كرهوك لأنك دولة سنية
فلنعزي أختنا الشيعية
باكستان رأس حربة ضد إيران
العملاء في البحرين
اختبار
رشا الأخرس
جردوهم من مناصبهم
يحاول بعض الشيعة الفتنة بين الأتراك والعرب
مرسي في مواجهة تآمر
هل يفعلها الدويسان ؟
ياسر وحفيد الرسول!
دراسة مهمة جداً جداً [الحلقة الاولي
النفط مقابل الغيوم
صدام الإيراني قادم
مهلاً يا عشاق الحبيب
الاحتلال الإيراني للكويت
من له حيلة فليحتال
تسعه وعشرون ميلاً فقط
آل البيت والكوكاكولا
دلع القيادات الفلسطينية حلقه9
الخلايا الإيرانية الإيرانية
اللوبي الإيراني في مصر
شتان بين نوري ونوري
المطلوب من سماحة السيد
مهتدون
طائفيو العراق
الهلال الصفوي يداهمنا
أنا مسيحي وأهوى النبي
لماذا يكرهنا الصفويون؟
حزب الله يفجر مخازنه
غير المكذوب عليهم 5
غير المكذوب عليهم 4
قتلوك يا عبدالجبار
حرق المكتبات السنية
حسن دنائي
مبعوث المهمة الإلهية
الشاهنشاه».. السوبر مان
أقنعة متعددة ووجه واحد
كم من كلمة حلقة 7
الشيخ الصفار واضح كالنهار
شتان بين الحبيب والحبيب
هل يراجع حزب الله حساباته
قل موتوا بغيظكم
إلا صلاتي
سلام الخونة
أسلوب جديد في الفتنة
عميل صفوي آخر
فضيحة سيد سروال
المرجعية الدينية
هكذا قتلوا خزعل
سيد عكروت 3
الخليج والتهديد الإيراني
إحمين وغنوم
الجالية الإيرانية في الكويت
كلبة المياص
الأمن المستتب 1
إنذار أخير للمنطقة
الأسطوانة المشروخة
حلف نوروز
دلع القيادات الشيعية 2
نواب أم كلاب
التقريب الحقيقي والتقريب الصفوي
قبازرد ينتفض
عائلة معرفي
الخطر الحوثي والثأر الفارسي
إذابة الجليد
الحوثيون حلقات من 1 الي 4
أصحوا يأهل السنة
MR AHMAD
فرج الخضري
من الإمارات OUT
النجف الأنجس
الغزو النسوي العلماني
بدون أم مجرمون
الليبراليون.. مصالح وكراسي وزعامات
حلف الشياطين
تركيا السنية هدفهم القادم
مـؤخــرات
أبو درع
صحيفة القـبس
الطريق إلى كربلاء
السعودية
إلى متى ياسعد !
هزيمة "لوبي" طهران في بغداد
أربعون ألف يا نائمون
هل يصدق ظن الصفويين في العرب؟
تناحر البعثيين
كم من كلمة حلقة 8
إمام الحرم المكي
قناة بردى الفضائية
شط العرب
ماذا يحدث في الخليج؟
ضربني الصفوي وبكى
الائتلاف العراقي الشيعي
الغلاة وسياسة إضرب واهرب
علي الصراف
تقسيم اليمن
أمير قطر
اذبح واربح
عبد الـكـريـم قـاســــم
انقراض "الديناصورات" في العراق!
المالكي في ظل الملالي
الأطماع الإيرانية حقيقية
مطلوب دور سعودي فاعل في العراق
الخميني يشكك بالانتخابات
الانتخابات الإيرانية في العراق
فهمي هويدي وإيران
الإرهاب في العراق
فيفي نصرالله
إيران «الفارسية» وترتيبات المنطقة
سفارة العراق في دمشق..والسفير
الابعاد الطائفية لقرار اعادة اعتقال العراقيين
وإذا خاصم فجر
تحية حارة لأخينا الشيعي موسى
الجزر العربية في الخليج...
تسلل ارهابي ايراني مرعب في العراق
أشـرف
من يحكم إيران اليوم؟
عبدالحميد سني منافق
مفكر شيعي يكشف المكر الصفوي
حلم تصدير "الثورة الخمينية"تحطم على بوابة المغرب
إنتفاضة الحرية الأحوازية ... التضحيات مستمرة !
عدالة المستعمر الأعجمي في الأحواز العربية!
بين داريوش الصفوي والموسوي العربي
ويل للشيعة العرب من جالا وأخواتها
عاكف المناكف
السعودية: على الشيعة «احترام» المذهب السلفي
حقائق قمة الرياض تُفنّد أكاذيب «إيكو»
لماذا هذا الإصرار الإيراني على معاداة دول الجوار؟
مستشار المالكي: الشعائر الحسينية بدعة..ومراجع الصف
أنقذونا من حماس
الإستقرار في الخليج رهن بالإستقرار الداخلي الإيران
صراع العشائر والتخلف العراقي المريع
قراءة في أرشيف الصحف الصفوية العراقية
الحمية ياعطية
جماهير اللطم المليونية...لماذا لم تسقط نظام صدام؟
تظاهرنا ضد حكومة البحرين
ما الذي يتعين عمله لوقف النفوذ المتنامي لإيران في
سياسي شيعي كبير:لا مصلحة للشيعة مع إيران
الفضائح الجنسية لقضاة المتعة في البحرين
نظام طهران و تدمير المعبد العراقي على رؤوس منفيه؟
إيران أشد خطراً على العراق من أمريكا والصحوات أفشل
إغتيال داعية إيراني سني في إيران
البحرين أوقفت النائب جاسم السعيدي عن الخطابة لوصفه
نصرالله يدافع عن غزة أم يحرض على الفتن؟
دعوة للإصلاح المذهبي
نظرة إسلامية حول عاشوراء
اتـفـاق الدجـالين
نواب إيرانيون: الإمارات جزء من أراضينا والحديث عن
رجل أعمال أميركي ايراني يقر بالتآمر لإرسال معدات ع
 
لص بغداد
    

 

                                    لص بغداد

لص بغداد هو نائب عادل عبدالمهدي نائب رئيس الجمهورية العراقية وعضو كتلة الإئتلاف العراقي الشيعي المدعوم من إيران .وقد تورط أفراد حمايته بحادثة سرقة المصرف التي أثارت ضجة واسعة، اذ ان رئيس المجموعة التي نفذت العملية نهاية الشهر الماضي ضابط برتبة نقيب في الفوج الرئاسي وفي حماية عبد المهدي شخصيا، فضلا عن ان الاموال المسروقة والتي تزيد على 6 مليارات دينار عراقي وجدت مخبأة في بناية صحيفة العدالة التابعة لنائب الرئيس. واتهمت صحيفة الصباح الحكومية المجلس الاعلى الاسلامي، الذي ينتمي اليه عبد المهدي، بالضلوع في العملية، مما أدى الى منح كاتب المقال إجازة مفتوحة الى حين انتهاء التحقيق. وقد تجنّب نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي الردّ على اتهامات وجّهتها له الصحافة بالتورّط في حادثة سرقة مصرف، واكتفى بالقول انه يؤمن بحرية التعبير والرأي ولن يستخدم أي اجراءات تحدّ من هذه الحرية. وقال ردا على اتهامات وجّهت إليه بالتورط في حادثة سرقة مصرف الزوية ومقتل 8 من الحراس ، بسبب أن منفذ العملية يعمل ضابطا في حمايته الشخصية، "على المسؤول من أمثالنا ان يتوقع من الصحافة بعض المقالات المزعجة ان لم نقل المسيئة والخاطئة". وأضاف أن "الأمر الذي يجب ان ندركه كلنا هو ان للواجب ضريبة يجب ان نتحملها مقابل الصلاحيات والامكانات الكبيرة التي وضعت بين أيدينا والتي تشكل رقابة الصحافة ومطاردتها لنا احدى الوسائل لعدم التعسف بتلك الصلاحيات".

وكان مكتب نائب رئيس الجمهورية اصدر بيانا، على خلفية الاتهامات التي اطلقتها وزارة الداخلية في بيان لها، ازاء تورط حماية عبد المهدي في السرقة، وجاء فيه ان هذا البيان قد ازال الكثير من الغموض والالتباسات التي تحدثت سابقا عن وجود دوافع سياسية وراء هذه الجريمة، وهذا امر مهم لتنوير الرأي العام، لكن هناك خطأ نظن انه غير مقصود يوحي بان جميع افراد العصابة هم من الحرس الخاص بنائب رئيس الجمهورية، والحقيقة هي ان شخصا واحدا من مجموع تسعة اشخاص هو من ينتمي الى فوج الحماية المستقل، اما البقية فهم ينتسبون الى وحدات ومؤسسات اخرى كما كشفت التحقيقات ذلك.

ولكن مكتب نائب الرئيس لم يفسر لنا سبب وجود الأموال المسروقة مخبأة في بناية تابعة لصحيفة نائب رئيس الجمهورية عادل عبدالمهدي. ولم لم يسلم الأموال والمجرمين للعدالة قبل اكتشافه لتلك الجريمة  . وقد كتب الأستاذ داوود البصري مقالاً يوضح جوانب من هذا الموضوع قال فيه:

"نبارك للشعب العراقي خنوعه التاريخي فمن يهن يسهل الهوان عليه وما لجرح بميت إيلام
ما تعرض له الزميل الشاعر, الكاتب, الأديب العراقي أحمد عبد الحسين من تعسف و تهديد بالقتل و التصفية العلنية و من مصادرة للرزق, ومن منع لحقه الإنساني و الدستوري الكامل في التعبير يعتبر النموذج الأوضح على طبيعة المستقبل و الصورة الحقيقية لحرية الإعلام العراقي في ظل هيمنة الأحزاب الدينية و الطائفية المعادية للحياة و للمجتمع و حتى لنفسها, و المتعلقة برامجها الفكرية و الآيديولوجية و السلوكية بخرافات التاريخ و أساطيره الميتة و بمجموعة من قيم الدجل و الشعوذة و التخلف التي ألبسوها لباسا دينيا مقدسا و جعلوها محصنة من أي نقد أو إنتقاد! كل جريمة الزميل الشجاع أحمد عبد الحسين هي دعوته  الى كشف الحقيقة و لتحديد المسؤوليين الحقيقيين عن مصرع ثمانية من الشباب العراقي البريء قتلوا في عملية الهجوم و السطو المسلح على مصرف "الزوية" البغدادي! فتم الإهتمام بالمليارات العراقية المسروقة و بما يعادلها من الدولارات الأميركية ! بينما لم تهتم حكومة "دولة القانون" و لا الصحافة "المؤمنة" إلا "البنكنوت" و أوراقه الثمينة الغالية و تراجع الإهتمام بالنفس البشرية التي كرمها الله و أهدر قدسيتها و حرمتها أهل التدين و التطيف و النفاق السياسي المريع! لقد ذبح, و على طريقة أفلام ال¯"أكشن" الأميركية ثمانية من شباب العراق كانوا يؤدون بعملهم وواجبهم في أمن و حماية الأموال , وتمت معرفة القاتل وإنتمائه و تحديد فصيلته أيضا و أضحى كل شيء واضحا وضوح الشمس في رابعة جهنم العراق المستمر منذ عقود, ومع ذلك لم يتكلم أحد? و لم يشر إلا بالقليل إلى الضحايا , ولكن ما أن تحدث اليراع الشجاع وحاول الزميل أحمد عبد الحسين توضيح ما حدث وعن الدوافع السرية و الأهداف المخفية لتلك الجريمة المروعة حتى قامت منابر البؤس الطائفية ولم تقعد و أستثار الإعلام العراقي الرسمي و المسيس طائفيا, وجندت كل الإمكانيات من أجل مطاردة الكاتب و ليس القتلة و من يقف خلفهم! كما أعلنت و كالعادة عند جماهير الإسلاميين و الطائفيين فتاوى القتل الصريح تحت مبررات الإفساد في الأرض و تشويه "المعصومين" من أهل الفكر الطائفي المتدثرين بالحمايتين الأميركية و الإيرانية الحرس ثورية!  أنا و غيري من المراقبين لا نعتب على الطبقة السياسية الطائفية العاجزة و الفاشلة فهي لم تعد تسوى العتب ،كما لا أعتب على الجهاز الإعلامي الرسمي الطائفي العائد للحكومة الخضراء , ولكن العتب كل العتب يقع على أعناق, و في ضمائر تلك الآلاف المؤلفة من الإعلاميين العراقيين المنتمين  إلى نقابة الصحافيين أو لغيرها من المؤسسات وهم يراقبون ما يحدث و يشاهدون انفراد أمراء التطيف و الترهل و القتل بصحافي و أديب فرد و بسيط و يصمتون صمت الموتى, على ما يحصل, بل أنهم يعيدون مرة أخرى مؤامرة الصمت الشامل والمباركة العلنية التي أقامت دولة و نظام صدام حسين للقمع الفاشي والإرهابي, و حيث تشيد اليوم و أمام العالم أجمع تجربة قمع سلطوية دينية طائفية مريضة في العراق باتت معالمها تتشكل بجلاء في ظل مباركة الشعب الضائع و الجاهل و صمت القوى الحرة والمثقفة, وهو صمت غريب يؤشر بوضوح أن مرض الفكر الفاشي في العراق هو ذو طبيعة إجتماعية شاملة, فالشعب قد تعود على الخنوع للطغاة, بل و تخصص في صناعتهم , فعندما أبيدت قدسية الطغيان القومي باليد الأميركية فقط لا غير, أكرر فقط لا غير أقيمت قدسية الطغيان الدينية ذات المرجعية الطائفية, و لكن هذه المرة تحت بصر و رعاية الديمقراطية الأميركية التي تقاتل "الطالبان" و أخواتها في أفغانستان, بينما و يا للهول ترعى "طالبان العراق" و تحميهم, بل وتمدهم بأسباب و عناصر الحماية و الحياة, موت مؤسسات المجتمع المدني العراقية و نكوصها الفظيع عن نصرة الكاتب الحر العراقي هو بمثابة موت سريري للمجتمع العراقي الذي يشاهد تعاقب الطغاة وحثالات التاريخ على التسلط عليه من  دون أن يتحرك أو حتى بأن يقوم بأضعف الإيمان أي الاحتجاج اللفظي! و السبب طبعا هو اقتصادي محض, أي الخوف من قطع الأرزاق! و في هذه الحالة علينا أن لا نفرح برحيل الفاشية و الديكتاتورية عن أرض العراق فهي باقية و متجذرة حتى ظهور المهدي كما يقولون.
 
كل ما حصل هو التبديل الخارجي لشكل و نوعية اللباس و الهندام أما روحية العجز و الوهن والتخلف و الخنوع فهي باقية, و لم يكن الراحل الشاعر محمد مهدي الجواهري يرجم بالغيب وهو يقول قبل عقود:"خلفت حاشية الخنوع ورائي..."! فمن يهن يسهل الهوان عليه و ما لجرح بميت إيلام...! الحرية الإعلامية و الصحافية في العراق اليوم و بعد أزمة لصوص المصرف البغدادي " المقدسين " , و محنة الأديب أحمد عبد الحسين المدرج أسمه على لائحة القتل الطائفي المعروفة لم تعد في خطر, بل أنها انتهت فعليا و ما نراه أو سنراه, في المستقبل القريب ليس سوى كوابيس أهل التخلف و العنجهية و الخرافة. تلك هي الحقيقة, ونبارك للشعب العراقي خنوعه التاريخي, إذ يبدو أن للبهيمة أتباع نشطون حتى اليوم كما قال إمام المتقين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قبل قرون.

 

 

وكتب كذلك يقول :

في موسم الانتخابات العراقية الساخن أواخر العام الحالي يتم اللجوء إلى الأسلحة المتوافرة
بما أن الديمقراطية العراقية الجديدة التي سقاها جنود "العم سام" بدمائهم تقتضي وجود ممارسات وأساليب معروفة في العمل السياسي الديمقراطي ووفقا لآليات معروفة, فإن ما حصل اخيرا في العراق من فضيحة كبرى تمثلت بمسؤولية حرس نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي عن جريمة قتل ثمانية أفراد وسرقة مبالغ مليونية من أحد فروع مصرف "الرافدين" العراقي في بغداد هو أمر يتطلب توافر مقاربات وردود فعل ديمقراطية لما حدث, طبعا سأصدق إدعاء السيد النائب بعدم مسؤوليته المباشرة عما حصل وكذلك بعدم معرفته بالسرقة المقرونة بالقتل, وهو أمر لا يمكن أبدا أن يقدم عليه السيد عبد المهدي الثري أصلا والحامل للجنسية الفرنسية وحيث يمتلك أراضي و عقارات في الجنوب الفرنسي تغنيه عن تلك السرقات والعياذ بالله! ثم أن تاريخ الرجل السياسي والفكري وتحولاته البنيويه المدهشة في عوالم الأفكار من الشيوعية الملحدة الى البعثية القومية الملتهبة ثم انتقاله ليكون من خدام ومنتظري الإمام الغائب المنتظر لا تسمح أبدا بأن يتورط الرجل في ملفات اجرامية مخجلة, بكل تأكيد أن هناك طوابير طويلة من المجرمين والمحترفين تسللت لتكون ضمن زمر وعناصر الحمايات الأمنية للمسؤولين العراقيين الجدد, وكل عدة أولئك الحمايات أو كفاءاتهم تتلخص في ولاءاتهم الطائفية والعشائرية والأسرية, فلا قيم وطنية جامعة ولا مؤسسات أمنية وطنية محترفة تدين بالولاء للوطن, بل لمجموعة مصالح و اعتبارات ليس من ضمنها العراق بطبيعة الحال, وطبعا وأمام موسم الانتخابات العراقية الساخن أواخر العام الحالي يتم اللجوء الى جميع الأسلحة التسقيطية المتوافرة من مختلف الفرقاء الذين يتطاحنون من أجل الفوز بالرئاسة والجاه والمناصب والامتيازات المادية والمعنوية الأخرى التي تتبعها, ونائب الرئيس عادل عبد المهدي يعلم جيدا أن وضعه الشخصي والقيادي في المجلس الأعلى للثورة الايرانية في العراق هو وضع حرج لا يحسده عليه أحد ابدا وخصوصا وان صراع المجلسيين مع حزب "الدعوة" هو صراع مرير وقد وصل الى مرحلة كسر العظم, لذلك فقد أصدر عبد المهدي بيانا تفصيليا بشأن ايمانه بالديمقراطية وبحق الجماهير والصحافة والاعلام في محاسبة المسؤول لأنه شخصية عامة وعليه تحمل ذلك النقد, وحتى الاساءة بروح رياضية! وهو أمر محمود وحركة سياسية بارعة وظريفة لجأ إليها السيد النائب لأنه يدرك جيدا خطورة الهمز واللمز والقيل والقال وكثرة السؤال, ولربما هي نصيحة من مستشاريه الاعلاميين في الانحناء أمام العاصفة لكي تمر وينسى العراقيون مأساة البنك المسروق وضحاياها الأبرياء وأبطالها من رجال الحماية الذين تحولوا لقتلة ولصوص على الطريقة "التكساسية" نسبة الى ولاية تكساس الاميركية المعروفة أو الذين تعج بهم شوارع شيكاغو الخلفية? ولكن السيد النائب وهو يسبح بحمد الديمقراطية ويعترف بحق الجماهير في المحاسبة والمتابعة تناسى نقطة جوهرية يتطلبها الايمان الديمقراطي وطبيعة الولاء لقيم الجمهورية الفرنسية التي أقسم السيد النائب يمين الولاء لها في حفل التجنيس, وهي ضرورة أن يقدم المسؤول الذي تثار حوله حملات اللغط استقالته الفورية من منصبه واستعداده لتحمل المساءلة القضائية إن وجدت رغم أن تلك الأمور لا تحصل في العراق أبدا و لا حتى في أي دولة عربية حتى نكون منصفين! فهل سيطبق السيد النائب قيم الجمهورية الفرنسية, خصوصا انه من أتباع "الجنرال ديغول فرع ولاية الفقيه"! ويبادر لتقديم استقالته الفورية من منصب نائب الرئيس ليتيح المجال للرفاق الآخرين في تسنم المسؤولية وليضع نفسه في خدمة الحقيقة والجماهير ودولة القانون? أم أنه يراهن على ضعف الذاكرة الشعبية عبر تسوية الموقف بقليل من التخريجات الاعلامية وبرشقات من أحاديث الشفافية, ولا بأس أن تضمن الموقف وصلات متقطعة من اللطم الايماني الشامل, مأساة الجريمة التي حدثت لا يمكن أن يعادلها إلا استقالة السيد النائب رغم عدم مسؤوليته المباشرة إلا أن رجاله هم من نفذ الجريمة, كما أن المسروقات وجدت في مقر صحيفته (العدالة)? و تلك العدالة تقتضي من السيد النائب تقديم استقالته الفورية ليترك الرأي للجماهير و التي طبعا لن تترك مهماتها اللطمية العاجلة وتطالب بعودة السيد النائب كما طالبت الجماهير المصرية بعودة الرئيس عبد الناصر عن استقالته أيام الهزيمة العسكرية! ففي العراق لا أحد يتذكر أحدا? فهل يفعلها عادل عبد المهدي لتكون سابقة ديمقراطية خطيرة سيذكرها التاريخ العراقي السلطوي بكل اجلال? أم أن ذلك أمر لن يحدث حتى يلج الجمل في سم الخياط.. الاحتمال الأخير هو ما اعتقده! .. ولكن تبقى كل الخيارات وارد

وكتب البصري يقول:

ما تعرض له الصحافي والإعلامي و الأديب والشاعر العراقي الزميل أحمد عبد الحسين من تهديدات إرهابية فجة, وقطع للرزق و إجبار على الإذلال و الركوع بعد نشر مقالته الشهيرة المنتقدة للعصابات الدينية السياسية التي وقفت خلف سرقة مصرف الزوية البغدادي, هو تعبير حقيقي عن تهاوي وسقوط كل الشعارات السلطوية الساخنة عن دولة "القانون" فالعمائم كما يبدو وبوضوح تام هي أكبر من كل قوانين السلطة الإعلامية, والعمائم العراقية المزيفة والمنتحلة لا تختلف في النهاية والبداية عن نظائرها من عمائم السلطة الإيرانية الغاشمة, فتهديدات المدعو الشيخ جلال الدين الصغير, زعيم عصابة عمائم مسجد براثا الشهير بمجازره وسراديبه التعذيبية التي كشف عنها النقاب في أوقات سابقة الرفاق الأميركيون للزميل أحمد عبد الحسين قد أتت أكلها مرحليا, فتلك التهديدات قد ترجمت في البداية لقطع الرزق وهو المقدمة الموضوعية لقطع العنق ووضع الزميل على لائحة القتل والموت العشوائي والجبان, والغريب أن نقيب الصحافيين العراقيين "قدس سره"لم يقف أبدا لمساندة أحد أعضاء نقابته, ولم يتطوع ذاتيا للدفاع عن الكلمة والرأي الحر, بل وقف تلقائيا وكالعادة مع عمائم السلطة والنفوذ والميليشيات الطائفية الغادرة التي تمتلك كل وسائل البطش والقتل والموت والدمار, تداعيات الأوضاع في العراق تنبئ بشكل واضح بأن الأيام المقبلة ستكون صعبة وسوداء كقطع الليل المظلم, وأن الجماعات الدينية والطائفية باتت تلعب بلا هوادة لعبتها الأخيرة بعد أن انكشفت مخططاتها وتوضحت طبيعتها وعرف الناس بأساليبها البشعة في تصفية الخصوم وفي تدبير المؤامرات وخلق الفتن, والإجرام لم يتلاش مع رحيل البعثيين, بل أنه تناسل وأنجب طلائعا معممة تجعل من البعثيين ملائكة وأطفال فيما لو انفرد هؤلاء بحكم العراق من دون رقابة من العالم الحر أو متابعة من الأسياد الذين كان لهم فضل رفع أولئك العناصر الى قمة السلطة في العراق! فجريمة مصرف "الرافدين" البغدادي, والتي ثبت عمليا ضلوع عناصر مهمة في تنظيم "المجلس الأعلى للثورة الإيرانية" في العراق ومن حرس نائب الرئيس الرفيق المناضل عادل عبد المهدي, لن يتم أبدا التوسع في التحقيق حولها, كما لن تتم محاسبة الرؤوس الكبيرة, بل ستضيع هذه القضية وسط آلاف القضايا الضائعة والدماء المهدورة والرؤوس المقطوعة! والسبب هو أن هناك رؤوسا قيادية لا يسمح المجال ولا تسمح عدالة دولة القانون المالكية العتيدة أن ينالها سيف العقاب! فمن يعاقب هو الفقير المسكين الجائع و العاطل الذي يسرق بحثا عن قوت يومه بينما السادة والأشراف وعليه القوم فأولئك في حصن حصين, ولا يسألهم أحد من أين يهربون ملايين الدولارات على الحدود الإيرانية أو في المطارات السويسرية! لذلك لا استغرب أبدا أن يخرج جياع العراق ومهمشية وصعاليكة قريبا ليلوحوا بشعار الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري "رض" والقائل : "عجبت لمن لا يجد قوت يومه لماذا لا يخرج على الناس شاهرا سيفه"لقد سقطت عدالة دولة القانون المالكية في أول اختبار حقيقي, وعادت الديكتاتورية الفاشية السوداء لتشع بقرونها هذه المرة و لكن ليس من خلال شعارات البعث القومية المعتادة, بل من خلال الشعارات الدينية والطائفية الأشد هولا ومضاضة وأذى والطريف إن كل تلك المهازل تتم تحت أبصار وعيون زعيمة العالم الحر أي الولايات المتحدة التي استبدلت أهل اللباس الزيتوني بأهل العمائم المصنعة في معامل الدواجن الإيرانية المقدسة, فقد أضحكني بالأمس رئيس السلطة القضائية الإيرانية, وهو يبارك تعيين الرئيس المنتخب تزويرا أحمدي نجاد ويقرأ القرآن الكريم بطريقة اعجمية ولكنه فارسية واضحة لأنني تذكرت بأن ذلك الشاهرودي أو محمود الهاشمي كان هو الرئيس الأول لما يسمى بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية في العراق المؤسس عام 1982! و دار الزمن دورته ليحكم أولئك النفر العراق اليوم من خلال الطبعة العربية الموجودة في بغداد! فيالها من مهزلة! و ياله من واقع عراقي مؤلم , جرائم الطائفيين و محاولاتهم للإنفراد بالسلطة وقمع الأصوات الحرة لن يهدأ أوارها أبدا قبل الهيمنة الكاملة على العراق وإسقاطه في حظيرة عصابات الموت الطائفي... فما حصل للزميل أحمد عبد الحسين سيحصل لجميع العراقيين والأحرار منهم, فتنبهوا واستفيقوا يا أهل العراق, فقد طغى الخطب حتى غاصت الركب, والأيام المقبلة ستكون حبلى بالكثير من الفواجع لامحالة, فأهل الإرهاب في نعيم....!.

                      حميد سلمان

العراق


 
 
az
لا اله الا الله
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية(6)
قولوها ولو تقية
طالح عاشور
شتائم «ياسر الحبيب»
مقترحي خطير فاقرأوه
رشاوي إيران للأفغان
ملاك أم شيطان 5 ؟
ملاك أم شيطان4 ؟
ملاك أم شيطان3 ؟
رضي الله عن راضي الحبيب
لقاء مع السعيدي
تباً للأحزاب السنية الأنانية
الرويبضة
فيضانات باكـستان
حييت أيها البطل الشيعي
قمر الكباريهات الفضائية
لا يخدعونكم بلباسهم
تحالف أعداء السنة
لماذا ياسمو الأمير ؟
دراسة مهمة جداً جداً ( الحلقة الثانية )
توبة
أنا مسيحي وأهوى النبي
غفر الله لأبي أنور
صدق ياسر الحبيب
الساقطون وأسوار البحرين
نعم لإيران لا لدول الخليج
لاتلقوا لهم بالاً
شملان العيسى
عمر الشيعي
ياسر حبيب
مدرسو الجامعة وياسر
ياسر الرقيع
عائشة ، هيله ،وفاء
أكذوبة حكم آل البيت
كيف نواجه المشروع الصفوي
تشييع الزبيريين
التكريتي والعلوي
كريمو شيتوري
إلتماس إلى ملك البحرين
ظاهرة هثيم المالح
إدانة البذاءات الشيعية
بحبك يا حبيبتي
دلت تحرياتنا السرية
الشيخ الصالح لا لإرسال الأموال للخارج
إيران دولة مارقة
الدويسان والولي الفقيه
نجح الدويسان ،سقط الشيعة
هل السنة إرهابيون؟
عبدالرسول سلمان
الدويسان في كربلاء
إنه الكاتب وليس الكاذب
النائب المطوع
تصفية القتلة
هم العدو فأحذرهم
شكراً أيها الليبرالي
يا إيران لاتحرجينا
عضة كلب
وما أدراك ما لمهري
ولاء الأحزاب الشيعة
فيصل
حكى لنا فؤاد
إيه يا حكامنا الأذلاء الجزء الثالث
إيه ياحكامنا الأذلاء ( الجزء الثاني)
إيه ياحكامنا الأذلاء ( الجزء الأول)
وقاحة في الشارع
بيان عاهرات البعث العلوي
مع الأسد إلى الأبد
دعوة لنقد الذات لا أكثر
أحلام إيران
إزفستيا
نواب أم كلاب 7؟
بتلوموني ليه
شجرتي طبيبتي
حاميها حراميها 4
الشيعة.. والنوايا الحسنة
علي جنتي
صالح عاشور
دراسه مختصرة عن سقوط دولة فارس
راضي حبيب وعدنان غريب
نواب أم كلاب3
حسن بين مادحيه وناقديه
ندوة الأستاذ علي المتروك
محاولة اغتيال
حاميها حراميها 5
تجسيد النبي
من أجل عيون إيران
الحكومةوالشيعة
السيطرة الإيرانية
حقيقة «البدون!»
البراءة المضحكة
شهيدة أم شهيد
قاروه أم طنب
من هو الدكتاتور؟
سيد سروالي
شكرا عم علي المتروك
آية الله جويهل
من هي قوى الظلام؟
التجسس
واخداه
سكت الجدار ونطق الحمار
ملابس عسكرية
د أحمد الخطيب
الشيخ راضي الحبيب
تضليل الرأي العام
كبير يا أحمد
هات ماعندك يا إيران
تاريخ الإرهاب الإيراني
كيفي أنا كويتي
الوجدان الشيعي
نريدها مدنية لا قبلية
القبلية
إيران ليست شريكاً
رجب فوق صفيح ساخن
الكويت ومخططات الشر الإيرانية
تمجيد
حاميها حراميها 2
حاميها حراميها 1
أموال «الأفيون الإيراني»
آغا... كلامك مو سحيح!
إنه ذنبكم يا أغبياء
لماذا يافرج؟
مصائبنا منهم.. ورب الكعبة
مطالبات لاتنتهي
بيـن علـي ومعصـومـة
الشفافية
معصومة المأزومة الحلقة 2
قصة حب
نواب أم كلاب (الحلقة 2)
ثعابين إيران في الصحافة
كم من كلمة حلقة 3
احترام الصحابة واجب
علي المتروك
هل يعود التوازن؟
ب60 داهيه
الصفويون يستغلون المسيحيين لضرب السنة
دلع القيادات الشيعية
حسينيات الإعتراض على مشيئة الله
أبو لؤلؤة في الطريق
يمن خوش هال
الخليج العربي
لص بغداد
نعم إنهـم صفويــون
ألى جنة الخلد
أطـوار بـهـجـت
مساكين الشيعة العرب
بريطانيا ومعاناة الشعب الأهوازي
كاتب شيعي منصف ينتقد حزب الله
نؤيد المؤيد
هل نلطم على الحسين أم على بنات البحرين ؟
أنقذوا اليمن من الصفويين " حلقتان
من فجر المواكب الحسينية
زواج المتعة في البحرين يخرق التشريع المقنن إلى الز
هل يدرك العرب الأطماع الإيرانية في العراق والبلاد
© كل الحقوق محفوظة لموقع مملكتنا 2018
لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع