كرهوك لأنك دولة سنية
فلنعزي أختنا الشيعية
باكستان رأس حربة ضد إيران
العملاء في البحرين
اختبار
رشا الأخرس
جردوهم من مناصبهم
يحاول بعض الشيعة الفتنة بين الأتراك والعرب
مرسي في مواجهة تآمر
هل يفعلها الدويسان ؟
ياسر وحفيد الرسول!
دراسة مهمة جداً جداً [الحلقة الاولي
النفط مقابل الغيوم
صدام الإيراني قادم
مهلاً يا عشاق الحبيب
الاحتلال الإيراني للكويت
من له حيلة فليحتال
تسعه وعشرون ميلاً فقط
آل البيت والكوكاكولا
دلع القيادات الفلسطينية حلقه9
الخلايا الإيرانية الإيرانية
اللوبي الإيراني في مصر
شتان بين نوري ونوري
المطلوب من سماحة السيد
مهتدون
طائفيو العراق
الهلال الصفوي يداهمنا
أنا مسيحي وأهوى النبي
لماذا يكرهنا الصفويون؟
حزب الله يفجر مخازنه
غير المكذوب عليهم 5
غير المكذوب عليهم 4
قتلوك يا عبدالجبار
حرق المكتبات السنية
حسن دنائي
مبعوث المهمة الإلهية
الشاهنشاه».. السوبر مان
أقنعة متعددة ووجه واحد
كم من كلمة حلقة 7
الشيخ الصفار واضح كالنهار
شتان بين الحبيب والحبيب
هل يراجع حزب الله حساباته
قل موتوا بغيظكم
إلا صلاتي
سلام الخونة
أسلوب جديد في الفتنة
عميل صفوي آخر
فضيحة سيد سروال
المرجعية الدينية
هكذا قتلوا خزعل
سيد عكروت 3
الخليج والتهديد الإيراني
إحمين وغنوم
الجالية الإيرانية في الكويت
كلبة المياص
الأمن المستتب 1
إنذار أخير للمنطقة
الأسطوانة المشروخة
حلف نوروز
دلع القيادات الشيعية 2
نواب أم كلاب
التقريب الحقيقي والتقريب الصفوي
قبازرد ينتفض
عائلة معرفي
الخطر الحوثي والثأر الفارسي
إذابة الجليد
الحوثيون حلقات من 1 الي 4
أصحوا يأهل السنة
MR AHMAD
فرج الخضري
من الإمارات OUT
النجف الأنجس
الغزو النسوي العلماني
بدون أم مجرمون
الليبراليون.. مصالح وكراسي وزعامات
حلف الشياطين
تركيا السنية هدفهم القادم
مـؤخــرات
أبو درع
صحيفة القـبس
الطريق إلى كربلاء
السعودية
إلى متى ياسعد !
هزيمة "لوبي" طهران في بغداد
أربعون ألف يا نائمون
هل يصدق ظن الصفويين في العرب؟
تناحر البعثيين
كم من كلمة حلقة 8
إمام الحرم المكي
قناة بردى الفضائية
شط العرب
ماذا يحدث في الخليج؟
ضربني الصفوي وبكى
الائتلاف العراقي الشيعي
الغلاة وسياسة إضرب واهرب
علي الصراف
تقسيم اليمن
أمير قطر
اذبح واربح
عبد الـكـريـم قـاســــم
انقراض "الديناصورات" في العراق!
المالكي في ظل الملالي
الأطماع الإيرانية حقيقية
مطلوب دور سعودي فاعل في العراق
الخميني يشكك بالانتخابات
الانتخابات الإيرانية في العراق
فهمي هويدي وإيران
الإرهاب في العراق
فيفي نصرالله
إيران «الفارسية» وترتيبات المنطقة
سفارة العراق في دمشق..والسفير
الابعاد الطائفية لقرار اعادة اعتقال العراقيين
وإذا خاصم فجر
تحية حارة لأخينا الشيعي موسى
الجزر العربية في الخليج...
تسلل ارهابي ايراني مرعب في العراق
أشـرف
من يحكم إيران اليوم؟
عبدالحميد سني منافق
مفكر شيعي يكشف المكر الصفوي
حلم تصدير "الثورة الخمينية"تحطم على بوابة المغرب
إنتفاضة الحرية الأحوازية ... التضحيات مستمرة !
عدالة المستعمر الأعجمي في الأحواز العربية!
بين داريوش الصفوي والموسوي العربي
ويل للشيعة العرب من جالا وأخواتها
عاكف المناكف
السعودية: على الشيعة «احترام» المذهب السلفي
حقائق قمة الرياض تُفنّد أكاذيب «إيكو»
لماذا هذا الإصرار الإيراني على معاداة دول الجوار؟
مستشار المالكي: الشعائر الحسينية بدعة..ومراجع الصف
أنقذونا من حماس
الإستقرار في الخليج رهن بالإستقرار الداخلي الإيران
صراع العشائر والتخلف العراقي المريع
قراءة في أرشيف الصحف الصفوية العراقية
الحمية ياعطية
جماهير اللطم المليونية...لماذا لم تسقط نظام صدام؟
تظاهرنا ضد حكومة البحرين
ما الذي يتعين عمله لوقف النفوذ المتنامي لإيران في
سياسي شيعي كبير:لا مصلحة للشيعة مع إيران
الفضائح الجنسية لقضاة المتعة في البحرين
نظام طهران و تدمير المعبد العراقي على رؤوس منفيه؟
إيران أشد خطراً على العراق من أمريكا والصحوات أفشل
إغتيال داعية إيراني سني في إيران
البحرين أوقفت النائب جاسم السعيدي عن الخطابة لوصفه
نصرالله يدافع عن غزة أم يحرض على الفتن؟
دعوة للإصلاح المذهبي
نظرة إسلامية حول عاشوراء
اتـفـاق الدجـالين
نواب إيرانيون: الإمارات جزء من أراضينا والحديث عن
رجل أعمال أميركي ايراني يقر بالتآمر لإرسال معدات ع
 
صحيفة القـبس
    

 

صحيفة القبس

صحيفة القبس الكويتية هي صحيفة التناقض والانحدار الفكري والأخلاقي ،فأصحاب هذه الصحيفة من كبار المنتفعين البرجوازيين الذين امتصوا دماء الشعب ،ولكنهم يدعون الدفاع عن فقراء الشعب .

صحيفة القبس تدعي أنها تمثل عبق الماضي،ولكنها لاتعرف من الماضي إلا التركيز على أمجاد أصحابها الذين سرقوا جهود وكفاح أهل الكويت القدامى ونسبوه إلى أنفسهم .

 صحيفة القبس تدافع عن المال العام ،وأهلها هم أكبر سارقيه ويدعى أصحابها الدفاع عن القضايا العربية ،ولكنها تصطف إلى جانب كل من له عداء معهم ككاتبها عبدا للطيف الدعيج الذي يرسل للصحيفة مقالاته من بارات أمريكا ونواديها الليلية.

أجداد أصحاب هذه الصحيفة  من أهل السنة ،ولكن أحفادهم الذين يديرون الجريدة مثل القذر السكير محمد الصقر وتابعه الغبي وليد النصف الذي يرأس تحريرها اليوم تتمثل اتجاهاتهم بعداء لأهل السنة ونفاق وتزلف للشيعة على حساب المذهب السني .

 من أركان هذه الصحيفة العفنة هو العفن ناصر الخرافي شريك حزب الله في العديد من المشاريع المقامة في لبنان وسوريا مما جعله خادماً لسياسات أسياده الإيرانيين والعلويين السوريين. لقد قام هذا الإنتهازي بالتبرع للضاحية الجنوبية الشيعية بمال وفير ولم يتبرع للمناطق السنية بقرش واحد رغم أن سبب دمار لبنان وبلاءها هو الأحمق حسن نصرالله  .

هذه الصحيفة اللقيطة خاطبت أمير الكويت الذي دعا شعبه لتجاوز الطائفية البغيضة .فإذا بها تتجاهل الإساءات الشيعية وتحرش قادتها واستفزازهم للسنة المسالمين وتوجه لومها لهم بطريقة ملتوية . وتؤلب عليهم أمير الكويت وذلك في خبر رئيسي  نشرته بتاريخ 24/8/2009 . فنشرت على صفحتها الرئيسية مقالاً طويلاً ننقل لكم بعض ما جاء فيه:
"سمو الأمير بدا منزعجا - ومَنْ يلومه؟! - من التمادي في الطرح الطائفي، والتراشق الذي حدث بين بعض المحسوبين على سنة الكويت أو شيعتها. وناشد سموه رؤساء التحرير والوسائل الاعلامية بالترفع عن المشاركة في التعصب الطائفي، وتوخي المصلحة العامة التي من المفروض انها تجمع كل الكويتيين. ومع ان أميرنا لم يَلُمْ الصحافة او يحددها كجهة مسؤولة عن تأجيج الطرح الطائفي، الا ان توجيه الخطاب الى الصحافة واللقاء برؤساء التحرير قد يفسره البعض ان الصحافة مسؤولة بشكل مباشر، او بحكم لهثها خلف الاثارة والخبر، عما يحدث من تنابذ وتفرقة بين المواطنين.الصحافة لاتخترع القضايا، تزيد اشتعالها ربما، أو ربما تضخمها او تعممها، ولكنها، بالتأكيد، لا تخلقها. وعن الطائفية، والقبلية بالذات، فإنها يا صاحب السمو صناعة حكومية صرفة، خلقتها الحكومة،
وعلى وجه الخصوص عندما قرَّبت منها السلف والإخوان، ورعتها بــ«الغيتوات» السكنية وبالتوزيع الانتخابي الفئوي والطائفي للدوائر الانتخابية الخمس والعشرين.حتى ما عرف باسم قضية التأبين، ساهم بعض ابناء العائلة الحاكمة وجهاز أمن الدولة في اختلاقها، أو على الأقل تضخيمها.ليس بالإمكان تجنّب الصراع الطائفي، أو حتى الاحتكاك بين الناس، إن واصلت الحكومة حرصها على تعميم التشدد تحت ستار التدين وفرضه على المواطنين، عبر الاجهزة الاعلامية الحكومية، أو مدارس الدولة. وأخيراً ومع حركة الإصلاح المزعومة، فإن هناك سعيا حكوميا حثيثاً لفرض هذا التشدد على المدارس والجامعات الخاصة. وليس بالامكان تجنب الاحتكاك، أو على الاقل الامتعاض ونحن نجيّر الدولة بهيئاتها وسياساتها الإعلامية والثقافية والاجتماعية، وحتى المالية او الاقتصادية، لمصلحة التشدد والغلو، خصوصا انهما غريبان عن «الديرة» وأهلها، وحتى عن معتقدات البيت الحاكم. ليس هناك صراع طائفي حقيقي، لكن هناك محاباة حكومية لتوجه سياسي مغلف بالدين، وشتان بين الاثنين. ليس لدينا صراع طائفي، فسموّه أكد، عن حق، أننا لم نكن نعرف السني من الشيعي، ولم نكن نفرّق بينهما، ولكنْ لدينا تفضيل حكومي او احتضان رسمي لتوجه، ونبذ ونفي لغيره من التوجهات او المعتقدات، وبشكل يجافي نظام الدولة ويخالف قواعد الحكم الدستوري وأصوله.
أخيرا، على سبيل المثال لا الحصر، نُشر أن حكومتكم يا صاحب السمو تبحث عن تحديد لمعنى
«الصحابة»، حيث ان عمومية التعريف في قانون المطبوعات تعيق ادانة «من يتطاول» عليهم. نحن في القرن الواحد والعشرين، وبيننا وبين من لم يتم تعريفهم حتى الآن ما يقارب الألفيتين. ومن تحاول الحكومة حمايتهم توفاهم الله منذ قرون، فكيف تتم الاساءة إليهم أو التطاول عليهم؟!. لقد تسامح الرسول مع من رجمه، ومع من وضع الأذى في طريقه، ومع من تطاول على ذاته وأهله. حتى في محنة السيدة عائشة، لم يُتهم أحد بالتطاول على أم المؤمنين، وهي كانت حية ترزق وعلى ذمة أشرف خلق الله!
يا صاحب السمو.. حكومات العالم مشغولة برفاهية شعوبها وتأمين احتياجاتهم وتحقيق امنهم، وحكومات دولة الكويت لا مشروع ولا رؤية لديها، بل أصبح
همُّها الأول والرئيسي التصدي لمن يتطاول على من لا تعرف هي نفسها إذا كانت تنطبق عليهم تسمية الصحابة أم لا، وكذلك أهل البيت!!.. وهؤلاء بشر، يخطئون ويصيبون كبقية خلق الله.
حكومات العالم تخصص الجوائز والرعاية للمنتجات والمكتشفات الحديثة،
وجوائز حكومة دولة الكويت هي فقط لمن يجوّد القرآن ويحفظ الاحاديث.
حكومات العالم تحتفل بأعيادها الوطنية وتخصص ايام تحريرها وذكرى ابطالها للكلمات والخطب الرسمية، ودولة الكويت يا صاحب السمو تمنع أجهزتها الامنية الاحتفالات بأعياد التحرير، وخطابها الرسمي في العشر الاواخر من رمضان.
يا صاحب السمو... لدينا جرعة دينية زائدة، مع أننا شعب مسلم بالفطرة، ولدينا «دكتاتورية» دينية تتعارض مع النظام الديموقراطي، ومع دستور الآباء والأجداد.. ولدينا اتجاه رسمي يرعى ذلك، ولدينا قوى نافذة تتكسب منه.يا صاحب السمو..
لا يختلف، وليس من المفروض ان يختلف، اثنان على أنك صاحب الكلمة الاولى والاخيرة في ما يختص بالشأن الكويتي. ويعلم الجميع ان دستور الدولة قد جعل من رئيس الدولة «أباً لأبناء هذا الوطن جميعا». ونحن بحكم كويتيتنا نعلم ما تعنيه العلاقة الأبوية بين الأب وابنائه. فهي ثنائية الأبعاد، موحدة الهوى والأهداف، رعاية وحدب من جهة، وسمع وطاعة في الجهة المقابلة، وكل ذلك هدفه وغايته الوحيدة مصلحة الأبناء وتأمين مستقبلهم. لقد اخترنا كما اخترتم قبلنا، النظام الديموقراطي وسيلة للحكم والقواعد الدستورية حكما بين الناس، ونحن اليوم في زمن تتجذر فيه الممارسة الديموقراطية وتتخلى فيه الأنظمة الفردية، أو الأنظمة ذات الحكم العائلي الصرف - طوعا في أغلب الأحوال - عن سلطاتها لمصلحة الهي‍ئ‍ات والمؤسسات العامة. وفي هذا الزمن، وفي ظل هذه الظروف، ليس مناسبا التشكيك في ديموقراطية الحكم في الكويت، مثلما هو غير مناسب ايضا الحديث عن تقليص مساحات الحرية، أو إعادة النظر في سلطات الأمة التي تجذرت عبر نصف قرن من الزمن.
ان ما نواجهه اليوم ليس صراعا طائفيا. بل هو في حقيقته طغيان وهيمنة غير سوية من قبل التطرف والتشدد على مقدرات البلد. وغني عن القول ان التمييز لا يمارس ضد الطوائف او المذاهب، بل هو يمارس ضد كل من لا يتفق مع نهج التطرف والتشدد، بغض النظر اصلا عن تديّنه أو عقيدته.ان السيطرة على التعصب الطائفي لا تتم عبر خفض صوت طرف أو مراضاة الآخر، بقدر ما تتم عبر نشر المبادئ الديموقراطية والتوعية بالحقوق الدستورية، وقبل ذلك التزام الحكومة والمؤسسات العامة بتطبيقها وتعميمها في علاقتها مع الجمهور. ولن تتم والدولة ترتدي الجبة وتعتمر العمامة وتبسمل وتحوقل في كل مناسبة. خطبة الأمير المؤسس الشيخ عبدالله السالم الصباح التي افتتح بها المجلس التأسيسي، بدأها مباشرة بــ«حضرات الأعضاء المحترمين.. السلام عليكم ورحمة الله» بينما تشابه خطبة أي مسؤول من مسؤولي اليوم خطب الجمعة، وتحتوي على الآيات و«الكليشيهات» الدينية التي تغلب على مضمون الخطاب وشكله.ان الحل الحقيقي لتجاوز الاحتقان الطائفي هو في كف الحكومة عن احتضان التشدد، وإن كان غلافه دينيا، وفي تخلّ.يها عن احتضان التيار المتطرف، وفي العودة الى الكويت العصرية، أو على الأقل التي حدد ملامحها سمو الأمير المؤسس، رحمه الله، في خطابه المشار إليه «دولة عربية تتضامن مع شقيقاتها العربيات.. دولة محبة للسلام تسعى إلى إقراره وتؤيد كل من يسعى اليه متمسكة في كل ذلك بميثاق الامم المتحدة». او كما في المادة الاولى لدستورنا «دولة عربية» وحسب. لا إسلامية ولا دينية، وبالتأكيد ليست سلفية كما تقودها الحكومة اليوم.

   وهنا ينتهي مقال شلة الأنس والسكر والعربدة وفتيات المتعة التي سيطرت على حمار القبس وليد النصف وبتوجهيات من البغل السكير محمد الصقر وغيرهما من زبالة العائلات الكويتية الشيعية والسنية.

ففي نظرهم أن السلف والإخوان هما سبب التشنج الطائفي ولم يتطرقوا للشيعة بشيئ لأن من اشترك معهم في ذلك المقال ذو نفس شيعي مثلهم.وعلى الرغم من عدم انتمائي لأي من الجماعتين السنتين واعتراضي على بعض توجهاتهما ،ولكن القائمين على هاتين الجماعتين يعتبرون ملائكة إذا ماتمت مقارنتهم بعميل جهاز اطلاعات الإيرانية المعمم الشيعي محمد المهري ومئات من أمثاله كالدكتور عبدالله سهر وعبدالرضا أسيري وعبدالحميد دشتي ..إلخ. وهم الذين يتلقون تعليمات من إيران قبل كتابتهم أي مقال بعد انتشروا في الصحف والمجلات بصورة منظمة للتأثير على الرأي العام.

ولم تكتف هذه الصحيفة العفنة بذلك بل لامت من اعترضوا على العميل الإيراني عدنان عبدالصمد حينما قام مع عملاء آخرون مثل أحمد لاري ووزير البلدية الحالي صفر وغيرهم من عملاء إيران بتأبين المجرم  الشيعي عماد مغنية الذي اختطف طائرة كويتية وقتل بعض من فيها من السنة.

أما ثالثة الأثافي فهو جملة الاتهامات لأهل السنة بأنهم مسيطرون على الاقتصاد ولكن يبدو أن أصحاب هذه الصحيفة العفنة أعمياء بصر وبصيرة لأنهم مغرورون ولا يحتكون بعامة الناس ولاينزلون للأسواق والمحلات التجارية والشركات من شدة تعاليهم وغرورهم ،وإلا فكيف يغيب عنهم أن الشيعة وهم أقلية هم الذين يسيطرون على مفاصل الاقتصاد الكويتي بكل مرافقه بلا استثناء وأصبحوا قادرين على شل الاقتصاد الكويتي إذا قرروا ذلك وأن زكواتهم وصدقاتهم وفوائض أموالهم وأخماسهم كلها تذهب لإيران ولخدمة مشاريع إيران التوسعية لتشييع أهل السنة  ولتمويل الإرهابيين الشيعة . أما جملة أهل السنة في الكويت فهم فقراء أو متوسطي الحال وأغلب أهل السنة الأغنياء ينتمون إلى طبقتكم الارستقراطية المغرورة التي استعبدت البحارة الكويتيين السنة في كويت الماضي وتنكرت لهم في كويت الحاضر بعد مشاركتكم للتجار الشيعة واحتقاركم لإخوانكم الكويتيين السنة.

ولاتكتفي صحيفة القبس العفنة بذلك ، ولاتوجه لومها للكتابات والقيادات الشيعية التي تتعرض للصحابة بأقذع الألفاظ . ولكنها تلوم السنة لغيرتهم على الدين ورجاله وتطالبهم بعدم الإنتصار لمن ماتوا منذ قرون .وتقصد بذلك الصحابة

تحاول تلك الصحيفة العفنة بأن توحي للقراء بأن الدين هو المعوق للديمقراطية والدستور وميثاق الأمم المتحدة . ولا أقول إلا لعنة الله عليكم  إيها السفلة فمتى كان الدين الإسلامي عائقاً للمبادئ السامية ؟. ولماذا لاتلومون ستالين ونتنياهو خامنئي واللوبي الصهيوني في أمريكا لضربهم كل المواثيق الإنسانية عرض الحائط أم أن هؤلاء الطغاة مسلمون سنة .

ولاتستحي هذه الصحيفة العفنة وأصحابها من أن يستهزؤون بالدولة لأنها ترعى مسابقات القران الكريم والأحاديث الشريفة .وماذا فعلت الدولة حتى تتلقى هذا اللوم ،فهي ترعى تلك المسابقات  مثلما ترعى وتقدم جوائز مستمرة وعبر عدة مؤسسات للفنانين والمطربين والباحثين والكبار والصغار .فلماذا تعترض صحيفة العفن على مسابقات القرآن الكريم

وأخيراً تطالب تلك الصحيفة القذرة الحكومة بالتصدي لأهل السنة لأنهم الوحيدون الذين يدافعون عن الأخلاق الإسلامية بينما يروج قادة الشيعة للزنا المقنع المسمى بالمتعة .وكيف لايطالب سفلة تلك الصحيفة بذلك وهم يتبادلون الإبتسامات الخنزيرية وهم يرون أبناءهم وب...لاأريد أن أكمل فالله أمرنا بالستر.

                                   المرسل :عبدالله سعود

                                               الكويت

تعليق على الموضوع

انا أخوكم هاني رمزي ارسل لكم مقالاًً كتعليق على موضوع صحيفة القبس المنشور على موقعكم المتميز ،وهو مقال ممتازً للأستاذ مرزوق فليج الحربي ،ارجو منكم نشره ليبرالية بنكهة غير رمضانية جاء في الحديث الشريف «إذا جاء رمضان فتحت ابواب الجنة وغلقت ابواب النيران وسلسلت الشياطين».
ما ان يطل علينا هذا الشهر الكريم الا وتتغير سلوكيات الناس ويصبح الطابع الايماني والتعبدي هو الطاغي فالمساجد تمتلئ بالمصلين والقرآن يقرأ في كل وقت وينتشر عمل الخير بأنواعه.. هكذا يستقبل الناس شهررمضان، ولكن افتتاحية جريدة القبس ليوم 24/8 استقبلت هذا الشهر الكريم بما يخالف فطرة الناس في استقباله وشنت هجوما على مبادئ الدين بصور عديدة وان كانت غلفت هذا الهجوم برسالة موجهة لصاحب السمو امير البلاد واستغلت انزعاج سموه من الطرح الطائفي لتوصل رسالة بان اشاعة الروح الاسلامية في المجتمع من قبل الحكومة هي سبب هذا الطرح الطائفي وهي السبب في مشاكل التنمية وان الحكومة أجبرت جميع مؤسساتها في سبيل فرض التشدد والتطرف والغلو.
وحتى تكون الافتتاحية اكثر وضوحا ضربت لذلك عدة امثلة ومنها ان الحكومة مازالت تبحث عن معنى (صحابي) وان قانون المطبوعات يدين كل من يتطرق للصحابة بالتجريح وتهكمت الافتتاحية على هذا الامر بقولها ان بيننا وبين من نحاول حمايتهم الفي سنة - وربما الكاتب اراد ان يقول 1430 سنة حسب التقويم الهجري ولكنه ابى الا ان يستخدم الميلادي حتى لا يعطي اي صبغة اسلامية لمقاله، وان الحكومة تبحث عن حماية اناس توفاهم الله منذ قرون فكيف تتم الاساءة اليهم والتطاول عليهم، ونسي الكاتب ان حب الصحابة والدفاع عنهم جزء من عقيدة المسلم حتى لو تعددت الآراء في تعريف من هو الصحابي وفي النهاية يجب الدفاع عنهم، والصحابة مشرعون وهم من قام عليهم الدين والطعن فيهم طعن في ثوابت الامة وطعن في تشريعها واعتقادها ولا خير في انسان يتبرأ من دينه وثوابته وتاريخه.
وفي زاوية اخرى اعترضت الافتتاحية على التوجيهات الاسلامية التي ترعاها الدولة ومنها قولها ان حكومات العالم تقدم الجوائز للمخترعين والمستكشفين وجوائز الدولة تقدم فقط لمن يجود القرآن ويحفظ الاحاديث - لا اعتقد ان هناك احدا متطرف في محاربة الدين مثل من كتب هذه العبارة- فالقرآن الكريم اساس ديني واصل ثابت من ثوابتنا نتعبد ونتقرب الى الله بقراءته ولناالفخر والاعتزاز باجراء المسابقات لحث ابنائنا على حفظه وتجويده وبالمثل احاديث الرسول عليه افضل الصلاة والسلام ولسنا وحدنا في هذا المضمار فالدول الاسلامية تتسابق في هذا المضمار الم تسمع بمسابقة القرآن الكريم الدولية في السعودية وفي ايران وفي ماليزيا وفي المغرب وفي دبي وفي تركيا مسابقات تقام على مستوى دولي تصرف لها اموال طائلة ويقابل المشاركون رئيس الدولة ونحن هنا نتضايق من مسابقة محلية وتحت رعاية الأمير؟!
والدولة لم تقصر مع الفنانين والمخترعين والمكتشفين والرياضيين وغيرهم من فئات المجتمع ويكفي جائزة الدولة للتقدم العلمي وتكريم وزارة الاعلام للاعلاميين كل عام وغيرها كثير.
وعارض كاتب الافتتاحية القاء الخطاب السامي في العشر الاواخر من رمضان وان خطابات بعض المسؤولين كأنها خطبة جمعة لما تتضمنه من آيات واحاديث وسؤالنا الى كاتب المقال أليس القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف جزء من ثقافتنا وانتمائنا الديني وان تباينا في الاراء السياسية والفكرية ولكن نرجع لاصلنا وهو القرآن الكريم والسنة المطهرة؟ ان كان الجواب نعم إننا مسلمون والقرآن جزء من ثقافتنا اذا ما الذي يضايق كاتب الافتتاحية في الاستشهادات القرآنية، كل امة تعتز بانتمائها الديني ونحن نرى الساسة اليهود يعتمرون القبعة اليهودية في مناسباتهم ويقرؤون التوراة مستشهدين بها ونرى بعض الرؤساء الغربيين يزورون الكنائس ويستشهدون بالانجيل في خطاباتهم بل ان من يستشهد بكتبهم المقدسة يجد احتراما وتقديرا وثناء.وبالنهاية اختصرت الافتتاحية مجمل الحديث بقولها اننا نعاني من جرعة دينية زائدة ولدينا ديكتاتورية دينية تتعارض مع النظام الديموقراطي ولن يتم نشر المبادئ الديموقراطية والدولة تعتمر الجبة وترتدي العمامة وتبسمل وتحوقل في كل مناسبة.وليس بجديد ان يطرح اننا نعاني من جرعة دينية زائدة وليس بجديد ان يتهم الدين بالديكتاتورية فقد اتهمت التيارات المختلفة بالامبريالية والرأسمالية والدينية والشعوبية وغيرها وجميع الناس على خطأ ويبقى اصحاب هذا التيار على صواب.ولكننا نقول ان من يؤمن بالديموقراطية يجب ان يؤمن بمخرجاتها ومن يؤمن بالديموقراطية يجب ان يؤمن بالرأي الآخر والا اصبحت ديموقراطتنيا عرجاء وحولاء.

 


 
 
az
لا اله الا الله
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية(6)
قولوها ولو تقية
طالح عاشور
شتائم «ياسر الحبيب»
مقترحي خطير فاقرأوه
رشاوي إيران للأفغان
ملاك أم شيطان 5 ؟
ملاك أم شيطان4 ؟
ملاك أم شيطان3 ؟
رضي الله عن راضي الحبيب
لقاء مع السعيدي
تباً للأحزاب السنية الأنانية
الرويبضة
فيضانات باكـستان
حييت أيها البطل الشيعي
قمر الكباريهات الفضائية
لا يخدعونكم بلباسهم
تحالف أعداء السنة
لماذا ياسمو الأمير ؟
دراسة مهمة جداً جداً ( الحلقة الثانية )
توبة
أنا مسيحي وأهوى النبي
غفر الله لأبي أنور
صدق ياسر الحبيب
الساقطون وأسوار البحرين
نعم لإيران لا لدول الخليج
لاتلقوا لهم بالاً
شملان العيسى
عمر الشيعي
ياسر حبيب
مدرسو الجامعة وياسر
ياسر الرقيع
عائشة ، هيله ،وفاء
أكذوبة حكم آل البيت
كيف نواجه المشروع الصفوي
تشييع الزبيريين
التكريتي والعلوي
كريمو شيتوري
إلتماس إلى ملك البحرين
ظاهرة هثيم المالح
إدانة البذاءات الشيعية
بحبك يا حبيبتي
دلت تحرياتنا السرية
الشيخ الصالح لا لإرسال الأموال للخارج
إيران دولة مارقة
الدويسان والولي الفقيه
نجح الدويسان ،سقط الشيعة
هل السنة إرهابيون؟
عبدالرسول سلمان
الدويسان في كربلاء
إنه الكاتب وليس الكاذب
النائب المطوع
تصفية القتلة
هم العدو فأحذرهم
شكراً أيها الليبرالي
يا إيران لاتحرجينا
عضة كلب
وما أدراك ما لمهري
ولاء الأحزاب الشيعة
فيصل
حكى لنا فؤاد
إيه يا حكامنا الأذلاء الجزء الثالث
إيه ياحكامنا الأذلاء ( الجزء الثاني)
إيه ياحكامنا الأذلاء ( الجزء الأول)
وقاحة في الشارع
بيان عاهرات البعث العلوي
مع الأسد إلى الأبد
دعوة لنقد الذات لا أكثر
أحلام إيران
إزفستيا
نواب أم كلاب 7؟
بتلوموني ليه
شجرتي طبيبتي
حاميها حراميها 4
الشيعة.. والنوايا الحسنة
علي جنتي
صالح عاشور
دراسه مختصرة عن سقوط دولة فارس
راضي حبيب وعدنان غريب
نواب أم كلاب3
حسن بين مادحيه وناقديه
ندوة الأستاذ علي المتروك
محاولة اغتيال
حاميها حراميها 5
تجسيد النبي
من أجل عيون إيران
الحكومةوالشيعة
السيطرة الإيرانية
حقيقة «البدون!»
البراءة المضحكة
شهيدة أم شهيد
قاروه أم طنب
من هو الدكتاتور؟
سيد سروالي
شكرا عم علي المتروك
آية الله جويهل
من هي قوى الظلام؟
التجسس
واخداه
سكت الجدار ونطق الحمار
ملابس عسكرية
د أحمد الخطيب
الشيخ راضي الحبيب
تضليل الرأي العام
كبير يا أحمد
هات ماعندك يا إيران
تاريخ الإرهاب الإيراني
كيفي أنا كويتي
الوجدان الشيعي
نريدها مدنية لا قبلية
القبلية
إيران ليست شريكاً
رجب فوق صفيح ساخن
الكويت ومخططات الشر الإيرانية
تمجيد
حاميها حراميها 2
حاميها حراميها 1
أموال «الأفيون الإيراني»
آغا... كلامك مو سحيح!
إنه ذنبكم يا أغبياء
لماذا يافرج؟
مصائبنا منهم.. ورب الكعبة
مطالبات لاتنتهي
بيـن علـي ومعصـومـة
الشفافية
معصومة المأزومة الحلقة 2
قصة حب
نواب أم كلاب (الحلقة 2)
ثعابين إيران في الصحافة
كم من كلمة حلقة 3
احترام الصحابة واجب
علي المتروك
هل يعود التوازن؟
ب60 داهيه
الصفويون يستغلون المسيحيين لضرب السنة
دلع القيادات الشيعية
حسينيات الإعتراض على مشيئة الله
أبو لؤلؤة في الطريق
يمن خوش هال
الخليج العربي
لص بغداد
نعم إنهـم صفويــون
ألى جنة الخلد
أطـوار بـهـجـت
مساكين الشيعة العرب
بريطانيا ومعاناة الشعب الأهوازي
كاتب شيعي منصف ينتقد حزب الله
نؤيد المؤيد
هل نلطم على الحسين أم على بنات البحرين ؟
أنقذوا اليمن من الصفويين " حلقتان
من فجر المواكب الحسينية
زواج المتعة في البحرين يخرق التشريع المقنن إلى الز
هل يدرك العرب الأطماع الإيرانية في العراق والبلاد
© كل الحقوق محفوظة لموقع مملكتنا 2018
لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع