كرهوك لأنك دولة سنية
فلنعزي أختنا الشيعية
باكستان رأس حربة ضد إيران
العملاء في البحرين
اختبار
رشا الأخرس
جردوهم من مناصبهم
يحاول بعض الشيعة الفتنة بين الأتراك والعرب
مرسي في مواجهة تآمر
هل يفعلها الدويسان ؟
ياسر وحفيد الرسول!
دراسة مهمة جداً جداً [الحلقة الاولي
النفط مقابل الغيوم
صدام الإيراني قادم
مهلاً يا عشاق الحبيب
الاحتلال الإيراني للكويت
من له حيلة فليحتال
تسعه وعشرون ميلاً فقط
آل البيت والكوكاكولا
دلع القيادات الفلسطينية حلقه9
الخلايا الإيرانية الإيرانية
اللوبي الإيراني في مصر
شتان بين نوري ونوري
المطلوب من سماحة السيد
مهتدون
طائفيو العراق
الهلال الصفوي يداهمنا
أنا مسيحي وأهوى النبي
لماذا يكرهنا الصفويون؟
حزب الله يفجر مخازنه
غير المكذوب عليهم 5
غير المكذوب عليهم 4
قتلوك يا عبدالجبار
حرق المكتبات السنية
حسن دنائي
مبعوث المهمة الإلهية
الشاهنشاه».. السوبر مان
أقنعة متعددة ووجه واحد
كم من كلمة حلقة 7
الشيخ الصفار واضح كالنهار
شتان بين الحبيب والحبيب
هل يراجع حزب الله حساباته
قل موتوا بغيظكم
إلا صلاتي
سلام الخونة
أسلوب جديد في الفتنة
عميل صفوي آخر
فضيحة سيد سروال
المرجعية الدينية
هكذا قتلوا خزعل
سيد عكروت 3
الخليج والتهديد الإيراني
إحمين وغنوم
الجالية الإيرانية في الكويت
كلبة المياص
الأمن المستتب 1
إنذار أخير للمنطقة
الأسطوانة المشروخة
حلف نوروز
دلع القيادات الشيعية 2
نواب أم كلاب
التقريب الحقيقي والتقريب الصفوي
قبازرد ينتفض
عائلة معرفي
الخطر الحوثي والثأر الفارسي
إذابة الجليد
الحوثيون حلقات من 1 الي 4
أصحوا يأهل السنة
MR AHMAD
فرج الخضري
من الإمارات OUT
النجف الأنجس
الغزو النسوي العلماني
بدون أم مجرمون
الليبراليون.. مصالح وكراسي وزعامات
حلف الشياطين
تركيا السنية هدفهم القادم
مـؤخــرات
أبو درع
صحيفة القـبس
الطريق إلى كربلاء
السعودية
إلى متى ياسعد !
هزيمة "لوبي" طهران في بغداد
أربعون ألف يا نائمون
هل يصدق ظن الصفويين في العرب؟
تناحر البعثيين
كم من كلمة حلقة 8
إمام الحرم المكي
قناة بردى الفضائية
شط العرب
ماذا يحدث في الخليج؟
ضربني الصفوي وبكى
الائتلاف العراقي الشيعي
الغلاة وسياسة إضرب واهرب
علي الصراف
تقسيم اليمن
أمير قطر
اذبح واربح
عبد الـكـريـم قـاســــم
انقراض "الديناصورات" في العراق!
المالكي في ظل الملالي
الأطماع الإيرانية حقيقية
مطلوب دور سعودي فاعل في العراق
الخميني يشكك بالانتخابات
الانتخابات الإيرانية في العراق
فهمي هويدي وإيران
الإرهاب في العراق
فيفي نصرالله
إيران «الفارسية» وترتيبات المنطقة
سفارة العراق في دمشق..والسفير
الابعاد الطائفية لقرار اعادة اعتقال العراقيين
وإذا خاصم فجر
تحية حارة لأخينا الشيعي موسى
الجزر العربية في الخليج...
تسلل ارهابي ايراني مرعب في العراق
أشـرف
من يحكم إيران اليوم؟
عبدالحميد سني منافق
مفكر شيعي يكشف المكر الصفوي
حلم تصدير "الثورة الخمينية"تحطم على بوابة المغرب
إنتفاضة الحرية الأحوازية ... التضحيات مستمرة !
عدالة المستعمر الأعجمي في الأحواز العربية!
بين داريوش الصفوي والموسوي العربي
ويل للشيعة العرب من جالا وأخواتها
عاكف المناكف
السعودية: على الشيعة «احترام» المذهب السلفي
حقائق قمة الرياض تُفنّد أكاذيب «إيكو»
لماذا هذا الإصرار الإيراني على معاداة دول الجوار؟
مستشار المالكي: الشعائر الحسينية بدعة..ومراجع الصف
أنقذونا من حماس
الإستقرار في الخليج رهن بالإستقرار الداخلي الإيران
صراع العشائر والتخلف العراقي المريع
قراءة في أرشيف الصحف الصفوية العراقية
الحمية ياعطية
جماهير اللطم المليونية...لماذا لم تسقط نظام صدام؟
تظاهرنا ضد حكومة البحرين
ما الذي يتعين عمله لوقف النفوذ المتنامي لإيران في
سياسي شيعي كبير:لا مصلحة للشيعة مع إيران
الفضائح الجنسية لقضاة المتعة في البحرين
نظام طهران و تدمير المعبد العراقي على رؤوس منفيه؟
إيران أشد خطراً على العراق من أمريكا والصحوات أفشل
إغتيال داعية إيراني سني في إيران
البحرين أوقفت النائب جاسم السعيدي عن الخطابة لوصفه
نصرالله يدافع عن غزة أم يحرض على الفتن؟
دعوة للإصلاح المذهبي
نظرة إسلامية حول عاشوراء
اتـفـاق الدجـالين
نواب إيرانيون: الإمارات جزء من أراضينا والحديث عن
رجل أعمال أميركي ايراني يقر بالتآمر لإرسال معدات ع
 
الحرب على الإسلام 2
    

 

                 الحرب على الإسلام 2

                           في تركيا

حكومة عدنان مندريس .. وانقلاب 1960م:
في عهد الشهيد مندريس حرك العلمانيون أتباعهم فشهدت تركيا احتجاجات داخل الجيش وطلاب الجامعات تندد بحكومة مندريس وسياساته، واستمرت المظاهرات فتهيأ الأمر القوات المسلحة التي وضعت يدها على الحكم برئاسة الجنرال جمال جورسل، لتشهد تركيا أول انقلاب عسكري عام 1960م، ولم يكن الأخير. وقامت القيادة العسكرية الانقلابية برئاسة جمال جورسل بإخراج دستور يحمي وجودها في الحكم، وطرحته في استفتاء عام 1961م، ووافق الشعب عليه في ظل حكم قمع عسكري .

تم إجراء انتخابات تشريعية عامة عام 1961، شكّل فيها حزب الشعب الجمهوري حكومة ائتلافية برئاسة عصمت إينونو. وقامت القيادات العسكرية بإلقاء القبض على رئيس الوزراء عدنان مندريس ورئيس الجمهورية جلال بيار، وبدأت في مطاردة أتباع الحزب الديمقراطي، وحكم على بيار بالسجن مدى الحياة، وبالإعدام على مندريس ووزير خارجيته فطين رشدي ورلو ووزير ماليته حسن بولاتقان بتهمة قلب النظام العلماني وتأسيس دولة دينية، وفي سبتمبر عام 1960م، قامت الطغمة العسكرية المجرمة بإُعدام  البطل الشهيد رئيس الوزراء عدنان مندريس.

القيادة العسكرية وحكومة سليمان ديميريل

وفي انتخابات 1966، حصل حزب العدالة، والذي يعتبر امتدادًا للحزب الديمقراطي على أغلبية مقاعد البرلمان بزعامة سليمان ديميريل.
بعد أن تولى ديميريل رئاسة الحكومة.

وشهدت البلاد فوضى كبيرة من الحركات الشيوعية وقتالها مع القوميين، بلغت أقصاها عام 1970م،بينما كان الجيش سعيداً بذلك بل ساهم في تأجيج تلك الإضطرابات حتى يرحب الشعب بأي تدخل منه .

 وفعلاً ،وبعد عام من الاحتجاجات أعلن قادة عسكريون أن تدهور الأوضاع في البلاد يجبرهم على وضع قبضتهم على السلطة، فقام ديميريل بتقديم استقالته، ليقوم الجيش فيما بعد بتشكيل حكومة انتقالية.

وتوفي مصطفى عصمت إينونو يوم 25 ديسمبر/كانون الثاني عام 1973 ودفن مقابل ضريح سلفه الهالك أتاتورك في أني تكبير في أنقرة وبني صرح كبير على قبره.

وكما نعلم فإن الشعب التركي عايش منذ بداية انقلاب أتاتورك تجربة سيطرة الجيش التركي سيطرة فعلية على الحياة السياسية في تركيا إضافة إلى ثلاثة انقلابات عسكرية،وهي انقلابات إينونو وكنعان من بعده ثم ضد أردوغان، وتسبب الجيش من خلالها في استقالة حكومة "نجم الدين أربكان" ذات الخلفية الإسلامية سنة 1997،كما سيرد لاحقاً . وقد أدت القبضة العسكرية الإنتهازية إلى تدهور الأوضاع في تركيا .

 

             الوضع الاقتصادي وانقلاب 1980:

حولت الدكتاتورية العسكرية بقبضتها  العسكرية قادة الجيش من أمناء على الدولة إلى  إقطاعيين وأصحاب نفوذ مالي وتجاري وعسكري  ـ كما هو حاصل في كل الأنظمة العسكرية الحاكمة أو الديموقراطيات الفوضية المتخلفة ،في كل أنحاء العالم المعتمدة على الكم لا الكيف ـ وهذا النظام العسكري البعيد عن التخطيط السليم ،سبب لتركيا خلال السبعينات، أزمة اقتصادية حادة، تعود جذورها إلى الخمسينات، ما لبثت أن تحولت إلى معضلة حقيقية امام الحكومات التركية طيلة السبعينات، فشهدت تركيا في ستينات القرن العشرين معدلات نمو في عدد السكان بنسبة 2.3% سنوياً، انعكس بدوره على الوضع الاجتماعي ، فنصف مليون شاب تركي يضافون إلى سوق العمل سنوياً ، مما زاد بمستوى نسبة البطالة 1-5% ، الذي ادى بدوره إلى زيادة الهجرة من الريف إلى المدينة لا سيما مدينتي اسطنبول وانقرة، اللتان شهدتا ارتفاعاً كبيراً في عدد السكان 6-7 % سنوياً، وكانت لهذه الهجرة القروية انعكاساتها الخطيرة على الوضع الاقتصادي، خصوصا بعد ارتفاع نسبة استعمال الآلات والمكننة الحديثة في الفلاحة، فانتشرت الاحياء السكنية الفقيرة حول المدن والتي شهدت الكثير من حوادث العنف في السبعينات.

ومن أسباب تضرر الاقتصاد ارتفاع التضخم ليصل سنة 1976 إلى 20% ثم 40% عام 1977 ثم 60% عام 1978. ووصلت نسبة التضخم في فبراير 1980 إلى 137% في حين اخذ مستوى المعيشة يقل تدريجياً. وارتفعت نسبة البطالة خلال السبعينات؛ إذ بلغ عدد العاطلين عن العمل حتى عام 1977 أكثر من مليوني عاطل ليرتفع إلى 3 ملايين عاطل في العامين التاليين، ووصل عدد العاطلين عشية إنقلاب 1980(3.634.000 ) عاطل عن العمل. واثقلت الديون الخارجية كاهل الاقتصاد التركي فوصلت عام 1970 إلى 2,2 بليون دولار أمريكي، وارتفعت إلى 12.5 بليون دولار أمريكي في نهاية 1977 ، وفي عام 1979 وصل إلى اكثر من 15 بليون دولار أمريكي. ومن الاسباب الخارجية ازمة النفط سنة 1973، والتي اضرت بالاقتصاد التركي، فضلا عن ايقاف استقبال العمال الاتراك في دول أوروبا الغربية.

          الوضع السياسي قبل الإنقلاب

وتميزت السبعينات بالصراعات المسلحة بين اليمين واليسار، كحروب بالوكالة بين الولايات المتحدة والإتحاد السوفياتي. ، فاستغل عسكر تركيا ذلك لخلق ذريعة تسمح لهم بالتدخل الحاسم وقاموا  بتصعيد الصراعات وتأجيجها مستغلين تدهور الوضع الأمني حيث انتشرت ظاهرة العنف السياسي، وبلغت أرقام هذه الأحداث في السنتين الأخيرتين قبل انقلاب عام 1980 ذروتها، حيث بلغت 4040 قتيل بين 1978 – 1980. ويرجع سبب ذلك إلى تعدد القوى والحركات السياسية المتخاصمة والمتناقضة في ما بينها، والتي كانت ترغب بالسيطرة على الدولة والمجتمع وتسييرها وفق مبادئ واهداف كل منها، ومما زاد في تفاقم العنف تعدد القوميات والأقليات والأديان.

وكان للنقابات العمالية دور في نشر الدعايات السياسية والإقتصادية في المصانع واقامة المظاهرات والمسيرات الإحتجاجية التي كانت تحمل طابع التحدي والعصيان مما اوقف المصانع عن العمل، ما أدى إلى انخفاض الإنتاج وشحة البضائع في الاسواق وارتفاع الأسعار. وظهرت الحركات الطلابية التي تنوعت جمعياتهم وازدادت نشاطاتهم السياسية، فتحولت الجامعات إلى مسرح للجدل والتصادم بالسلاح بين الطلبة.

وظهرت الجمعيات السرية والإرهابية ذات التوجه اليميني واليساري، بلغ عددها مطلع السبعينات نحو اربعين جمعية، مدعومة فكرياً ومادياً من الخارج، وقامت بنشر الرعب والخطف والقتل وسلب البنوك وقطع الطرق، والهجوم على مؤسسات الدولة، ومقرات الأحزاب والجمعيات والصحف، والمقاهي والفنادق والمطاعم السياحية.

ومن الصراعات المذهبية التي حدثت، أحداث 1978 عندما تقاتل السنة الذين يشكلون 80% من الأتراك وبين الأقلية الشيعية المصابة بداء المظلومية في قهرمان مرعش في جنوب شرق تركيا ، فقابل ذلك حزب الحركة القومية ، فكان لذلك دور كبير في تصعيد أحداث العنف السياسي في هذه المدينة، فكانت حصيلة العنف مقتل 111 شخصاً وجرح أكثر من ألف شخص، ما دعا الحكومة إلى إعلان الأحكام العرفية في ثلاث عشرة ولاية وإقالة وزير الداخلية "عرفان اوزاي دنبلي" من منصبه، فازداد عدد القتلى سنة 1979 في جل البلاد ليصل معدله 20 قتيلاً في اليوم.

وازدادت ظاهرة الاغتيالات السياسية لتشمل مسؤولين سياسيين كبار، فاغتيل رئيس الوزراء السابق نهاد ايريم، على ايدي منظمة "ديف سول" اليسارية المتطرفة، انتقاماً لإقدامه على حل التنظيمات النقابية والطلابية، وانتقاماً كذلك من الأكراد بعد إعلان الأحكام العرفية لمواجهة التمرد الكردي شرقي البلاد.

من ناحية أخرى ظهر سنة 1972م حزب اسمه حزب "السلامة الوطني" بزعامة نجم الدين أربكان، وكان أول حزب ذو ميول إسلامية في تركيا العلمانية، منذ سقوط الخلافة العثمانية. وحقق نجاحًا كبيرًا في انتخابات سنة 1973م وحصل على ثالث أعلى نسبة أصوات في المجلس النيابي، واشترك الحزب في حكومة ائتلافية مع حزب الشعب الجمهوري،

بزعامة بولنت أجاويد على أغلبية الأصوات، وتشكلت حكومة ائتلافية برئاسة أجاويد بين حزب الشعب الجمهوري وحزب السلامة الوطني الذي أسسه نجم الدين أربكان،.

وأصبح نجم الدين أربكان نائبًا لرئيس الوزراء، وزادت شعبية "حزب السلامة" وارتفعت مكانته خاصة بعد الغزو التركي لقبرص، وترجمت هذه الشعبية في انتخابات سنة 1975م؛ إذ حصل الحزب على ثاني أعلى نسبة أصوات في المجلس النيابي.

ولكن في انتخابات 1977 حصل أجاويد على أغلبية الأصوات أيضًا ولكنه لم يتحالف مع أربكان،  وفي نفس الوقت لم يتمكن من التفرد بالحكم، فشكل حكومة ائتلافية مع سليمان ديميريل

وفي هذه الفترة برز أيضًا على الساحة التركية حزب الحركة الملية بزعامة "ألب أرسلان توكيس" وهو حزب قومي عنصري، وكان يتمتع بمليشيا عسكرية تدعمه، وحقق نجاحًا ملحوظًا في الانتخابات.

وفي هذه الفترة كانت الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة النفوذ الأول في تركيا تراقب هذه النشاطات الجديدة، خاصة مع التقارب الحادث بين حزب السلامة الوطني وحزب الحركة الملية، ومع زيادة شعبية الاتجاه الإسلامي بدأت المخاوف تتحول إلى هواجس وشيكة الحدوث، لذلك رأت أمريكا أن توقف هذا النشاط الإسلامي المتنامي بانقلاب عسكري يلغي -ولو مؤقتًا- شعار الحرية الذي تقدمت هذه الأحزاب من خلاله. خاصة حينما قام مجوس التشيع في إيران بالإستيلاء على الحكم وطرد الشاه بعد أن خدعوا الشعب بشعارات إسلامية براقة ، عام 1979 ؛ثم محاولة مجوس التشيع الخميني  بتصدير ثورتهم إلى الدول الأخرى ،ومنها تركيا .

وكما قلنا فإن  شعبية أربكان وحزبه ذو التوجه الإسلامي بدأت تزداد شيئاً فشيئاً ،ولكن  هذه الشعبية أغاظت العسكر وجعلتهم يتحركون ويتآمرون ، خاصة بعد قيام مظاهرة كبيرة قادها "نجم الدين اربكان" في 6 أيلول 1980 في المركز الاسلامي في مدينة قونية جنوب انقرة، إذ بلغ عدد المتظاهرين قرابة (50) الفاً، اعلنوا فيها عن عدم الإيمان بمبادئ اتاتورك والجيش التركي، ورددوا الشعارات الاسلامية؛ وطالبوا بتطبيق الشريعة الاسلامية، ومنعوا عزف السلام الوطني كدليل على عدم تأييدهم للنظام الجمهوري القائم والدستور.

وكان الإحتجاج قد نظم اعتراضاً على القانون الصهيوني الخاص بتهويد القدس، وقد دعا "اربكان" تركيا بقطع علاقتها مع الكيان الصهيوني، ومناشداً المسلمين جميعهم "لتحرير القدس"، واعلن بدء النضال من اجل وضع حد" للذهنية الغربية المزيفة "، التي تحكم تركيا، وقد انتهى الاحتفال بحرق اعلام كل من الكيان الصهيــوني وامريــكا والاتـحاد السوفيتي، وهذا جعل المؤسسة العسكرية تعتقد ان بوادر ثورة اسلامية في تركيا على وشك الوقوع، على غرار ما جرى في ايران. خاصة ان "نجــم الديـن اربكان" لم يكن يعلم ولم يكن أهل السنة ـ بشكل عام ـ يعلمون بنوايا ثورة مجوس التشيع المجوسي الخميني التي تبين فيما بعد بأنها ثورة مجوسية شوفينية رفعت شعار الإسلام لتحارب الإسلام ، فقام أربكان بزيارة ايران بعد الثورة بحسن نية ، فأخذها الجيش عليه حجة وكمأخذ يتحركون من خلاله ضد الإسلام  .

وهنا رأى الضباط الأتراك أن الوقت قد حان للتدخل والإستيلاء على الحكم ، فقرروا تقديم رسالة إلى الأحزاب جميعهاً عن طريق رئيس الجمهورية. وقد ساعدهم عدم الإستقرار السائد في البلاد بعد فشل حزب الشعب الجمهوري في الانتخابات،مما يعني بزوغ نجم الإسلاميين مرة أخرى ،فلجأ الجيش التركي قبل الإنقلاب إلى سياسة تأجيج النزاع، لتصعيد التوثر وخلق جوا ملائما لظهور العنف السياسي بين اليساريين واليمينيين، الذين خاضوا حربا بالوكالة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي.

 

وهكذا فقدت الحكومة الائتلافية سيطرتها على الأحداث، لتقوم القوات المسلحة بانقلاب جديد عام 1980، ولتعلن تسلمها قيادة البلاد برئاسة الطاغية كنعان أيفرين، وإعلان حالة الطواريء وحل الحكومة والأحزاب السياسية، والقبض على كافة زعماء الأحزاب والنواب.

                             يتبع

 المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 


 
 
az
لا اله الا الله
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية(6)
قولوها ولو تقية
طالح عاشور
شتائم «ياسر الحبيب»
مقترحي خطير فاقرأوه
رشاوي إيران للأفغان
ملاك أم شيطان 5 ؟
ملاك أم شيطان4 ؟
ملاك أم شيطان3 ؟
رضي الله عن راضي الحبيب
لقاء مع السعيدي
تباً للأحزاب السنية الأنانية
الرويبضة
فيضانات باكـستان
حييت أيها البطل الشيعي
قمر الكباريهات الفضائية
لا يخدعونكم بلباسهم
تحالف أعداء السنة
لماذا ياسمو الأمير ؟
دراسة مهمة جداً جداً ( الحلقة الثانية )
توبة
أنا مسيحي وأهوى النبي
غفر الله لأبي أنور
صدق ياسر الحبيب
الساقطون وأسوار البحرين
نعم لإيران لا لدول الخليج
لاتلقوا لهم بالاً
شملان العيسى
عمر الشيعي
ياسر حبيب
مدرسو الجامعة وياسر
ياسر الرقيع
عائشة ، هيله ،وفاء
أكذوبة حكم آل البيت
كيف نواجه المشروع الصفوي
تشييع الزبيريين
التكريتي والعلوي
كريمو شيتوري
إلتماس إلى ملك البحرين
ظاهرة هثيم المالح
إدانة البذاءات الشيعية
بحبك يا حبيبتي
دلت تحرياتنا السرية
الشيخ الصالح لا لإرسال الأموال للخارج
إيران دولة مارقة
الدويسان والولي الفقيه
نجح الدويسان ،سقط الشيعة
هل السنة إرهابيون؟
عبدالرسول سلمان
الدويسان في كربلاء
إنه الكاتب وليس الكاذب
النائب المطوع
تصفية القتلة
هم العدو فأحذرهم
شكراً أيها الليبرالي
يا إيران لاتحرجينا
عضة كلب
وما أدراك ما لمهري
ولاء الأحزاب الشيعة
فيصل
حكى لنا فؤاد
إيه يا حكامنا الأذلاء الجزء الثالث
إيه ياحكامنا الأذلاء ( الجزء الثاني)
إيه ياحكامنا الأذلاء ( الجزء الأول)
وقاحة في الشارع
بيان عاهرات البعث العلوي
مع الأسد إلى الأبد
دعوة لنقد الذات لا أكثر
أحلام إيران
إزفستيا
نواب أم كلاب 7؟
بتلوموني ليه
شجرتي طبيبتي
حاميها حراميها 4
الشيعة.. والنوايا الحسنة
علي جنتي
صالح عاشور
دراسه مختصرة عن سقوط دولة فارس
راضي حبيب وعدنان غريب
نواب أم كلاب3
حسن بين مادحيه وناقديه
ندوة الأستاذ علي المتروك
محاولة اغتيال
حاميها حراميها 5
تجسيد النبي
من أجل عيون إيران
الحكومةوالشيعة
السيطرة الإيرانية
حقيقة «البدون!»
البراءة المضحكة
شهيدة أم شهيد
قاروه أم طنب
من هو الدكتاتور؟
سيد سروالي
شكرا عم علي المتروك
آية الله جويهل
من هي قوى الظلام؟
التجسس
واخداه
سكت الجدار ونطق الحمار
ملابس عسكرية
د أحمد الخطيب
الشيخ راضي الحبيب
تضليل الرأي العام
كبير يا أحمد
هات ماعندك يا إيران
تاريخ الإرهاب الإيراني
كيفي أنا كويتي
الوجدان الشيعي
نريدها مدنية لا قبلية
القبلية
إيران ليست شريكاً
رجب فوق صفيح ساخن
الكويت ومخططات الشر الإيرانية
تمجيد
حاميها حراميها 2
حاميها حراميها 1
أموال «الأفيون الإيراني»
آغا... كلامك مو سحيح!
إنه ذنبكم يا أغبياء
لماذا يافرج؟
مصائبنا منهم.. ورب الكعبة
مطالبات لاتنتهي
بيـن علـي ومعصـومـة
الشفافية
معصومة المأزومة الحلقة 2
قصة حب
نواب أم كلاب (الحلقة 2)
ثعابين إيران في الصحافة
كم من كلمة حلقة 3
احترام الصحابة واجب
علي المتروك
هل يعود التوازن؟
ب60 داهيه
الصفويون يستغلون المسيحيين لضرب السنة
دلع القيادات الشيعية
حسينيات الإعتراض على مشيئة الله
أبو لؤلؤة في الطريق
يمن خوش هال
الخليج العربي
لص بغداد
نعم إنهـم صفويــون
ألى جنة الخلد
أطـوار بـهـجـت
مساكين الشيعة العرب
بريطانيا ومعاناة الشعب الأهوازي
كاتب شيعي منصف ينتقد حزب الله
نؤيد المؤيد
هل نلطم على الحسين أم على بنات البحرين ؟
أنقذوا اليمن من الصفويين " حلقتان
من فجر المواكب الحسينية
زواج المتعة في البحرين يخرق التشريع المقنن إلى الز
هل يدرك العرب الأطماع الإيرانية في العراق والبلاد
© كل الحقوق محفوظة لموقع مملكتنا 2018
لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع