوسي.وهو يعرف كيف يستغل المناسبات لكي يزيد من كمية دولارات النفط الإيرانية التي تدفعها له إيران  عندما تشتد حاجتها إليه . وحتى لانشطح في كلامي بعيداً سوف أحلل لكم مقالته التي نشرها بعد انكشاف أمر الخلية الشيعية الإيرانية التابعة لحزب الشيطان اللبناني .فماذا كتب فهمي هويدي بتاريخ  21/04/2009؟ لقد كتب في مقاله المعنون "أزمة حزب الله بين الإعلام والسياسة" مايلي:"لا اعرف متى يمكن ان يتوقف الانفعال في الاعلام المصري بسبب موضوع خلية حزب الله، لكن اعرف ان التصعيد الذي تؤجج ناره التعليقات المنفلتة والمتجاوزة للحدود، يقلب الموازين ويسيء الى مصر باكثر مما يسيء الى غيرها.
(ومعنى كلامه أن المشكله سببها الإعلام وليس حزب الشيطان) ثم يكمل فيقول:(1)من المفارقات ان التهمة التي وجهت الى حزب الله بمحاولة تهريب السلاح الى غزة سبق ان »اقترفتها« مصر في الستينات. ذلك ان النظام الناصري حين اختار ان ينحاز الى موقف التحرر الوطني ومقاومة الاستعمار، فانه وجد نفسه مدفوعا الى مناصرة حركات المقاومة خصوصا في انحاء القارة الافريقية، وهذه النصرة شملت تهريب السلاح بمختلف الوسائل، ولا يزال يعيش بيننا الى الان عدد من الضباط الذين اشرفوا على تلك العمليات، وقد تحدثت الى بعضهم، واحترمت رغبتهم في عدم نشر اسمائهم. وسمعت منهم قصصاً عن الكيفية الى كانت مصر تهرب بها السلاح الى الجزائر الخاضعة للاحتلال الفرنسي آنذاك، وكان ذلك يتم عبر البحر والبر، العمليات البرية كانت تمر بالاراضي الليبية والمغربية دون علم سلطاتها في كثير من الاحيان، ولكي تصل الى هدفها فانها كانت تخترق الاسوار المكهربة التي اقامها التونسيون على الحدود لوقف التهريب، اما العمليات البحرية فكانت تراوغ لانزال حمولتها على الشاطئ الجزائري. وقد غرقت واحدة من تلك السفن، في حين نجا قائدها اللواء حسن عاصم رحمه الله. تحدث بعضهم ايضا عن تهريب السلاح الى اليمن الجنوبي، الذي كان خاضعاً للاحتلال الانجليزي، حيث كانت الاجهزة المصرية تزود القوى الوطنية بالسلاح والعتاد من تعز في اليمن الشمالي. وتكررت عمليات التهريب الى العديد من الدول الافريقية، التي منها تنزانيا وغانا وغينيا. وكانت شركة النصر للاستيراد والتصدير غطاء لعمليات الدعم والمساندة التي قدمتها مصر لحركات التحرر الوطني في تلك الدول. لذلك افتتحت الشركة مكتبا دائماً لها في باريس، لانه لم تكن هناك خطوط مباشرة مع الدول الافريقية، لكن الوصول اليها كان يمر في الغالب بالعاصمة الفرنسية، وسمعت من الاستاذ محمد فايق الذي كان مسؤلا عن الملف الافريقي في مكتب الرئيس عبد الناصر ان السلاح كان يهرب من روديسيا الجنوبية الى روديسيا الشمالية، وحين لفت نظر الرئيس كينيث كاوندا الى ذلك، كان رده انه لا يقبل ان يقوم بدور الشرطي لحماية النظام العنصري في روديسيا الشمالية (زامبيا الان).اكثر من ذلك فان المخابرات المصرية قامت في تلك الفترة بعمليتين عسكريتين ناجحتين ضد اسرائيل انطلقتا من دولة ثالثة، ودون علمها. فقد تم قصف ميناء ايلات من الاردن في عام 1969 دون علم سلطاتها. وتم في 1970 اغراق الحفار الاسرائيلي الذي كان متجها الى خليج السويس في مياه المحيط امام ابيدجان عاصمة غينيا التي لم تكن سلطاتها بدورها على علم بالموضوع.(وأنا أسأل :ماعلاقة نية حزب الله القيام بأعمال إراهابية داخل مصر وأسلحة أرسلها عبدالناصر وليس مصر لدول أخرى ،ولكي ترتاح أكثر فإني أقول لك إن أخطاء المرحوم عبدالناصر كثيرة بحق شعبه ووطنه قبل غيرهما بسبب توريطه مصر بقضايا اندفع للمشاركة فيها رغم ضررها البالغ على الجميع .فهل يقصد هويدي أن جرائم حزب الله في مصر هي عقاب لشعب مصر على خطأ ارتكبه أو لم يرتكبه عبدالناصر؟ ولكن هويدي يعلم خطأ منطقه  فاستدرك قائلاً :)

2 ـ صحيح ان ذلك كله حدث في زمن آخر. وفي ظل قيادة من طراز مختلف، الا ان تلك الممارسات سوغتها السياسة رغم انها مخالفة للقانون. ذلك انه من الناحية القانونية البحتة، فانه لا ينبغي استخدام اقليم دولة لاي غرض بغير علم او رغبة منها والا اعتبر ذلك اعتداء على سيادتها. وهو ما يدعونا الى القول بان الرغبة في »النصرة« هي التي دفعت النظام السياسي في المرحلة الناصرية الى غض الطرف عن مقتضى القانون والمغامرة بانتهاك السيادة، باعتبار ان حلم التخلص من الاستعمار شكل احد الضرورات التي تبيح »المحظورات«،كماتقول القاعدة الشرعية الشهيرة.الذي حدث في حالتنا ان السياسة لم تكن راغبة في غض الطرف عن مقتضى القانون، ولذلك جرى ما جرى، الامر الذي يدعونا الى القول بانه من الناحية القانونية فان سعي حزب الله الى استخدام القاهرة لاطلاق اي انشطة ضد اسرائيل دون علم الدولة المصرية او رغبة منها هو خطأ تورط فيه ولا سبيل للدفاع عنه. (لاحظ انني لم اتحدث عن اقدام الحزب على ممارسة اية انشطة تستهدف الاستقرار في مصر كما ذكر بيان النائب العام المصري، لان المجال الاول لم يعد محل منازعة بعد اعتراف السيد حسن نصر الله به.)لا مشكلة اذن في التعامل القانوني مع القضية. وسواء تخلت السياسة عن »النصرة«، او رأت ان تمارسها بشكل اخر، فتلك ايضا حساباتها التي قد يختلف الرأي حولها. ( أي أن هذا المنافق المرتزق هويدي يريد تحويل الموضوع من تهريب أسلحة وتفجير قنابل وتنفيذ اغتيالات داخل مصر بحجة مساعدة فئة م الفلسطينيين إلى خطأ قانوني من طرف حزب الله،ثم يحاول لوم الإعلام لإثارته هذا الموضوع فيقول(:

لكن المشكلة برزت حين صعدت الابواق الاعلامية المصرية من لهجة الاشتباك مع الحدث ووسعت من نطاقه، بحيث حولته من خطأ قانوني ارتكبه حزب الله الى حملة شرسة وظالمة ووسعت من نطاقه، بحيث حولته من خطأ قانوني ارتكبه حزب الله الى حملة شرسة وظالمة ضد الحزب، مستخدمة في ذلك اساليب غير كريمة حطت من شأنه وجرحت تاريخه وقيادته. وقد استندت في ذلك الى ما ذكره بيان النائب العام بخصوص بلاغ لمباحث امن الدولة تحدث عن مخطط لزعزعة الاستقرار في مصر من شأنه ان يهدد امنها القومي، وكانت النتيجة انه خلال ايام قليلة تحول حزب الله الى عدو لمصر، وتمت »شيطنته«، وهو الذي اسهمه قد ارتفعت الى عنان السماء بعد انتصاره على اسرائيل في عام 2006.)(أي أن المنافق هويدي يتعاطف مع شعور حزب الله المرهف ولايتعاطف مع ذوي الضحايا المصريين الذين كان النظام الإيراني وحزب الشيطان الشيعي ينويان قتلهم.ولكنه مع ذلك يكمل)

3 ـ لا تفوتنا هنا ملاحظتان، احداهما تتعلق بما وراء حملة الشيطنة، والثانية يثيرها توقيت اطلاق الحملة فيما يخص المسألة الاولى. فينبغي ان ندرك ان ثمة اطرافا في المنطقة تمنت لحزب الله ان يختفي من الوجود. وان لم يتحقق ذلك فعلى الاقل تسود صفحته وتشوه صورته. لا لان اعضاءه من اتباع المذهب الشيعي، وليس لان لديهم تحالفا مع ايران، او لانهم يشكلون قوة سياسية مسلحة في لبنان تكاد تقارع سلطة الدولة، ولكن لسبب واحد هو انه فصيل مقاوم لاسرائيل بالدرجة الاولى، استطاع ان يثبت في مواجهتها وان يتحداها بنجاح، لاول مرة في تاريخ الدولة العبرية. ولو انه تخلى عن المقاومة وانخرط في اللعبة السياسية، وابقى على كل صفاته وارتباطاته الاخرى لغفر له، ولربما منح السيد حسن نصر الله جائزة نوبل تقديرا لجهده في دفع »عملية« السلام. واذا جاز لنا ان نتصارح في هذا الصدد، فاننا نقرر ان الاطراف التي اعنيها ليست اسرائيلية وامريكية فقط، ولكنها لبنانية وعربية ايضاً. ومن يقرأ عناوين وتعليقات بعض الصحف والفضائيات العربية، يستطيع ان يحدد تلك الاطراف، بالاسم والعنوان.( وهنا يحاول هويدي الغبي أن يضحك علينا ويقنعنا بأن حزب الشيطان اللبناني قاوم إسرائيل وانتصر عليها، ولايذكر لنا أن المقاومة كانت أصلاً سنية مسيحية وشيعية ودرزية عربية وليست صفوية إيرانية إلى أن جاءت كاميرات ومكرفونات حزب الله الإيراني فسرقت ثمرة تلك المقاومة ونسبت الإنتصار لحزب الله ،ومن ساعتها وذلك الحزب الصفوي آخذ في توريط لبنان في مغامرة بعد أخرى فخطف جنديين  اسرائيليين مما أدى إلى دمار وخرابه بعد أن كان الإسرائيليون غادروه مكرهين بعد كفاح القوى اللبنانية  ضدهم وليس حزب الشيطان وحه الذي سرق انتصارهم ونسبه لنفسه ،وأخيراً هجم على سكان بيروت السنة المسالمين فقتلهم وهم في بيوتهم آمنين من غدر حزب الله الشيعي الإرهابي .ولكن الأبله هويدي يستمر في حميرته فيقول:)  اما توقيت اطلاق الحملة فانه يثير اسئلة عديدة. ذلك ان عضو حزب الله الذي اتهم بقيادة الخلية القي القبض عليه في 19 نوفمبر الماضي، وظل محتجزا هو ورفاقه من ذلك الحين. بحيث لم يعلن رسمياً عن القضية الا في 9 ابريل الحالي، اي بعد حوالي خمسة اشهر. وتزامن ذلك الاعلان مع سخونة حملة الانتخابات النيابية اللبنانية، التي تجرى في 7 يونيو، ويتصارع فيها تيارا 14 و8 آذار (مارس). والاول ضد المقاومة ومع لبنان »المعتدل« جدا، والثاني مع المقاومة ومع لبنان المستقل والرافض للهيمنة الامريكية، لا اعرف ان كان ذلك التزامن مجرد مصادفة ام لا، لكن الذي حدث ان الحملة المصرية ضد حزب الله وظفت لصالح تيار 14 آذار في المعركة الانتخابية الدائرة في لبنان، حتى قيل ان 15 الف نسخة من الصحف القومية المصرية التي تسب حزب الله وتخوف منه وتجرح زعيمه، تنقل يوميا من القاهرة الى بيروت، لتسهم في اضعاف موقف الحزب في الانتخابات.(وهنا لايكتفي الحمار هويدي بتبرئة عدو بلده حسن عدوالله وحزبه ،بل يضيف إلى ذلك اتهامه لبلده الضحية بالتآمر مع حركة 14آذار ذات الغالبية السنية لتفوز في الإنتخابات على حزب الشيطان. ولكن هذا غير مستغرب من هويدي الذي يكمل  يكمل عمالته لإيران فيقول:)

(4)في حملة شيطنة حزب الله، ارتكب الاعلام المصري عدة خطايا لا تغتفر، على الاصعدة المهنية والاخلاقية والسياسية. فمن الناحية المهنية فان ابواقنا الاعلامية اجرت المحاكمة وفصلت في القضية حيث اعلنت ادانة حزب الله، وتنفيذ حكم الاعدام السياسي والادبي بحقه. كل ذلك والتحقيقات لم تتم، والقضية لم تنظر امام القضاء، ولم تسمع للقاضي فيها كلمة. وفي هذا الجانب فان ما نشرته الصحف المصرية كان في حقيقته اعلانا عن حجم النفوذ الكبير الذي تمارسه الاجهزة الامنية في المحيط الاعلامي.من الناحية الاخلاقية كان السقوط مدويا، فقد كان الصوت العالي في الصحافة القومية والبث التلفزيوني الخاضع للتوجه الامني، للسباب والشتائم والاهانات التي عبرت عن افلاس في الحجة وهبوط في مستوى التعبير، وايثار لغة »الردح« على اسلوب الحوار والمناقشة الموضوعية.
من الناحية السياسية، كانت ابرز الخطايا ما يلي:* ان الاعلام المصري بالغ في التجريح والاهانة حتى وجد نفسه يقف في مربع واحد مع المربع الاسرائيلي. ولذلك كانت الحفاوة بالغة والترحيب شديدا من جانب اسرائيل بكل ما صدر عن القاهرة ضد حزب الله. ولم يفوت الاسرائيليون الفرصة، فاصبحوا يتحدثون عن الحزب بانه »العدو المشترك« للقاهرة وتل ابيب.
(شكراً أيها الحمار هويدي جعلت من صحافة بلدك الحرة متواطئة مع صحافة العدو الصهيوني)

* ان اعلامنا وهو يندد بمحاولة تهريب السلاح الى غزة لم يذكر مرة واحدة ان المشكلة الحقيقة في الاحتلال وان التهريب نتيجة لذلك الاحتلال، وضرورة اضطر الناس للجوء اليها لمواجهة ذلك الاحتلال.)يبدو أن هذا الدجال مصر على اقناعنا أن كل قطعة سلاح كانت متجهة لإسرائيل وليس للقيام بأعمال إرهابية. ولكن ماذا نفعل بمن تعود الكذب ليقبض المزيد من الدولارات الإيرانية .ويقول)

* لم يفرق اعلامنا بين التناقض الرئيسي والثانوي. والاول هو ما بين مصر والعرب اجمعين وبين اسرائيل، والثانوي هو كل ما يقع بين العرب والعرب. وبسبب الخلط بين الاثنين، بالغ اعلامنا في هجومه على حزب الله بشكل ضار وكانه اصبح يمثل تناقضا رئيسيا مع مصر، في الوقت الذي يفترض ان يكون الحزب مع مصر في مربع واحد ضد اسرائيل.( مرة أخرى نقول للحمار فهمي هويدي إن خطر إسرائي على دولة عربية واحدة وشعب عربي واحد ونحن نتعاطف مع الفلسطينيين .ولكن بكلامك تريدنا أن نتغافل عن الخطر الإيراني الذي  يكتسح كل الدول العربية ويستهدف كل السنة بلا استثناء. ولكن هويدي المرتزق يكمل مقاله فيقول:)

الغريب والمدهش ان اعلامنا لم يعتبر اسرائيل النووية المصرة على التوسع ونهب الارض تهديدا للامن القومي المصري، وصدق ان شابا ومعه آخرين مهما كان عددهم يمكن ان يشكلوا ذلك التهديد.(وماذا عن إيران النووية ياهويدي أم تنسى تهديداتها اليومية لأشقائنا في دول الخليج العربي)
* لم نجد وعيا بحقيقة ان عدو عدوي صديقي، ووجدنا في المتابعة الاعلامية المصرية خطابا مدهشا يتصرف وكأن عدو عدوي، عدوي ايضا، وكأن معاهدة السلام بين مصر واسرائيل جعلت اعداء اسرائيل اعداء لنا ايضا.لان حزب الله المقاوم يمثل رصيدا يجب الحفاظ عليه فضلا عن الاعتزاز به، فاننا يجب ان نتعامل معه بروح مغايرة، فنعاتبه ولا نخاصمه، ونصوبه ولا نجرمه، لكي نكسبه في النهاية ولا نخسره. وللاسف فان اعلامنا اهدر هذه المعاني والضوابط، الامر الذي يطرح بقوة سؤالا عن طبيعة العلاقة بين الاعلام والسياسة في هذه الحالة
.(لاتحاول ياهويدي ،يامن تقبض ثمن عمالتك لإيران باليورو وبالدولار وغيرهما أن تجعلنا نعتقد ولو للحظة واحدة أن إيران في صفنا،فإيران وحزب الله وسوريا وغيرهم من مرتزقة الأحزاب الإرهابية الشيعية كلهم عصابة واحدة تريد رأسنا ،فلاتحاول تبرئة ساحة أسيادك .وإذا أردت الدليل الحقيقي على سخافة فكرك ومقالك فاقرأ المقال التالي الذي كتبه الكاتب السعودي«فارس بن حزام»والذي يدافع فيه عن موقف مصر وليس مثلك يبرر لعدو مصر فعلته أيها الخائن ..فكتب بن حزام السعودي تحت عنوان «حزب الله في الكويت والسعودية» والذي نشرته صحيفة «الرياض» السعودية يقول فيه:
لماذا لا أذهب الى نفي الاتهام المصري لـ «حزب الله» اللبناني بالتخطيط لتنفيذ علميات داخل أراضيها نفياً قاطعاً، ولماذا أميل الى تصديق الرواية؟ بصفتي مواطناً سعودياً، فلا يمكن أن أنسى ما فعله الحزب في السعودية وقبلها في الكويت. هنا، أستحضر دور «حزب الله» وايران، وأنظر الى الاتهام على أنه وارد، ومن تجارب الحزب، أنه يفعلها.لنتوقف قليلاً عند تغييب «حزب الله» خبر تعيين قائده العسكري بعد اغتيال عماد مغنية في مدينة دمشق، منتصف فبراير من العام ألفين وثمانية. أكثر من عام والقائد يعتبر مجهولاً جداً. الحزب يبرر السرية لأسباب أمنية، وفي رأيي أنها أسباب سياسية، خاصة اذا علمنا أن الترشيحات كانت تدور حول أربعة أسماء، أحدها تعرفه الكويت، حكومة وشعباً، جيداً. وأعني مصطفى بدر الدين، أو الياس فؤاد صعب. والأخير كنيته في الحزب، أو على الأقل، ما استخدمها في الكويت. كنية مسيحية بامتياز! وفي المناسبة، يروى أنه صهر عماد مغنية. الأخير متزوج من أخت الأول «آمنة». لنتعرف قليلاً على بدر الدين، ونعيد من الذاكرة غير الهشة بعضاً من سيرته:
ففي العام 1983 شهدت الكويت يوم اثنين أسود. استيقظت في 12 ديسمبر على وقع تسع سيارات مفخخة استهدفت سبعة مواقع؛ السفارة الأمريكية، السفارة الفرنسية، مصفاة الشعيبة النفطية، مطار الكويت، محطة كهربائية، شركة أمريكية، مجمعاً سكنياً. كل هذه العمليات في وقت متزامن، ومن هنا تعلم تنظيم «القاعدة» توجيه الضربات المتزامنة! ومن لطف الله على عباده أن الخسائر البشرية اقتصرت على أربعة قتلى، أحدهم سوري الجنسية وآخر مصري.قبض على المجموعة المنفذة، وتوزع الحكم على أفرادها الستة عشر بين الاعدام والسجن في جلسة 27 مارس 1984، وقد كانت بقيادة مصطفى بدر الدين. ولسوء حظ الكويت أن تنفيذ حكم الاعدام قد تأخر، وحدث الغزو العراقي للكويت، وفتحت أبواب السجن ليفر الجميع.لكن خلال السنوات السبع، ما بين القبض على المجموعة والغزو، شهدت الكويت حوادث عنيفة، بغية الافراج عن الموقوفين. الناس تذكر نجاة أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد خلال استهداف موكبه في تاريخ 25 مايو 1985، وكذلك اختطاف طائرة «الجابرية» في شهر ابريل من العام 1988، وقتل راكبين على متنها والقاؤهما من الباب، واختطاف طائرة أخرى بعد ذلك هي «كاظمة» استولى عليها الايرانيون وطلوها بطلاء وشعار خطوطهم الجوية وأخذوا يستخدمونها على خطوطهم الداخلية!
هذه هي أفعال مصطفى بدر الدين، وما يبررها من حرص عماد مغنية على تخليصه بشتى السبل وبهذه الدماء والرعب كله، وتغييب اسمه في قيادة الجهاز العسكري للحزب.أما في الداخل السعودي، فانفجار الخبر في 25 يونيو 1996 مازال حاضراً، والاتهام بدور حزب الله لم يتراجع عنه أحد، واللافت أن العنصر القيادي في حزب الله المرتبط بالعملية اختار له اسم «جون دو»، وهو اسم مسيحي بامتياز، كما كانت الحالة مع مصطفى بدر الدين «الياس صعب»!.. ولذا ليس غريباً أن يفعلها «حزب الله». لست ملزماً بتصديق الاتهام المصري، وفي الوقت ذاته لم أجد في خطاب أمين الحزب ما يوحي بالبراءة. على الأقل، وجدته هادئاً على غير العادة، ولم يضع أصبعه في عين المشاهد مثل كل مرة، ملوحاً ومهدداً!

فما رأيك ياهويدي بتاريخ حزب الله الإجرامي ومالذي يمنع أن يقوم بمصر بما فعله في دول أخرى، رغم أن تلك الدول أحسنت إلى ذلك الحزب الشيعي الإرهابي، فالحقيقة أنها أوامر إيرانية لحزب إيراني يدافع عنها عميل إيراني هو فهمي هويدي

                               المرسل

                            ممدوح متولي

                   جمهورية مصر العربية

 


 
 
az
لا اله الا الله
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية(6)
قولوها ولو تقية
طالح عاشور
شتائم «ياسر الحبيب»
مقترحي خطير فاقرأوه
رشاوي إيران للأفغان
ملاك أم شيطان 5 ؟
ملاك أم شيطان4 ؟
ملاك أم شيطان3 ؟
رضي الله عن راضي الحبيب
لقاء مع السعيدي
تباً للأحزاب السنية الأنانية
الرويبضة
فيضانات باكـستان
حييت أيها البطل الشيعي
قمر الكباريهات الفضائية
لا يخدعونكم بلباسهم
تحالف أعداء السنة
لماذا ياسمو الأمير ؟
دراسة مهمة جداً جداً ( الحلقة الثانية )
توبة
أنا مسيحي وأهوى النبي
غفر الله لأبي أنور
صدق ياسر الحبيب
الساقطون وأسوار البحرين
نعم لإيران لا لدول الخليج
لاتلقوا لهم بالاً
شملان العيسى
عمر الشيعي
ياسر حبيب
مدرسو الجامعة وياسر
ياسر الرقيع
عائشة ، هيله ،وفاء
أكذوبة حكم آل البيت
كيف نواجه المشروع الصفوي
تشييع الزبيريين
التكريتي والعلوي
كريمو شيتوري
إلتماس إلى ملك البحرين
ظاهرة هثيم المالح
إدانة البذاءات الشيعية
بحبك يا حبيبتي
دلت تحرياتنا السرية
الشيخ الصالح لا لإرسال الأموال للخارج
إيران دولة مارقة
الدويسان والولي الفقيه
نجح الدويسان ،سقط الشيعة
هل السنة إرهابيون؟
عبدالرسول سلمان
الدويسان في كربلاء
إنه الكاتب وليس الكاذب
النائب المطوع
تصفية القتلة
هم العدو فأحذرهم
شكراً أيها الليبرالي
يا إيران لاتحرجينا
عضة كلب
وما أدراك ما لمهري
ولاء الأحزاب الشيعة
فيصل
حكى لنا فؤاد
إيه يا حكامنا الأذلاء الجزء الثالث
إيه ياحكامنا الأذلاء ( الجزء الثاني)
إيه ياحكامنا الأذلاء ( الجزء الأول)
وقاحة في الشارع
بيان عاهرات البعث العلوي
مع الأسد إلى الأبد
دعوة لنقد الذات لا أكثر
أحلام إيران
إزفستيا
نواب أم كلاب 7؟
بتلوموني ليه
شجرتي طبيبتي
حاميها حراميها 4
الشيعة.. والنوايا الحسنة
علي جنتي
صالح عاشور
دراسه مختصرة عن سقوط دولة فارس
راضي حبيب وعدنان غريب
نواب أم كلاب3
حسن بين مادحيه وناقديه
ندوة الأستاذ علي المتروك
محاولة اغتيال
حاميها حراميها 5
تجسيد النبي
من أجل عيون إيران
الحكومةوالشيعة
السيطرة الإيرانية
حقيقة «البدون!»
البراءة المضحكة
شهيدة أم شهيد
قاروه أم طنب
من هو الدكتاتور؟
سيد سروالي
شكرا عم علي المتروك
آية الله جويهل
من هي قوى الظلام؟
التجسس
واخداه
سكت الجدار ونطق الحمار
ملابس عسكرية
د أحمد الخطيب
الشيخ راضي الحبيب
تضليل الرأي العام
كبير يا أحمد
هات ماعندك يا إيران
تاريخ الإرهاب الإيراني
كيفي أنا كويتي
الوجدان الشيعي
نريدها مدنية لا قبلية
القبلية
إيران ليست شريكاً
رجب فوق صفيح ساخن
الكويت ومخططات الشر الإيرانية
تمجيد
حاميها حراميها 2
حاميها حراميها 1
أموال «الأفيون الإيراني»
آغا... كلامك مو سحيح!
إنه ذنبكم يا أغبياء
لماذا يافرج؟
مصائبنا منهم.. ورب الكعبة
مطالبات لاتنتهي
بيـن علـي ومعصـومـة
الشفافية
معصومة المأزومة الحلقة 2
قصة حب
نواب أم كلاب (الحلقة 2)
ثعابين إيران في الصحافة
كم من كلمة حلقة 3
احترام الصحابة واجب
علي المتروك
هل يعود التوازن؟
ب60 داهيه
الصفويون يستغلون المسيحيين لضرب السنة
دلع القيادات الشيعية
حسينيات الإعتراض على مشيئة الله
أبو لؤلؤة في الطريق
يمن خوش هال
الخليج العربي
لص بغداد
نعم إنهـم صفويــون
ألى جنة الخلد
أطـوار بـهـجـت
مساكين الشيعة العرب
بريطانيا ومعاناة الشعب الأهوازي
كاتب شيعي منصف ينتقد حزب الله
نؤيد المؤيد
هل نلطم على الحسين أم على بنات البحرين ؟
أنقذوا اليمن من الصفويين " حلقتان
من فجر المواكب الحسينية
زواج المتعة في البحرين يخرق التشريع المقنن إلى الز
هل يدرك العرب الأطماع الإيرانية في العراق والبلاد
© كل الحقوق محفوظة لموقع مملكتنا 2018
لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع