كرهوك لأنك دولة سنية
فلنعزي أختنا الشيعية
باكستان رأس حربة ضد إيران
العملاء في البحرين
اختبار
رشا الأخرس
جردوهم من مناصبهم
يحاول بعض الشيعة الفتنة بين الأتراك والعرب
مرسي في مواجهة تآمر
هل يفعلها الدويسان ؟
ياسر وحفيد الرسول!
دراسة مهمة جداً جداً [الحلقة الاولي
النفط مقابل الغيوم
صدام الإيراني قادم
مهلاً يا عشاق الحبيب
الاحتلال الإيراني للكويت
من له حيلة فليحتال
تسعه وعشرون ميلاً فقط
آل البيت والكوكاكولا
دلع القيادات الفلسطينية حلقه9
الخلايا الإيرانية الإيرانية
اللوبي الإيراني في مصر
شتان بين نوري ونوري
المطلوب من سماحة السيد
مهتدون
طائفيو العراق
الهلال الصفوي يداهمنا
أنا مسيحي وأهوى النبي
لماذا يكرهنا الصفويون؟
حزب الله يفجر مخازنه
غير المكذوب عليهم 5
غير المكذوب عليهم 4
قتلوك يا عبدالجبار
حرق المكتبات السنية
حسن دنائي
مبعوث المهمة الإلهية
الشاهنشاه».. السوبر مان
أقنعة متعددة ووجه واحد
كم من كلمة حلقة 7
الشيخ الصفار واضح كالنهار
شتان بين الحبيب والحبيب
هل يراجع حزب الله حساباته
قل موتوا بغيظكم
إلا صلاتي
سلام الخونة
أسلوب جديد في الفتنة
عميل صفوي آخر
فضيحة سيد سروال
المرجعية الدينية
هكذا قتلوا خزعل
سيد عكروت 3
الخليج والتهديد الإيراني
إحمين وغنوم
الجالية الإيرانية في الكويت
كلبة المياص
الأمن المستتب 1
إنذار أخير للمنطقة
الأسطوانة المشروخة
حلف نوروز
دلع القيادات الشيعية 2
نواب أم كلاب
التقريب الحقيقي والتقريب الصفوي
قبازرد ينتفض
عائلة معرفي
الخطر الحوثي والثأر الفارسي
إذابة الجليد
الحوثيون حلقات من 1 الي 4
أصحوا يأهل السنة
MR AHMAD
فرج الخضري
من الإمارات OUT
النجف الأنجس
الغزو النسوي العلماني
بدون أم مجرمون
الليبراليون.. مصالح وكراسي وزعامات
حلف الشياطين
تركيا السنية هدفهم القادم
مـؤخــرات
أبو درع
صحيفة القـبس
الطريق إلى كربلاء
السعودية
إلى متى ياسعد !
هزيمة "لوبي" طهران في بغداد
أربعون ألف يا نائمون
هل يصدق ظن الصفويين في العرب؟
تناحر البعثيين
كم من كلمة حلقة 8
إمام الحرم المكي
قناة بردى الفضائية
شط العرب
ماذا يحدث في الخليج؟
ضربني الصفوي وبكى
الائتلاف العراقي الشيعي
الغلاة وسياسة إضرب واهرب
علي الصراف
تقسيم اليمن
أمير قطر
اذبح واربح
عبد الـكـريـم قـاســــم
انقراض "الديناصورات" في العراق!
المالكي في ظل الملالي
الأطماع الإيرانية حقيقية
مطلوب دور سعودي فاعل في العراق
الخميني يشكك بالانتخابات
الانتخابات الإيرانية في العراق
فهمي هويدي وإيران
الإرهاب في العراق
فيفي نصرالله
إيران «الفارسية» وترتيبات المنطقة
سفارة العراق في دمشق..والسفير
الابعاد الطائفية لقرار اعادة اعتقال العراقيين
وإذا خاصم فجر
تحية حارة لأخينا الشيعي موسى
الجزر العربية في الخليج...
تسلل ارهابي ايراني مرعب في العراق
أشـرف
من يحكم إيران اليوم؟
عبدالحميد سني منافق
مفكر شيعي يكشف المكر الصفوي
حلم تصدير "الثورة الخمينية"تحطم على بوابة المغرب
إنتفاضة الحرية الأحوازية ... التضحيات مستمرة !
عدالة المستعمر الأعجمي في الأحواز العربية!
بين داريوش الصفوي والموسوي العربي
ويل للشيعة العرب من جالا وأخواتها
عاكف المناكف
السعودية: على الشيعة «احترام» المذهب السلفي
حقائق قمة الرياض تُفنّد أكاذيب «إيكو»
لماذا هذا الإصرار الإيراني على معاداة دول الجوار؟
مستشار المالكي: الشعائر الحسينية بدعة..ومراجع الصف
أنقذونا من حماس
الإستقرار في الخليج رهن بالإستقرار الداخلي الإيران
صراع العشائر والتخلف العراقي المريع
قراءة في أرشيف الصحف الصفوية العراقية
الحمية ياعطية
جماهير اللطم المليونية...لماذا لم تسقط نظام صدام؟
تظاهرنا ضد حكومة البحرين
ما الذي يتعين عمله لوقف النفوذ المتنامي لإيران في
سياسي شيعي كبير:لا مصلحة للشيعة مع إيران
الفضائح الجنسية لقضاة المتعة في البحرين
نظام طهران و تدمير المعبد العراقي على رؤوس منفيه؟
إيران أشد خطراً على العراق من أمريكا والصحوات أفشل
إغتيال داعية إيراني سني في إيران
البحرين أوقفت النائب جاسم السعيدي عن الخطابة لوصفه
نصرالله يدافع عن غزة أم يحرض على الفتن؟
دعوة للإصلاح المذهبي
نظرة إسلامية حول عاشوراء
اتـفـاق الدجـالين
نواب إيرانيون: الإمارات جزء من أراضينا والحديث عن
رجل أعمال أميركي ايراني يقر بالتآمر لإرسال معدات ع
 
أنقذوا اليمن من الصفويين " حلقتان
    

 

 

أنقذوا اليمن من الصفويين

بقلم عبدالكريم الزيدي

حلقتان

أحييكم ياإخواني بتحية الإسلام وأود أن أعرض لكم مايدور بخاطري وخاطر ملايين  اليمنيين المنتمين للمذهب الزيدي الذي يحاول الصفويون في هذه الأيام اقتلاعه من جذره العربي المستند على القرآن والسنة ومحبة آل البيت عليهم السلام والصحابة الكرام ،وقد حاول هؤلاء تنفيذ مخططهم المرسوم لشق  الصف ببث الفتنة بين الشيعة والسنة في العراق ،فكان مصيرهم الفشل لأن إخواننا من شيعة العراق العرب العرب الأصلاءخيبوا ظنهم . وإذا كان هذا حالهم في العراق وشيعته العرب يتبعون المذهب الإثناعشري ،فإنهم بإذن الله سيفشلون في اليمن التي يتبع جزء من شعبها المذهب الزيدي الذي يحترم الصحابة ولايرى مانعاً من تولي الشيخين أي بكر وعمر رضي الله عنهما الخلافة وإمامة الأمة،ومع ذلك فعلينا الحذر لأن الصفويين بدأوا يركزون في هذه الأيام على تشييع الزيود تشييعاً صفوياً مجوسياً لايرضي الله ولارسوله. وسوف أنقل لكم قبل ذلك ماجمعته عن تاريخ الزيدية الذين أصبحوا اليوم مع إخوانهم الشوافع السنة كياناً واحداً لن تجدي فتن الصفويين في تفكيكه مادام الزيدية بعيدين عن لألاعيب الصفويين،فنحن مع إخواننا السنة من قبائل وأصول وفروع واحدة ،ولكن الحذر واجب وإليكم ماجمعته للفائدة :

                                    الحلقة الأولى

                                  من هم الزيدية؟

تتميز شريحة واسعة من اليمنيين بكونهم ينتمون إلى المذهب الزيدي الذي ينتشر في بلادهم منذ أواخر القرن الثالث الهجري وليس إلى المذهب الإمامي الإثني عشري الذي ينتشر في إيران والعراق ولبنان ودول الخليج العربي وغيرها.

وسنسعى في هذا البحث إلى إعطاء نبذة عن المذهب الزيدي, وجوانب الاتفاق والاختلاف مع مذهب أهل السنة ومع مذهب الشيعة الإثني عشرية, وسنعرض لبداية دخول الزيدية إلى اليمن في أواخر القرن الثالث الهجري, وكيف أن دولة الزيدية التي استمرت 11 قرناً كانت تحكم من قبل فقهاء المذهب, وقد كان زوال هذه الدولة بنجاح الثورة اليمنية سنة 1962م, وهي الثورة التي شكلت قاصمة الظهر لهذه الدولة, حيث تبنت الحكم الجمهوري الذي قام على انقاض دولة الأئمة الزيديين ونظاماً أقرب إلى العلمانية منه إلى القومية واليسارية, وكان التأثير المصري الناصري على الحكم الجمهوري الجديد في بدايته كبيراً.من ثم نعرض للدور الذي تقوم به الشيعة الصفوية ودولتها إيران لاختراق المذهب الزيدي, وتحويل أنصاره نحو التشيع الإثني عشري الصفوي, والظروف المحلية والخارجية التي ساعدت على ذلك.

وسنبين ملامح هذا التوجه الجديد في العديد من الأنشطة الدينية والثقافية والتربوية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية للشيعة الزيدية في اليمن, وهو الأمر الذي يوجب على الشيعة العرب ودعاة أهل السنة والجماعة الحذر والمسارعة إلى مواجهة هذا المد الشيعي الصفوي في اليمن.

تنتسب الزيدية إلى الإمام زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (80-122) هـ, وقد تلقى العلم عن والده زين العابدين علي بن الحسين, ثم عن أخيه الأكبر (محمد بن علي الباقر).

وتنقل في البلاد الشامية والعراقية باحثاً عن العلم أولاً وعن حق آل البيت في الإمامة ثانياً, وكان تقياً ورعاً شجاعاً, وقد اتصل برأس المعتزلة واصل بن عطاء, وتدارس معه العلوم, فتأثر به وبأفكاره التي نقل بعضها إلى الفكر الزيدي, كما أن الإمام أبا حنيفة تتلمذ على الإمام زيد وأخذ عنه العلم. وقد كان من أكبر مناصريه ودعاته وسجن وعذب لهذا السبب ،وكان هذا هو ديدن أهل السنة بعكس الشيعة الذين وعدوه فخذلوه .

ونتيجة للأوضاع التي عاش بها, أسس مذهباً فقهياً يجمع بين فقه أهل البيت والاعتزال, وأسس قاعدة مشروعية الخروج على الحاكم الظالم, وهي القاعدة التي طبقها الزيدية جيلاً بعد جيل.

ولم يكن فقه الإمام زيد قد دوّن في حياته, ومع ذلك فإن الزيدية تنسب له كتابين يعتبران عماد الفقه الزيدي, الأول "المجموع في الحديث" والآخر "المجموع في الفقه", وهما في كتاب واحد اسمه المجموع الكبير, وراوي هذين الكتابين عن الإمام زيد تلميذه أبو خالد عمرو بن خالد الواسطي, وقد اتهمه أهل الحديث بالوضع والكذب.

وقد قاد الإمام زيد ثورة ضد الأمويين, زمن هشام بن عبد الملك سنة 122هـ, وقد دفعه أهل الكوفة لهذا الخروج ثم ما لبثوا أن تخلوا عنه وخذلوه عندما علموا بأنه لا يتبرأ من الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ولا يلعنهما, فاضطر لمقابلة الجيش الأموي وما معه سوى 500 فارس وقيل 200 فقط, حيث أصيب بسهم قضى عليه.

الإمامة:

يجيز الزيدية أن يكون الإمام في كل أولاد فاطمة, سواءً أكانوا من نسل الإمام الحسن أم من نسل الإمام الحسين, والإمامة لديهم ليست بالنص, وهي ليست وراثية بل تقوم على البيعة, ويتم اختيار الإمام من قبل أهل الحل والعقد.

ويجيزون وجود أكثر من إمام واحد في وقت واحد في قطرين مختلفين, وتقول الزيدية بالإمام المفضول مع وجود الأفضل, إذ لا يشترط عندهم أن يكون الإمام أفضل الناس جميعاً, ومعظمهم يقرّون خلافة أبي بكر وعمر, ولا يلعنونهما كما تفعل فرق الشيعة الصفوية والمجوسية, وهم يقرون بصحة خلافة عثمان مع مؤاخذته على بعض الأمور.

الاعتزال:

ويميل الزيديون إلى الاعتزال فيما يتعلق بذات الله, والجبر والاختيار, ومرتكب الكبيرة يعتبرونه في منزلة بين المنزلتين كما تقول المعتزلة, ولكنه غير مخلد في النار إذ يعذب فيها حتى يطهر من ذنبه ثم ينتقل إلى الجنة, وقالوا بوجوب الإيمان بالقضاء والقدر مع اعتبار الإنسان حرّاً مختاراً في طاعة الله أو عصيانه, ففصلوا بذلك بين الإرادة وبين المحبة أو الرضا, وهو رأي أهل البيت من الأئمة.

وخرجت عن الزيدية ثلاث فرق من الغلاة المتأثرين بالمجوس واليهود فطعن بعضها في الشيخين, كما مال بعضها عن القول بإمامة المفضول وهذه الفرق هي:

1-الجارودية: أصحاب أبي الجارود زياد بن أبي زياد.

2-السليمانية: أصحاب سليمان بن جرير, ويقال لها أيضاً "الجريرية".

3-البترية: أصحاب النوى الأبتر والحسن بن صالح, ويقال لها "الصالحية" .

التشابه والتناقض مع الإثني عشرية:

نظراً لأن الإمام زيد من آل البيت عليهم السلام فقد تصادف ان تتشابه الدعوة لإمامته مع ما تظاهر به أجداد الصفوين المجوس الأوائل من تظاهر بحب آل البيت  فتشابهت عقائد الفريقين رغم أن الشيعة لايقرون بإمامة زيد بن علي، وهم يتفقون مع الشيعة في زكاة الخمس وفي جواز التقية إذا لزم الأمر, وأحقية أهل البيت في الخلافة وتفضيل الأحاديث الواردة عنهم على غيرها, وتقليدهم, ويقولون "حي على خير العمل"ولكنهم معتدلون ويخالفون ألإمامية في الكثير من الأصول والفروع .

نظرة الإثني عشرية إلى الزيدية:

ولكن الشيعة الإثناعشرية يحتقرون الزيدية ويفضلون عليهم حتى الفرق الشيعة المعادية للإثنا عشرية مثل الإسماعيلية  والشيخيةلأنهم لايلعنون الشيخين كمايفعل ابناء المجوس من الصفويين ، وكان للزيدية نصيب وافر من كره وحقد الإمامية, بل واعتبرهم بعض علماء الشيعة الإمامية كفاراً مثل السنة, فقد وردت في كتبهم المعتبرة روايات كثيرة في ذم الزيدية وتشبيههم بالنواصب بل وتكفيرهم ذلك أن الإمامية يقولون بكفر كل من لا يؤمن بالأئمة الإثني عشر.

فقد روى الكليني في الكافي (8/235) حديث رقم 314, عن عبد الله بن المغيرة, قال: "قلت لأبي الحسن عليه السلام: إنّ لي جارين أحدهما ناصبي والآخر زيدي ولا بد من معاشرتهما, فمن أعاشر؟ فقال: هما سيّان, من كذّب بآية من كتاب الله فقد نبذ الإسلام من وراء ظهره, وهو المكذب بجميع القرآن والأنبياء والمرسلين, وقال: إن هذا نصب لك وهذا الزيدي نصب لنا".

وروى الكشي في رجال الكشي ص198, قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية, فقال: لا تصدق عليهم بشيء ولا تسقهم من الماء إن استطعت, وقال لي: الزيدية هم النصّاب.

وجاء في بحار الأنوار للمجلسي (48/266) عن عمر بن يزيد قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فحدثني مليّاً عن فضائل الشيعة ثم قال: إن من الشيعة بعدنا من هم شر من النصّاب, قلت: جعلت فداك, أليس ينتحلون حبكم ويتولونكم ويتبرؤون من عدوكم؟ قال: نعم. قلت: جعلت فداك, بين لنا نعرفهم, فلسنا منهم؟ قال: كلا يا عمر, ما أنت منهم, إنما هم قوم يفتنون بزيد ويفتنون بموسى. (ملاحظة كانوا ينقلون في تلك الإيام عن من اسمه عمر ومن كان اسم أبيه يزيد أما اليوم فمزاجهم الصفوي تغيرفمنعوا الشيعة والسنة من تسمية أبنائهم بعمر أو أبو بكر أو عثمان ..إلخ )

وقد ورد عند بعضهم أن الزيدية ليست مذهباً شيعياً, فيقول أحد كبار علمائهم وهو محمد الموسوي الشيرازي الملقب بـ (سلطان الواعظين) في كتاب ليالي بيشاور ص129-130:

"إني لم أذكر في الليلة الماضية أن الشيعة على مذاهب, وإنما الشيعة مذهب واحد, وهم المطيعون لله وللرسول محمد صلى الله عليه وسلم والأئمة الإثني عشر (ع), ولكن ظهرت مذاهب كثيرة بدواعٍ دنيوية وسياسية زعمت أنها من الشيعة, ونشروا كتباً على هذا الأساس الباطل من غير تحقيق وتدقيق.

وأما المذاهب التي انتسبت إلى الشيعة عن جهل أو عمدٍ لأغراض سياسية ودنيوية, فهي أربعة مذاهب أولية, وقد اضمحل منها مذهبان وبقي مذهبان, تشعبت منهما مذاهب أخرى, والمذاهب الأربعة هي: الزيدية, الكيسانية, القداحية, الغلاة" .

موقف الزيدية من الإثني عشرية:

وفي المقابل كان علماء الزيدية في القديم والحاضر –إلا من شذّ منهم- يسمون  الشيعة الإثناعشرية بالروافض ويحذرون منهم, وينكرون ما هم عليه من الضلال والمنكر, ويتساوى في هذا الزيدية الشيعة الإثنا عشرية والجارودية, وهم قسم من الزيدية عرفوا بالغلو والميل إلى الرفض والتشيع. وجاء عن الإمام زيد بن علي رحمهما الله (رسائل العدل والتوحيد 3/76 نقلاً عن التحف شرح الزلف) ما نصّه: "اللهم اجعل لعنتك ولعنة آبائي وأجدادي ولعنتي على هؤلاء القوم الذين رفضوني وخرجوا من بيعتي كما رفض أهل حروراء علي بن أبي طالب عليه السلام حتى حاربوه".

والسبب في هذا اللعن هو أن الشيعة في الكوفة طلبوا منه أن يتبرأ من أبي بكر وعمر, حتى ينصروه ضد الجيش الأموي, فأبى ذلك فرفضوه فقال: أنتم الرافضة, وقال أيضاً: الرافضة مرقوا علينا

وكان الإمام الهادي يحيى بن الحسين يقول (الأحكام في الحلال والحرام 1/454): "حزب الإمامية الرافضة للحق والمحقين", ويقول ".... هؤلاء الإمامية الذين عطّلوا الجهاد وأظهروا المنكر في البلاد".

وأما الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة المتوفى سنة 614هـ فقد ردّ عليهم بمئات الصفحات في كتابه العقد الثمين, وناقش كلّ أباطيلهم وترهاتهم, وفنّد أساطير أتباع عبد الله بن سبأ وربطهم به, وفنّد أدلتهم في دعوى ورود النص الجلي لتعيين الإمام علي بن أبي طالب أميراً للمؤمنين وادعاء العصمة للأئمة الإثني عشر ومعرفتهم للغيب, ودعوى وجود مهدي في السرداب, والتقية والبداء وزندقتهم في دعوى تحريف القرآن, وتحريف معانيه, وغير ذلك.

ومن المعاصرين, يقول مجد الدين المؤيدي (التحف شرح الزلف ص68) وهو يشرح خروج الإمام زيد بن علي بن الحسين على الأمويين: "ولم يفارقه إلا هذه الفرقة الرافضة التي ورد الخبرالشريف بضلالها" .

تاريخ الزيدية في اليمن:

  ارتبط دخول المذهب الزيدي إلى اليمن باسم الإمام يحيى بن الحسين بن القاسم المعروف بالهادي (245-298هـ), ويعود نسب الهادي إلى الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب, وقد ولد في المدينة المنورة وهو حفيد الإمام القاسم بن إبراهيم الرّسي صاحب الطائفة "القاسمية" بالحجاز.

وقد عكف الإمام الهادي على دراسة الفقه على مذهب الإمام زيد ومذهب إمام أهل السنة الإمام أبي حنيفة, ورحل إلى اليمن سنة 280هـ, فوجدها أرضاً صالحة لبذر آرائه الفقهية, وقد رافقه في هذه الرحلة علي بن العباس بن أدهم الحسني الذي كان من أعلم رجال آل البيت بعلم آل البيت, وهو الذي يروي إجماعات آل البيت التي تعد عند الزيدية المصدر الثالث بعد الكتاب والسنة.

لكن الإمام الهادي عاد بعد ذلك إلى الحجاز, ولم يكن قد دعا إلى إمامته في هذه الرحلة ولا بايعه أحد من أهل اليمن, وبعد ذهابه إلى الحجاز, أحس أهل اليمن بالفراغ الذي تركه, وشعروا بالحاجة إليه فراسلوه ليرجع إليهم, فأجاب داعيهم ووصل إلى اليمن سنة 284هـ, واستقر في صعده (شمال اليمن) وأخذ منهم البيعة على إقامة الكتاب والسنة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والطاعة في المعروف.

وقد كانت اليمن تعاني في ذلك الوقت من تغلب أهل البدع من الباطنية والقرامطة والإسماعيلية ،وهم كالصفويين في إيران وكالنصيريين (العلويين) في سوريا  ذوي أصول مجوسية, فبدأ الإمام الهادي حركته الإصلاحية بلم الشمل والقضاء على الفرقة والاختلاف, وبدأ بمجاهدة هؤلاء الباطنية حتى استطاع أن يحكم معظم أنحاء اليمن وجزءاً من الحجاز, وسار في حكمه سيرة حسنة من توفير الأمن والعدل وتنظيم موارد ومصارف الزكوات والجزية وتطبيق الحدود.

وفي سنة 293هـ, استشعر خطر القرامطة المتزايد فخرج لجهادهم واستمر يجاهدهم حتى توفي سنة 298هـ بعد إصابته بجروح في جهاده. وواصل ابنه أحمد بن يحيى ما بدأه والده من جهاد القرامطة, فجاهدهم حتى توفي سنة 325هـ, ودفن بجوار أبيه في مدينة صعدة.

وبهذا يتبين أن انتشار المذهب الزيدي في اليمن كان بسيطرة رجال من آل البيت على الحكم من أمثال الهادي ومن جاء بعده من أولاده وذريته, واستمر رجال آل البيت يحكمون اليمن حتى قيام الثورة اليمنية سنة 1382هـ (1962م) على أنقاض المملكة المتوكلية اليمنية, , وهي أطول فترة حكم في التاريخ لآل البيت, حيث دام أحد عشر قرناً: من بداية حكم الهادي 284هـ وحتى قيام الثورة وسقوط الحكم الإمامي الملكي سنة 1382هـ .

وقد تميزت اليمن أيضاً بأن حكامها المنتسبين إلى آل البيت قبل الثورة اليمنية سنة 1962م هم أيضاً أعلام وفقهاء المذهب الزيدي, فدولتهم التي استمرت 1100 سنة كان يحكمها فقهاء المذهب الذين كانوا في الغالب يقاومون ويحاربون الرّفض والغلو في التشيع, كما أنهم كانوا يحاربون الباطنية والاسماعيلية الذين يتواجدون في اليمن, وكان الغلو من قبل علمائهم وعوامهم يعتبر من الاستثناء.

وبالرغم من أن معظم الرؤساء الذين حكموا اليمن في العهد الجمهوري (1962م وإلى الآن) ينتمون إلى المذهب الزيدي, إلا أنهم كانوا يسعون إلى القضاء على جميع مخلفات النظام السابق وقد شكّلت الثورة اليمنية ضربة كبيرة للزيدية في اليمن, ذلك أنها أنهت حكم الأئمة الزيدية الذي استمر حوالي 1100 سنة, وخلالها كان آل البيت "السادة" يتمتعون بنفوذ قوي وسلطة وتأثير على العوام, سرعان ما تلاشى مع قدوم الثورة وإنهائها للنظام الزيدي الذي كانت تصفه بـ "الكهنوتي".

ولما كان الحكام السابقون الذين ينتمون إلى آل البيت هم أعلام المذهب الزيدي, فقد صار الكثير من الموالين للمذهب الزيدي يخفون انتماءهم إليه خشية أن تصيبهم لعنة الثورة.

وبالرغم من عدم وجود إحصاء رسمي في اليمن يبين عدد السكان على أساس المذهب لأن اليمنيين أصبحوا مع الأيام شبه منتمين لمذهب واحد بعيد عن الغلو الصفوي, إلا أن الرقم الذي تشير إليه بعض المصادر هو أن الزيديين يشكلون 45% من سكان اليمن الشمالي, أما اليمن الجنوبي فأهله من السنة الشوافع, ويتركز الزيديون في المحافظات الشمالية مثل ذمار وصنعاء وصعدة وحجّة, وأما السنة الشوافع فتركزهم في المحافظات الوسطى والجنوبية مثل عدن وحضرموت وتعز والحديدة وإِب ومأرب, وتتميز معظم المحافظات السنية بأنها ذات كثافة سكانية كبيرة, فمحافظة تعز مثلاً, وهي إحدى المحافظات السنيّة تعتبر الأكثر سكاناً, إذ يصل عدد سكانها إلى مليوني نسمة من أصل 18 مليوناً.

وباحتساب سكان اليمن الموحّد, فإن نسبة الزيدية تنخفض إلى ما يقرب من 30-35%, حيث أن سكان اليمن الجنوبي هم من السنة الذين يتبعون المذهب الشافعي, حيث ينحصر المذهب الزيدي في المحافظات الشمالية من اليمن الشمالي. ولايشعر السنة والزيدية بأي مايميز بينهما ، بل إن الفرق بينهما بدأ بالذوبان منذ البدايات الأولى لإنشاء الدولة اليمنية فأصبح الفريقان كياناً واحداً ،ولكن عقارب الصفويين تحاول في هذه الأيام اختراقه لبث سمومها فيه.

وما زال الكثير من الزيدية في اليمن يعتزون بانتسابهم لآل البيت, وهي تعتبر إحدى الطبقات عالية الشأن في المجتمع اليمني, وخاصة قبل الثورة, ومن عائلات آل البيت "السّادة" البارزة في اليمن: الوزير, المؤيّد, الكِبْسي, المتوكل, الشامي, الأكوع, الديلمي.

وإضافة إلى السنة الشوافع في المحافظات الجنوبية والوسطى, والزيديين في المحافظات الشمالية, فإن هناك أعداداً أخرى من الشيعة الإسماعيلية الذين يعرفون "بالمكارمة" ويقطنون مناطق مثل حراز وصعفان وهمدان.

                                   الحلقة الثانية

                     اللعنة الصفوية تحل على اليمن

ولد اندفاع الثورة وتصرفات رجالها ضد قادة الزيدية  الذين كانوا يحكمون اليمن كرهاً عندهم للثورة اليمنية التي يعتقدون أنها همشتهم وقللت من نفوذهم,وهنا تسللت الأفعى الصفوية لتزيد الكراهية وتؤجج الثورة لتجني تلك الأفعى نتائجها فيما بعد ،فوجدت لها موطئاً لها في بلاد اليمن, وحاولت استقطاب الكثير من قادة العمل الزيدي وعوامهم,وبدأت بتوجيه الزيدية نحو الإثني عشرية, وبدأت ملامح الرفض والتشيع تظهر واضحاً في العمل الزيدي من حيث المؤلفات والمحاضرات وإقامة الأعياد والمناسبات الإمامية, وبناء العلاقات مع الآخرين بموجب التوجه الجديد ، وبدأت لعنة الصفويين تحل على اليمن  كما يلي ذكر بعض جوانبه : ـ

حركت الثورة الإيرانية سنة 1979م روح التعصب عند انتهازيي الزيدية تماشياً في مخططها لاستعمار الدول العربية . ولكن وعلى الرغم من حماس هؤلاء المتعصبين لثورة إيران الصفوية, إلا أن تأثيرها عليهم في الفترة من 1979 إلى 1990 (عام الوحدة اليمنية) لم يكن كبيراً لأسباب عديدة أهمها:

1- توجس اليمن شأنها شأن مختلف دول العالم من الثورة الإيرانية التي رفعت شعار تصدير الثورة, وأخذت باستعمال القوة لنشر فكرها ومذهبها, فكان من الطبيعي أن تكون اليمن في عداء مع هذه الثورة.

2- كان اليمن خلال تلك الفترة يعيش نظام حكم الحزب الواحد, وكان يمنع تشكيل الأحزاب أو الدعوة إلى أنظمة وتيارات وأفكار مخالفة لتوجهات الدولة والحزب, وكانت الدولة تقيّد إصدار الصحف والمطبوعات.

3- اندلاع الحرب العراقية الإيرانية, ووقوف اليمن في صف العراق ضد إيران, الأمر الذي لم يتح لعملاء إيران من الزيدية تبني نهج دولة تعاديها بلادهم.

ومع قدوم سنة 1990 كانت الكثير من الأحداث المتسارعة في العالم, تصب في صالح هؤلاء العملاء, ومن ذلك:

1- أن الحرب العراقية الإيرانية كانت قد وضعت أوزارها قبل ذلك بحوالي عامين, الأمر الذي يعني أن أحد مسببات العداء بين اليمن وإيران قد زال.

2- وفاة الخميني سنة 1989, وتمكن الرئيس الإيراني الجديد هاشمي رفسنجاني في خداع العامة بأن إيران ستتبع في عهده سياسة سلمية وديّة مع العالم الإسلامي, فبدأ عهده بالتقليل التدريجي لتصدير الثورة بالقوة, واتباع أسلوب الغزو الثقافي. ومع مجيء الرئيس خاتمي إلى رئاسة إيران سنة 1997, زاد اندفاع الدول العربية والإسلامية نحوها, ذلك أنهم ظنوا أن خاتمي يمثل قمة الاعتدال, وأن عهداً إيرانياً جديداً قد جاء.

3- لكن الأهم من هذا وذاك هو تحقيق الوحدة اليمنية, الذي يعتبر أهم حدث يمني في التاريخ الحديث, ففي 22/5/1990 توحد شطرا اليمن, ورافقت الوحدة إجراءات سياسية كثيرة, تم بموجبها فتح الباب على مصراعيه لإنشاء الأحزاب والجمعيات والمطبوعات ونشر الأفكار والمذاهب, الأمر الذي جعل الزيدية يبادرون إلى الاستفادة من هذا الوضع الجديد, ويقومون بإنشاء بعض الأحزاب والهيئات والصحف, ولكن من ناحية أخرى بدأ عملاء إيران من الزيدية يستغلون الأوضاع ليس لصالح إخوانهم اليمنيين من زيديين وغير زيديين ولكن لخدمة أسيادهم الصفويين في إيران فبدأت تبرز الدعوة إلى عقائد الشيعة الإثني عشرية تحت ستار الحنين إلى النظام الملكي  السابق, وبدأ بعض علمائهم ودعاتهم وطلابهم يتوجهون إلى إيران, ويعودون لينشروا سمومهم في أنحاء اليمن.

4- السياسة الجديدة للنظام الإيراني في الانفتاح على الزيدية لاستخدامهم واعتبارهم رأس جسر يعبرون من خلاله إلى اليمن.

الأنشطة الشيعية الصفوية:

بدأ هؤلاء المرتزقة بتوجيه المذهب الزيدي في اليمن اتجاهاً إمامياً إثني عشرياً, وبدأ هذا الاتجاه يسري إلى عوام الزيدية, وكان للأموال الإيرانية التي تغدقها لنشر مذهبها أثر كبير في هذا الاتجاه الجديد للزيدية في اليمن.

ونستطيع أن نلمح  إلى مجموعة من الأنشطة والأعمال في مختلف المجالات التي تصطبغ بالصبغة الشيعية الإثني عشرية.

أولاً: الأنشطة الدينية والتعليمية:

1-تقريب الزيدية إلى الإمامية:

إنّ أغلب من يدعو إلى إثارة الفتنة بين أبناء المذهب الزيدي في اليمن وبين إخوانهم السنة هم شيعة صفويون إثني عشرية, وقد أشار القاضي إسماعيل الأكوع إلى هذا إذ يقول: "أمّا اليوم فإن أكثر العلويين ومن انعزى إليهم من أهل اليمن –وما أكثرهم- قد تحول بعد قيام الثورة الإيرانية سنة 1979 إلى إثني عشرية –رافضة- وصار هؤلاء دعاة لهذا المذهب بنشر كتبه والدعاية له, ومع أن فيهم من كان قد مال إلى السنة وعمل بها عن قناعة وإيمان وفهم وإدراك بأنها هي الحق الذي يجب أن يتبع" .

وقد صار هؤلاء يدعون إلى التشيع ويرغبون الناس به, ويدافعون عنه, ويقول أحد كبار دعاتهم في اليمن اليوم وهو الدكتور المرتضى بن زيد المحطوري ما نصّه: "وما زلنا نطالع عبر الأيام حشواً من الكلام في كتب وكتيبات عن الشيعة الجعفرية فيها من الكذب والتهم على أهل البيت بدءاً بعلي عليه السلام والحسين السبط والأئمة وهلّم جرا, والتقول على الزيدية بما لا يدع شكّاً أن نوازع سياسية ومخابرات عالمية تحرك الجهلاء لكتابتها وتوزيعها مجاناً" . (نلاحظ هنا الشعارات الصفوية المتكررة كوجود مخابرات عالمية تستهدف المسلمين )

وقد جاء كلامه هذا في معرض رده على المحدثين لجرحهم بعض رواة الأحاديث من غلاة الشيعة. ويقول المحطوري في نفس الصفحة: "مع أنهم –أي الشيعة الإمامية- يتلمسون المودة والتقارب من إخوانهم العرب والمسلمين ولايجدون إلا الصلف والغرور".

ويروي المحطوري قصة زيارته لإيران ومدى ارتمائه في أحضان الإمامية, والاتكال على دعمها المالي والمعنوي في إنشاء طائفة شيعية تظهر مذهب الزيدية وتبطن مذهب الرافضة فيقول:

كنت في زيارة لإيران عام 1997, وبدعوة من حجة الإسلام السيد جواد الشهرستاني, الوكيل العام للمرجع الشيعي الأعلى السيد علي السيستاني. وخلال خمسة عشر يوماً زرت خلالها عدداً من الحوزات والمنشآت العلمية والبحثية والمكتبية, فوجدت بشاشة وترحيباً وودّاً عند كل من قابلنا, وعندهم نهضة علمية ونشاط في تأليف الكتب يثير الدهشة, فالكل يؤلّف, وبعضهم له موسوعات وعشرات المجلدات. ولكي أبرهن على تعصب العرب والمسلمين فقد أدخلت السجن السياسي فور رجوعي من إيران, فما نزلت من الطائرة إلا إلى عربة الأمن السياسي بتهمة زيارة إيران .

ومن كبار دعاتهم إلى التشيع, بدر الدين الحوثي الذي ألّف كتاباً بعنوان (الزيدية في اليمن) وبيّن فيه أصل زيدية اليمن, وأصولها والتقارب بينها وبين الإمامية الجعفرية, بل الاتفاق في الأصول المهمة.

ويقول محمد بن إسماعيل الويسي في معرض ترويجه للفكر الشيعي الإمامي: "وأعظم مدرسة فلسفية توضح لنا الاقتصاد الإسلامي بطرح واضح وحقيقة لها جذور إسلامية صحيحة هي مدرسة السيد محمد باقر الصدر رحمه الله تعالى الذي أسدى للإسلام والأمة بل للبشرية حذمة قلّ نظيرها, والذي كان يمثل العلماء العاملين بحق ولم يقتصر على علم جامد يقتصر على النجاسة والطهارة".

ويقول: "فأنا أنصح كل من يريد تحرير فكره ونضوج عقله أن يطلع على مؤلفات الشهيد محمد باقر الصدر وغيره من العلماء الواعين الذين خدموا الإسلام بصدق لا بمنطق مذهبي متعصب وبمنطق التكفير والتفسيق, فللمسلمين الحق بأن يفتخروا بعظماء كهؤلاء" .

2-المساجد والمراكز العلمية والمدارس:

يدير الشيعة الإيرانيون مجموعة من المدارس والمساجد والأنشطة بالسر بواجهات زيدية منها :

-مركز بدر العلمي: وهو عبارة عن مسجد ملحق به مدرسة في حي الصافية في صنعاء, وفيه قسم داخلي للطلاب, وبجوار المركز توجد مكتبة بدر التي تبيع كتب وأشرطة علمائهم, كما أن المركز يتبع له مجموعة من المحلات المؤجرة, ويدير المركز د. المرتضى ابن زيد المحطوري.

-مركز ومسجد النهرين: الذي يقع في منطقة صنعاء القديمة, ويستمد أهميته من شخصية إمام المسجد حمود بن عباس المؤيد مفتي الجمهورية وهو رجل كبير السن يستغل الشيعة اسمه في دعوتهم بسبب قبول الناس له. ويتركز نشاط هذا المسجد في إصدار صحيفة صغيرة تدعى "النهرين", وهي غير منتظمة الصدور.

-الجامع الكبير: في صنعاء, ويتبعه مدرسة لتحفيظ القرآن وعلومه على مذهب "الزيدية الإثني عشرية", وله أوقاف تدرّ دخلاً وصندوق خيري لطلاب العلم, كما أن فيه أكثر من حلقة لتدريس الفقه وأصوله واللغة ...

-مركز الهادي: في مدينة صعدة, شمال اليمن, التي تعتبر من أهم التجمعات الشيعية النشطة في اليمن, فيه مدرسة تقع غرب المسجد (الهادي), وتتكون من طابقين, وبها مكتبة المسجد, ويدير المدرسة أحمد بن محمد حجر.

-دار العلوم العليا: وهي مدرسة كبيرة في صنعاء بنيت على نفقة إيران, وتنفق عليها الحكومة اليمنية, ومنهجها مختلف عن المدارس العامة, فالمناهج والمدرسون من الشيعة, ويصل عدد الطلاب في الفترتين الصباحية والمسائية إلى 1500, في جميع المراحل, ويديرها عبد السلام الوجيه.

-مركز الإمام القاسم بن محمد: في مدينة عمران, شمال صنعاء, وقد أقيم حديثاً, ويتكون من مسجد ومكتبة صغيرة لا يوجد فيها كتب لأهل السنة, ويوجد غرفة كبيرة يتلقى فيها الطلاب دروسهم, ويديره محمد المأخذي.

-المركز الصيفي: في مدينة ضحيان, ويقام هذا المركز في مدرسة الفلاح في ضحيان والتي يديرها يحيى حمران, وتُمارس الكثير من الأنشطة والفعاليات خلاله.

-مركز الثقلين: في حارة الشراعي في صنعاء, ويشرف عليه شيعي عراقي إضافة إلى شيعي يمني درس في مدينة قم الإيرانية اسمه إسماعيل الشامي, ويمارس مختلف الأنشطة, ويدعو الساكنين في هذه المنطقة إلى عقائد الشيعة الإثني عشرية.

3: -المطبوعات والمحاضرات والاحتفالات

ازدادت في الآونة الأخيرة الكتب التي تدعو إلى مذهب الشيعة الإثني عشرية وعقد المحاضرات والندوات, بل وإقامة الاحتفالات وإحياء المناسبات الإثني عشرية, والتي لم تكن مألوفة بين الزيدية في اليمن:

-إحياء ذكرى مقتل الحسين –رضي الله عنه- وإقامة المجالس الحسينية في مساجدهم الخاصة لا سيّما في صنعاء القديمة, ويسبقه الإعلانات في المساجد, وتعليق اللافتات الكبيرة في الشوارع التي تدعو إلى المشاركة وتدل على زمان ومكان تلك المجالس.

-إحياء ذكرى وفاة بعض الأئمة كجعفر الصادق ومحمد الباقر وعلي زين العابدين رضي الله عنهم بطريقة استفزازية مثيرة للفتن.

-اتخاذ الروافض جبلاً في مدينة صعدة, أطلقوا عليه اسم (معاوية), يخرجون إليه يوم كربلاء (عاشوراء) بالأسلحة المتوسطة والخفيفة, ويطلقون ما لا يحصى من القذائف, رغم سقوط قتلى وجرحى, ومناشدة الدولة وبعض علمائهم لهم بوقف هذه الأعمال.

-عرض بعض المحلات التجارية والمطاعم لأشرطة (المجالس الحسينية) المسجلة في إيران, وفيها أصوات العويل والندب والقدح في الصحابة.

-إدخال أحدى قرى منطقة الحيمة الداخلية تسمى (الجلب) اسم علي بن أبي طالب في الأذان, وقولهم (أشهد أن عليّاً ولي الله).

-الاحتفال بذكرى يوم الغدير.

-إقامة المحاضرات في المساجد والمراكز مثل: علي وعلاقته بالرسول, علي ودوره في معركة بدر, علي السياسي والعسكري.

وسرعان ما تتحول مثل هذه المحاضرات إلى التشكيك بعدالة الصحابة, والنيل من أهل السنة وعلمائهم.

-طباعة الكتب والنشرات, وتوزيعها أحياناً بالمجان, مثل كتاب "الوهابية في اليمن" لبدر الدين الحوئي, و"ثم اهتديت" للتيجاني.

4-محاولة الاستيلاء على مساجد السنة:

يحاول الزيدية السيطرة على مساجد السنة أو إدخال بعض شعائرهم في المساجد التي لا يستطيعون السيطرة عليها, ولو بالقوة, وقد راح ضحية هذه الأعمال عدد من شباب أهل السنة.

ففي سنة 1411هـ (1990م) قتل إمام وخطيب مسجد الغنيّة عبد الله الملحاني, لأنه لم يوافق هوى الشيعة في الأذان, ولم يضف عبارة (حي على خير العمل), وفي سنة 1421هـ (2000م) جاءت عصابة إلى جامع إسحاق لطرد إمام المسجد برفقة قوة عسكرية, وقاموا بسجن الإمام, واستولوا على المسجد, وفي العام نفسه حاولوا الاستيلاء بالقوة على مسجد (عثرب) بعد الانتهاء من بنائه, وحدث تبادل لإطلاق النار.

كما أن مساجد أخرى مثل (البهمة, حجر...) حاولوا الاستيلاء عليها, وكانوا أحياناً يوفقون في سعيهم هذا.

ثانياً: الأنشطة الإعلامية والثقافية:

مع أجواء الانفتاح التي عاشها اليمن بعد تحقيق الوحدة سنة 1990, سارع الشيعة إلى إصدار بعض الصحف والمطبوعات والهيئات الثقافية, ومنها:

1-صحيفة الشورى: الناطقة باسم اتحاد القوى الشعبية, ويرأس تحريرها محمد بن يحيى المداني.

2-صحيفة الأمة, الناطقة باسم حزب الحق, ويرأس تحريرها محمد بن يحيى المنصور.

3-صحيفة البلاغ, وصاحب الامتياز هو إبراهيم بن محمد الوزير, ويرأس تحريرها عبد الله إبراهيم الوزير.

وبالرغم من انتشار هذه الصحف المحدود, وقلة قرائها, إلا أنها تلعب دوراً في الترويج لعقائد الشيعة مهاجمة هيئات علماء أهل السنة على اختلاف تياراتهم كالشيخ عبد المجيد الزنداني والشيخ عبد الوهاب الديلمي, والوقوف في صف العلمانيين, والرّد على ما يكتب في صحف ومجلات التيارات السنية كالسلف والإخوان.

وإضافة إلى الصحف التي يصدرها الزيدية في اليمن, فإنهم يهتمون بنشر وتوزيع والدعوة إلى عدد من المجلات الشيعية التي تصدر خارج اليمن مثل:

1-العالم, التي تصدرها إيران.

2-النور, التي تصدرها من لندن مؤسسة الخوئي, ويشرف عليها شيعة عراقيون.

وإضافة للصحف والمجلات, فللشيعة وجود واضح في إذاعة صنعاء, كما أنهم يدعون أنصارهم لمتابعة إذاعة طهران بحجة أنها الإذاعة الوحيدة التي لا تبث الأغاني.

ثالثاً: الأنشطة السياسية:

بادر الشيعة الزيدية إلى دخول المعترك السياسي في اليمن بشكل ملحوظ بعد سنة 1990, حيث سمح في ذلك العام بإنشاء الأحزاب وتأسيس الجمعيات وإصدار المطبوعات, فبادر الشيعة إلى إنشاء:

1-حزب الحق: الذي يرأسه أحمد محمد الشامي.

2-اتحاد القوى الشعبية: ويرأسه إبراهيم علي الوزير.

وهذان الحزبان ليس لهما وزن يذكر على الساحة السياسية, إضافة إلى أن الشيعة يتعرضون بين الحين والآخر إلى انتكاسات منها:

1-حينما قام ألأغبياء من الشيوعيين السنة في اليمن الجنوبي سابقاً بنقض الوحدة بعد أن هرولوا لها بعد سقوط الإتحاد السوفييتي ،وجد حزب الحق الشيعي العميل لإيران فرصته بضرب الزيدية وإشعال فتنة بينهم وبين إخوانهم السنة ،فوقف ذلك الحزب العميل لإيران إلى جانب الحزب الاشتراكي اليمني( الشيوعي سابقاً) في خلافه مع حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه الرئيس علي عبد الله صالح, وقد تحول هذا الخلاف إلى حرب نشبت بين الحزبين الذين كان كلّ منهما يحكم جزءاً من اليمن, صيف سنة 1994م, الأمر الذي جعل حزب الحق يتعرض لهزيمة سياسية ومعنوية بسبب انتصار علي عبد الله صالح على الحزب الاشتراكي الذي أيّده حزب الحق.

2-فضيحة الماسونية, وتمثلت في مشاركة وفد لحزب الحق وبعض دعاة الإمامية الصفوية اليمنيين في الاجتماع السنوي لحركة الماسونية العالمية سنة 1416هـ, وكان على رأس الوفد أحمد محمد زبارة, مفتي الجمهورية السابق, وقد سجل شريط فيديو يظهر هذا الوفد وهو يتلقى محاضرات عن توحيد الأديان ومبادىء الماسونية, وسجلت للمفتي زبارة كلمات مصورة وهو يشيد بتعاليم الماسونية والثناء على زعيمها "مون".

رابعاً: الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية:

-معظم أفراد الطائفة "الزيدية هم من الفئات المتوسطة التي لا تستطيع أن تنفق بسخاء على حزبها ومطبوعاتها, لذلك أنشأوا جمعية تدعى "جمعية الإيمان الخيرية" من أجل جمع الأموال وإنفاقها في نشاطاتهم فاستغلت إيران المال الصفوي لكسب ودهم. إلى جانب أن إيران تقدم مساعدات مالية للتشييع اليمنيين, وتقيم بعض المشاريع مثل المركز الطبي الإيراني في صنعاء, وتقدم المنح الدراسية لليمنيين لدراسة العلوم الدينية وغيرها, ويقوم السفير الإيراني في اليمن بزيارات للمناطق الزيدية.

خامساً: الأنشطة العسكرية :

 قامت إيران بتمويل عصابة الحوثيين لضم الفقراء والمحتاجين والمغرر بهم  للتمرد على الحكم في اليمن وأمدتهم بالسلاح والمتفجرات ودربتهم على إرهاب المواطنيين للإنصياع لهم كما هو الحال مع حزب الله اللبناني  ،وقد بدأت تلك العصابة عملياتها الإرهابية ودخلت معها الدولة في حروب اشغلتها عن خططها التنموية. إضافة إلى تزويد مقاتليين من الطائفة الإسماعيلية وأتباع أسامه بن لادن بالمال والسلاح والتدريب لزعزعة الأمن في المنطقة الحدودية بين اليمن والسعودية وتهريب المخدرات والسلاح والمتفجرات للسعودية ، حتى يحدث اختلاف بين السعودية واليمن بسبب تهريب السلاح من أراضيها ،وحتى تكون السعودية منطقتها التالية بعد اليمن .ولكن قيادة اليمن والسعودية الحكيمة لم تخدعهما الألاعيب الصفوية .

وبعد ياأبناء الأخوة الزيدية السنية أهداف عدوكم  الصفوي واضحة فلاتخدعنكم شعاراته وتمسكوا بوحدتكم الإسلامية والعربية ولايغرنكم الخائبون الذين يهونون الأمر عليكم وعلى دولهم العربية والسنية فهؤلاء الأغبياء والمغرضين من صفويي العراق ولبنان وسوريا وغيرها الذين يعيشون بينكم ليسوا بأقل خطرا من الشيعة الصفويين الإثني عشرية الإيرانيين الذين لم يحترموا كرم اليمنيين ولاأخلاقهم الإسلامية العربية العالية فراحوا كعادتهم يقوضون بناء الدولة من الداخل.

 

1- ملوك العرب – أمين الريحاني.

2- الفرق بين الفرق – الإمام عبد القاهر البغدادي.

3- الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة – إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي في الرّياض.

4- نظرة الإمامية الإثني عشرية إلى الزيدية – محمد الخضر, تقديم محمد المهدي.

5- التاريخ الإسلامي – الجزء السابع – محمود شاكر.

6- التشيع وأثره على الجرح والتعديل – المرتضى بن زيد المحطوري.

7- الزيدية نشأتها ومعتقداتها – القاضي اسماعيل الأكوع.

دوريات ومواقع:

1- صحيفة الشورى اليمنية.

2- نشرة النهرين.

-----------------------------

[1] انظر فصل "الزيدية" من الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة ص257-261, وكتاب الفرق بين الفرق للإمام عبد القاهر البغدادي ص21-37.

[2] الموسوعة الميسرة ص260-261.

[3] انظر المزيد من أقوال الإمامية في الزيدية في كتاب: نظرة الإمامية الإثني عشرية إلى الزيدية, تأليف محمد الخضر, وقدّم له الشيخ محمد المهدي ص43-45.

[4] (سير أعلام النبلاء 5/389 للذهبي).

[5] المصدر السابق ص5-16.

[6] الموسوعة الميسرة ص257-261.

[7] الزيدية نشاتها ومعتقداتها ص63.

[8] انظر كتاب: التشيع وأثره على الجرح والتعديل, ط3, ص67-68.

[9] المصدر السابق, هامش ص68.

[10] صحيفة النهرين – العدد 37 – ذو القعدة 1422هـ.

 

 

 

 

 


 
 
az
لا اله الا الله
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية(6)
قولوها ولو تقية
طالح عاشور
شتائم «ياسر الحبيب»
مقترحي خطير فاقرأوه
رشاوي إيران للأفغان
ملاك أم شيطان 5 ؟
ملاك أم شيطان4 ؟
ملاك أم شيطان3 ؟
رضي الله عن راضي الحبيب
لقاء مع السعيدي
تباً للأحزاب السنية الأنانية
الرويبضة
فيضانات باكـستان
حييت أيها البطل الشيعي
قمر الكباريهات الفضائية
لا يخدعونكم بلباسهم
تحالف أعداء السنة
لماذا ياسمو الأمير ؟
دراسة مهمة جداً جداً ( الحلقة الثانية )
توبة
أنا مسيحي وأهوى النبي
غفر الله لأبي أنور
صدق ياسر الحبيب
الساقطون وأسوار البحرين
نعم لإيران لا لدول الخليج
لاتلقوا لهم بالاً
شملان العيسى
عمر الشيعي
ياسر حبيب
مدرسو الجامعة وياسر
ياسر الرقيع
عائشة ، هيله ،وفاء
أكذوبة حكم آل البيت
كيف نواجه المشروع الصفوي
تشييع الزبيريين
التكريتي والعلوي
كريمو شيتوري
إلتماس إلى ملك البحرين
ظاهرة هثيم المالح
إدانة البذاءات الشيعية
بحبك يا حبيبتي
دلت تحرياتنا السرية
الشيخ الصالح لا لإرسال الأموال للخارج
إيران دولة مارقة
الدويسان والولي الفقيه
نجح الدويسان ،سقط الشيعة
هل السنة إرهابيون؟
عبدالرسول سلمان
الدويسان في كربلاء
إنه الكاتب وليس الكاذب
النائب المطوع
تصفية القتلة
هم العدو فأحذرهم
شكراً أيها الليبرالي
يا إيران لاتحرجينا
عضة كلب
وما أدراك ما لمهري
ولاء الأحزاب الشيعة
فيصل
حكى لنا فؤاد
إيه يا حكامنا الأذلاء الجزء الثالث
إيه ياحكامنا الأذلاء ( الجزء الثاني)
إيه ياحكامنا الأذلاء ( الجزء الأول)
وقاحة في الشارع
بيان عاهرات البعث العلوي
مع الأسد إلى الأبد
دعوة لنقد الذات لا أكثر
أحلام إيران
إزفستيا
نواب أم كلاب 7؟
بتلوموني ليه
شجرتي طبيبتي
حاميها حراميها 4
الشيعة.. والنوايا الحسنة
علي جنتي
صالح عاشور
دراسه مختصرة عن سقوط دولة فارس
راضي حبيب وعدنان غريب
نواب أم كلاب3
حسن بين مادحيه وناقديه
ندوة الأستاذ علي المتروك
محاولة اغتيال
حاميها حراميها 5
تجسيد النبي
من أجل عيون إيران
الحكومةوالشيعة
السيطرة الإيرانية
حقيقة «البدون!»
البراءة المضحكة
شهيدة أم شهيد
قاروه أم طنب
من هو الدكتاتور؟
سيد سروالي
شكرا عم علي المتروك
آية الله جويهل
من هي قوى الظلام؟
التجسس
واخداه
سكت الجدار ونطق الحمار
ملابس عسكرية
د أحمد الخطيب
الشيخ راضي الحبيب
تضليل الرأي العام
كبير يا أحمد
هات ماعندك يا إيران
تاريخ الإرهاب الإيراني
كيفي أنا كويتي
الوجدان الشيعي
نريدها مدنية لا قبلية
القبلية
إيران ليست شريكاً
رجب فوق صفيح ساخن
الكويت ومخططات الشر الإيرانية
تمجيد
حاميها حراميها 2
حاميها حراميها 1
أموال «الأفيون الإيراني»
آغا... كلامك مو سحيح!
إنه ذنبكم يا أغبياء
لماذا يافرج؟
مصائبنا منهم.. ورب الكعبة
مطالبات لاتنتهي
بيـن علـي ومعصـومـة
الشفافية
معصومة المأزومة الحلقة 2
قصة حب
نواب أم كلاب (الحلقة 2)
ثعابين إيران في الصحافة
كم من كلمة حلقة 3
احترام الصحابة واجب
علي المتروك
هل يعود التوازن؟
ب60 داهيه
الصفويون يستغلون المسيحيين لضرب السنة
دلع القيادات الشيعية
حسينيات الإعتراض على مشيئة الله
أبو لؤلؤة في الطريق
يمن خوش هال
الخليج العربي
لص بغداد
نعم إنهـم صفويــون
ألى جنة الخلد
أطـوار بـهـجـت
مساكين الشيعة العرب
بريطانيا ومعاناة الشعب الأهوازي
كاتب شيعي منصف ينتقد حزب الله
نؤيد المؤيد
هل نلطم على الحسين أم على بنات البحرين ؟
أنقذوا اليمن من الصفويين " حلقتان
من فجر المواكب الحسينية
زواج المتعة في البحرين يخرق التشريع المقنن إلى الز
هل يدرك العرب الأطماع الإيرانية في العراق والبلاد
© كل الحقوق محفوظة لموقع مملكتنا 2018
لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع