كرهوك لأنك دولة سنية
فلنعزي أختنا الشيعية
باكستان رأس حربة ضد إيران
العملاء في البحرين
اختبار
رشا الأخرس
جردوهم من مناصبهم
يحاول بعض الشيعة الفتنة بين الأتراك والعرب
مرسي في مواجهة تآمر
هل يفعلها الدويسان ؟
ياسر وحفيد الرسول!
دراسة مهمة جداً جداً [الحلقة الاولي
النفط مقابل الغيوم
صدام الإيراني قادم
مهلاً يا عشاق الحبيب
الاحتلال الإيراني للكويت
من له حيلة فليحتال
تسعه وعشرون ميلاً فقط
آل البيت والكوكاكولا
دلع القيادات الفلسطينية حلقه9
الخلايا الإيرانية الإيرانية
اللوبي الإيراني في مصر
شتان بين نوري ونوري
المطلوب من سماحة السيد
مهتدون
طائفيو العراق
الهلال الصفوي يداهمنا
أنا مسيحي وأهوى النبي
لماذا يكرهنا الصفويون؟
حزب الله يفجر مخازنه
غير المكذوب عليهم 5
غير المكذوب عليهم 4
قتلوك يا عبدالجبار
حرق المكتبات السنية
حسن دنائي
مبعوث المهمة الإلهية
الشاهنشاه».. السوبر مان
أقنعة متعددة ووجه واحد
كم من كلمة حلقة 7
الشيخ الصفار واضح كالنهار
شتان بين الحبيب والحبيب
هل يراجع حزب الله حساباته
قل موتوا بغيظكم
إلا صلاتي
سلام الخونة
أسلوب جديد في الفتنة
عميل صفوي آخر
فضيحة سيد سروال
المرجعية الدينية
هكذا قتلوا خزعل
سيد عكروت 3
الخليج والتهديد الإيراني
إحمين وغنوم
الجالية الإيرانية في الكويت
كلبة المياص
الأمن المستتب 1
إنذار أخير للمنطقة
الأسطوانة المشروخة
حلف نوروز
دلع القيادات الشيعية 2
نواب أم كلاب
التقريب الحقيقي والتقريب الصفوي
قبازرد ينتفض
عائلة معرفي
الخطر الحوثي والثأر الفارسي
إذابة الجليد
الحوثيون حلقات من 1 الي 4
أصحوا يأهل السنة
MR AHMAD
فرج الخضري
من الإمارات OUT
النجف الأنجس
الغزو النسوي العلماني
بدون أم مجرمون
الليبراليون.. مصالح وكراسي وزعامات
حلف الشياطين
تركيا السنية هدفهم القادم
مـؤخــرات
أبو درع
صحيفة القـبس
الطريق إلى كربلاء
السعودية
إلى متى ياسعد !
هزيمة "لوبي" طهران في بغداد
أربعون ألف يا نائمون
هل يصدق ظن الصفويين في العرب؟
تناحر البعثيين
كم من كلمة حلقة 8
إمام الحرم المكي
قناة بردى الفضائية
شط العرب
ماذا يحدث في الخليج؟
ضربني الصفوي وبكى
الائتلاف العراقي الشيعي
الغلاة وسياسة إضرب واهرب
علي الصراف
تقسيم اليمن
أمير قطر
اذبح واربح
عبد الـكـريـم قـاســــم
انقراض "الديناصورات" في العراق!
المالكي في ظل الملالي
الأطماع الإيرانية حقيقية
مطلوب دور سعودي فاعل في العراق
الخميني يشكك بالانتخابات
الانتخابات الإيرانية في العراق
فهمي هويدي وإيران
الإرهاب في العراق
فيفي نصرالله
إيران «الفارسية» وترتيبات المنطقة
سفارة العراق في دمشق..والسفير
الابعاد الطائفية لقرار اعادة اعتقال العراقيين
وإذا خاصم فجر
تحية حارة لأخينا الشيعي موسى
الجزر العربية في الخليج...
تسلل ارهابي ايراني مرعب في العراق
أشـرف
من يحكم إيران اليوم؟
عبدالحميد سني منافق
مفكر شيعي يكشف المكر الصفوي
حلم تصدير "الثورة الخمينية"تحطم على بوابة المغرب
إنتفاضة الحرية الأحوازية ... التضحيات مستمرة !
عدالة المستعمر الأعجمي في الأحواز العربية!
بين داريوش الصفوي والموسوي العربي
ويل للشيعة العرب من جالا وأخواتها
عاكف المناكف
السعودية: على الشيعة «احترام» المذهب السلفي
حقائق قمة الرياض تُفنّد أكاذيب «إيكو»
لماذا هذا الإصرار الإيراني على معاداة دول الجوار؟
مستشار المالكي: الشعائر الحسينية بدعة..ومراجع الصف
أنقذونا من حماس
الإستقرار في الخليج رهن بالإستقرار الداخلي الإيران
صراع العشائر والتخلف العراقي المريع
قراءة في أرشيف الصحف الصفوية العراقية
الحمية ياعطية
جماهير اللطم المليونية...لماذا لم تسقط نظام صدام؟
تظاهرنا ضد حكومة البحرين
ما الذي يتعين عمله لوقف النفوذ المتنامي لإيران في
سياسي شيعي كبير:لا مصلحة للشيعة مع إيران
الفضائح الجنسية لقضاة المتعة في البحرين
نظام طهران و تدمير المعبد العراقي على رؤوس منفيه؟
إيران أشد خطراً على العراق من أمريكا والصحوات أفشل
إغتيال داعية إيراني سني في إيران
البحرين أوقفت النائب جاسم السعيدي عن الخطابة لوصفه
نصرالله يدافع عن غزة أم يحرض على الفتن؟
دعوة للإصلاح المذهبي
نظرة إسلامية حول عاشوراء
اتـفـاق الدجـالين
نواب إيرانيون: الإمارات جزء من أراضينا والحديث عن
رجل أعمال أميركي ايراني يقر بالتآمر لإرسال معدات ع
 
الحوثيون حلقات من 1 الي 4
    

 

 

                         الحوثيون

                      الحلقة الأولى

                             النشأة

 مع تصاعد التوتر على الحدود اليمنية السعودية كان لزاما علينا اعداد دراسة للتعرف على الاسباب التي ادت بالاوضاع الى هذا الحد، ولماذا تطورت الامور بين هذه الحركة التي تمردت على الحكومة المركزية في اليمن، ومن اين تستمد هذه القوة، الى الدرجة التي تمكنها من مهاجمة دولة بحجم المملكة العربية السعودية ، وبكل تبجح وغرور ودون ادنى خوف من حجم رد الفعل السعودي على هذه الحماقات التي يقومون بها يوميا من ترويع للآمنين على الحدود مع السعودية.

ولفهم هذا الامر كان لزاما اولا ان نعرف بدايات هذا التمرد وكيف نشأ ولماذا اعطت له الدولة اليمنية حرية الحركة والوجود الى ان استشرى مثل السرطان في جسد الدولة اليمنية، حتى وصلت الحاجة للتخلص منه الى اجراء عملية جراحية واسعة النطاق، تجري رحاها اليوم على ارض اليمن الجريح، ولا يعلم احد الا الله متى وكيف ستنتهي؟!    

    والحوثيون هم قبيلة انتهجت منهجا شيعياً وتأسست في صعدة شمال اليمن تُنسب لحسين بدر الدين الحوثي الذي أسسها قبل عام 2003، وكانت تسمى قبل التمرد بحركة الشباب المؤمن. قامت على مبدأ العداء لأعداء الله وأعداء الاسلام من وجهة نظرهم. وخاضت معها السلطات اليمنية خمس حروب بهدف القضاء عليها.
     تزعم الحركة بأنها تتبنى الفكر الاسلامي الزيدي. ويزعمون بأنهم أنصار الحق وهي التسمية المستحبة من قبلهم ،ويقولون بأن  النظام لدوافع أمريكية ـ يمنية يحاربهم لرفعهم شعار «الله اكبر الموت لأمريكا الموت لاسرائيل اللعنة على اليهود النصر للاسلام» وهو الشعار الذي اعترض عليه السفير الأمريكي أثناء الحرب الأولى بعد ترديدهم في أحد مساجد صنعاء أثناء بث مباشر عبر الهواء. وهو نفس الشعار الذي طلبت صنعاء ضمن بنود اتفاق الدوحة عدم ترديده كونه يشكل خطرا على الأمن القومي،

   وتتهم الحكومة اليمنية الحوثيين بالحصول على الدعم من ايران وحزب الله اللبناني الشيعيين. كما تتهم الحكومة اليمنية الحركه بالأساس بانكار نظام الجمهورية واعتماد الامامة أساساً للحكم. فالامام له حق الهي بعيد عن حق الانتخابات. ويرى الحوثيون أن الديموقراطية قد تجلب السلطة لأي شخص حتى لو كان يهودياً، مما يعطيهم الحق فى امامه المسلمين .والغريب أن الليبراليين الذين يتهجمون على مشايخ أهل السنة بزعم أنهم رجعيون ولايؤمنومن بالديموقراطية لاينتقدون الحركة الحوثية المتخلفة مما يدل على تواطئ الإتجاهين المنحرفين الشيعي الحوثي والليبرالي العلماني .

الحروب بين الحكومة والحوثيين

  قامت خمس حروب بين الحكومة اليمنية والحوثيين من سنة 2004 وحتى 2009. وقد حددت الحكومة اليمنية 6 شروط لوقف اطلاق النار في مدينة صعدة، وقد رفض عبد الملك بدر الدين الحوثي الشروط الستة مجملة، وهذه الشروط هي:
- انسحاب الحوثيين من جميع المديريات.

- رفع كافة النقاط المعيقة لحركة المواطنين من كافة الطرق.
- النزول من الجبال والمواقع التي يتمرس فيها الحوثيون.
- انهاء أعمال التقطع والتخريب، وتسليم المعدات المدنية والعسكرية التي استولى عليها الحوثيون.

- الكشف عن مصير المختطفين الأجانب الـ 6 وتسليم المختطفين من أبناء صعدة.

- عدم تدخل الحوثيين في شؤون السلطة المحلية في صعدة بأي شكل من الأشكال.
وقد رفض الحوثيون هذه الشروط واتهموا الحكومة اليمنية بقتل المدنيين في هذه العمليات.
   وكانت بداية ظهور الحركة الحوثية في اليمن عندما قامت بسلسلة من المواجهات مع قوات الحكومة اليمنية، وتداولت الحركة خطابين، خطاباً سياسياً يطمح لكي يقدم صورة عن الحركة باعتبارها جماعة تمرد وخطاب الحركة الذي يقول ان عداءه لامريكا كان سبب المواجهة مع الحكومة المركزية في صنعاء، خاصة ان مركز تمرد الجماعة بدأ في مدينة صعدة، شمال مدينة صنعاء.
    ومع ان ظهور الحوثي وجماعته لم يكن مفاجئا للمراقبين اذ ان حسين الحوثي ينتمي لعائلة معروفة بالعلم حيث كان والده بدر الدين الحوثي من علماء اليمن المشهورين، الا ان تحولات الحركة وتطورها الى مواجهة عسكرية مع الدولة هي التي جعلت الحركة في مركز الاهتمام الاعلامي.
    ويرى العديد من المراقبين ان حضور الحوثي كخطاب ومواجهة مع الحكومة لم يبدأ الا في الاعوام السبعة الاخيرة ويستغرب الكثير من المراقبين الوضع الذي وصلت اليه المواجهات في صعدة، بخاصة وأن الحوثي لم يكن له أي حضور في الساحة القبلية والدينية في اليمن الا في الأعوام السبعة الأخيرة.

   وحسين الحوثي كما يقول العارفون لم يكن يسعى الى تأكيد صورته كزعيم لتنظيم مستقل الا بعد ان انشق عن حزب الحق الاسلامي الذي اسسه الشيخ احمد الشامي، واطلق الحوثي اسم تنظيم الشباب المؤمن على الحزب.

وكان حسين الحوثي عضوا في البرلمان اليمني في الفترة ما بين 1993 الى عام 1997، بعدها اخذ في بناء قاعدة لتأييده خاصة في مديرية حيدان دون ترخيص قانوني، اطلق عليها اسم الحوزة.

علاوة على المنشورات والمقالات الصحافية التي كتبت عن الحركة التي لا تزال تواجه الحكومة اليمنية فلم تصدر الكثير من الدراسات عن هذه الحركة وما كتب عنها ربطها بالثورة الايرانية وبانها تيار في داخل الفكر الزيدي يبتعد عن هذا الفكر المنفتح ويتأثر بالفكر الامامي، ويرى البعض انها تتلقى الدعم من الفكر الامامي، سواء من خلال الدعم المالي او المعنوي، وهناك الكثير من المقالات والحوارات على الانترنت التي تأخذ هذا الموقف او ذاك.
   

                                   يتبع

                              الحوثيون

                           الحلقة الثانية

                    تطور الحركة الحوثية

 إن تحليل تطور الحركة الحوثية لا ينفصل عن التطورات التي حدثت في اليمن فيما بعد حرب الخليج، وعودة اكثر من مليون يمني كانوا يعملون في السعودية، والاعباء الاقتصادية التي القيت على الاقتصاد اليمني، ويرى باحثون ان الحركة ازدهرت داخل هؤلاء الذين عادوا وتأثروا من تبعات حرب الخليج. ويقال ان الحوثي كان يصرف لكل عضو في تنظيم الشباب المؤمن مرتبا شهريا يتراوح ما بين خمسين الى مئة ريال تدفعه له إيران تمهيداً للثورة القائمة بين الحوثيين والحكومة اليمنية .وبرز الفكر الحوثي من خلال التحاور والاعتراض على خطباء المساجد الذين لا يتفقون مع افكاره وترديد شعارات معادية للولايات المتحدة الأمريكية واسرائيل، خاصة أثناء صلاة الجمعة. ولاحقا بدأ الحوثي يوسع نشاطه بشكل أكبر ليشمل مناطق أخرى غير المناطق التي يسيطر عليها في محافظة صعدة، حيث بدأ باستقطاب المئات من شباب محافظة حجة القريبة من محافظة صعدة.وبحسب تقديرات وزارة الداخلية اليمنية فان عدد الشباب الذين التحقوا بتنظيم الحوثي من محافظة حجة بلغ 331 كان يدفع لهم الحوثي مبالغ شهرية تصل الى 7 آلاف ريال.
   وفي خطوة اعتبرتها الحكومة تحدياً لسلطتها المركزية طلب الحوثي من المواطنين الامتناع عن اداء الزكاة، واصدار فتوى ضد النظام القائم متهما اياه بانه نظام قائم على امامة الغصب.
   كما أصدر كتاباً وصف فيه الحوثي نفسه بأنه المهدي المنتظر، وطلب من اتباعه أن يبايعوه على ذلك. ونشرت نصا للبيعة والتي تقول أُشهد الله على أن سيدي حسين بدر الدين هو حجة الله في أرضه في هذا الزمان واُشهد الله على أن أبايعه على السمع والطاعة والتسليم وأنا مقر بولايته وأني سلم لمن سالمه وحرب لمن حاربه وهو المهدي المنتظر القائم الذي يملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما مُلئت ظلماً وجوراً، أبان لنا طريق النجاة وأوضح كتاب الله على أوضح بيان فنسأل الله أن يحشرنا في زمرته.

  حسين الحوثي

   ولد حسين الحوثي عام 1956 في قرية آل الصيفي بمنطقة حيدان التابعة لمحافظة صعدة على بعد 240 كيلومترا شمال غربي العاصمة اليمنية صنعاء قبل نحو ست سنوات من اندلاع الثورة اليمنية التي قضت على الحكم الامامي الذي استمر لأكثر من احد عشر قرنا امتدادا للدولة الزيدية التي تأسست في جبال صعدة.
   والتحق حسين بدر الدين الحوثي بمدارس التعليم السنية في محافظة صعدة (المعاهد العلمية) التي كانت حركة الاخوان المسلمين تديرها قبل أن تتحول الى حزب سياسي عام 1990 هو التجمع اليمني للاصلاح.كما تلقى العلم على يد والده وعلماء المذهب الزيدي والتحق الحوثي بكلية الشريعة في جامعة صنعاء وحصل منها على شهادة البكالوريوس في الشريعة والقانون.

  وفي 1992 قرر الانخراط في العمل السياسي كمؤسس لحزب الحق المعارض الذي جرى تأسيسه من قبل علماء ومثقفين ورجال قبائل ينتمون للمذهب الزيدي. وقد ساند الحزب الاشتراكي اليمني (الشريك في الحكم آنذاك) تأسيس حزب الحق في اطار حساباته السياسية وحرصه على ايجاد قوى سياسية باتجاه ديني لمواجهة التجمع اليمني للاصلاح ذي الاتجاه الاسلامي المعارض.    

   وتراجع عن ترشيح نفسه في انتخابات عام 1997 لينصرف الى الدعوة والى تأسيس منتدى الشباب المؤمن الذي استقطب العديد من المثقفين من المذهب الزيدي. وقد رفض حسين الحوثي الحوار مع الحكومة، كما رفض مبادرات الوسطاء للعدول عن تشدده المذهبي قبل اندلاع المواجهات في صعدة في 18 حزيران (يونيو) الماضي في جبال مران حيث تمركز مع المئات من أنصاره حتى مقتله 2004.
الجذور

   تعود جذور حركة الحوثي التي يربطها الكاتب بما يسميه المشروع الجارودي (احدى فرق الزيدية سميت نسبة لابي الجارود التي تتحدث عن وجود نص نبوي بامامة الامام علي)، الى الثمانينات من القرن الماضي، حيث عاود اصحاب المشروع بنوع من الهدوء. وبدأ أول تحرك مثمر ومدروس في عام 1982 على يد المنحرف عقائدياً صلاح احمد فليتة، والذي انشأ في عام 1986 اتحاد الشباب وكان من ضمن ما يتم تدريسه مادة عن الثورة الايرانية ومبادئها يقوم بتدريسها محمد بدر الدين الحوثي.

   وفي عام 1988 تجدد النشاط بواسطة بعض الرموز الملكية التي نزحت الى المملكة العربية السعودية عقب ثورة 1962 وعادوا بعد ذلك وكان من ابرزهم مجد الدين المؤيدي وبدر الدين الحوثي.

   ويرى الكاتب ان بدر الدين هو الزعيم المؤسس للحركة الحوثية والأب الروحي لها، وليس ابنه حسين او غيره سوى قيادات تنفيذية، فيما كان بدر الدين هو المرشد والمفتي والزعيم.

 ومع قيام الجمهورية اليمنية في 22 ايار (مايو) 1990 تحولت هذه الانشطة الى مشروع سياسي، تساوقا مع المناخ السياسي الجديد الذي اقر التعددية ،وقد اعلن عن قيام ما يزيد عن 60 حزبا في اليمن تمثل جميع التوجهات القومية واليسارية والاسلامية والليبرالية، فيما تمثلت الاحزاب الشيعية في حزب الثورة الاسلامية، حزب الله، حزب الحق، اتحاد القوى الشعبية اليمنية.
    وقد تواري الحزبان الاولان (حزب الثورة، حزب الله)، فيما بقي في الساحة حزب الحق واتحاد القوى الشعبية. وكان اكبر مهرجان لحزب الحق في منطقة الحمزات تحت مسمى (مخيم الفتح) واستمر لمدة اسبوع ظهرت على هامشه الخلافات بين حسين بدر الدين الحوثي وحسين يحيى الحوثي.
                                       يتبع

                                    الحوثيون

                                 الحلقة الثالثة

                             منتدى الشباب المؤمن

وقد تشكلت نواته الاولى في عام 1992 على يد محمد سالم عزان ومحمد بدر الدين الحوثي وآخرين.. لكن انشقاقا في صفوف هذا المنتدى ادى الى وصول حسين بدر الدين الحوثي لقيادة المنتدى ومعه عبد الله عيضة الرزامي وعبد الرحيم الحمران بالاضافة الى محمد بدر الدين الحوثي.
  ثم تحول الحزب عن افكاره ونشاطاته الثقافية والدعوية في عام 1997 الى المدلول السياسي وصار اسمه تنظيم الشباب المؤمن وتفرغ له حسين بدر الدين عازفاً عن الترشح في مجلس النواب، تاركا المقعد، الذي كان يشغله لأخيه يحيى بدر الدين الحوثي.فيما برز والده بدر الدين الحوثي كمرجعية عليا للتنظيم، مما ادى الى تهميش دور كل من المؤيدي وفليتة. ونشب بين التيارين في داخل منتدى الشباب المؤمن والتيار الجديد الذي يتزعمه الحوثي عدد من الخصومات وتبرأ كل طرف من الاخر، فقد اتهمت جماعة المؤيدي تنظيم الشباب المؤمن بالانقلاب على مبادئ الزيدية، فيما كان الاخيرون يتهمون جماعة المؤيدي بالتحجر والجمود، وبالميل الى الافكار الشوكانية، نسبة للامام محمد بن علي الشوكاني الذي قرأ الفكر السني ووجد فيه صدقاً وانفتاحاً وتطوراً أكبر بكثير من المذاهب الإسلامية الأخرى.

   وتطورت هذه الحركة بعد ذلك بسند من الثورة الايرانية لتغدو مشروعا سياسيا عريضا على يد الحركة الحوثية، تلك التي لا يمثل اتباع حسين بدر الدين الحوثي سوى جناح فكري وقبلي فيها.
في الفترة الاولى من تأسيسه حصل الحزب على مقعدين في اول انتخابات برلمانية في دولة الوحدة 27 نيسان (ابريل) 1993 من بين 301 مقعد هي قوام البرلمان اليمني وكلا المقعدين من محافظة صعدة، احدهما دائرة حسين بدر الدين الحوثي، والآخر دائرة عبد الله عيضة الرزامي، وكلاهما لم تنته تلك الدورة البرلمانية الا وقد قدما استقالتهما من حزب الحق.

   كان الصعود المتنامي لتنظيم الشباب المؤمن بقيادة الحوثي، يتم على حساب الحجم السياسي والشعبي لحزب الحق بقيادة المؤيدي، وكان رجحان كفة تيار الحوثي يعود الى استغلاله الدعم الايراني المخصص لتصدير الثورة الى اليمن والذي كان في بداية الامر دعما فكريا اكثر منه ماديا، مما ادى الى معارك فكرية عدة بين الشباب والشيوخ اصدرت خلالها بيانات التبرؤ من تنظيم الشباب المؤمن.
    واستمر تصاعد التنظيم بصورة اصبح فيها تنظيم الشباب المؤمن ورقة هامة في يد التيار الحوثي يساوم بها الحزب (والدولة بعد ذلك) على مطالب.
     وبعد خروج الحزب الاشتراكي اليمني من السلطة بفعل حرب الانفصال 1994 انفرد حزبا المؤتمر الشعبي العام والتجمع اليمني للاصلاح بالسلطة، وتفرغ كل منهما الى توسعة حضوره وتقليص الاخر قدر المستطاع. وهي معركة نال فيها المؤتمر الاغلبية المريحة، فيما خسر الاصلاح قرابة 10 مقاعد وانضم الى خانة المعارضة. هنا يقول الكاتب ان الرئيس علي عبد الله صالح (رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام) بدا له استغلال الشباب المؤمن لضرب خصمين في وقت واحد: حزب الحق وتجمع الاصلاح ووصل الامر إلى حد اعتماده مبلغا وقدره 400 الف ريال لتنظيم الشباب المؤمن يصرف شهريا من خزانة رئاسة الجمهورية لهذا الغرض. ومع ان الرئيس قام بمثل هذه التوازنات الا انه في هذه المرة وجد ان اللعبة ليست موفقة خصوصا مع حركة ذات مطلب سياسي بأثر ديني وراع اقليمي وميليشيات مسلحة.

   هذا بالنسبة للعوامل الداخلية، اما العوامل الخارجية التي ادت الى تصاعد الحركة فقد كان غزو العراق للكويت 2 آب (اغسطس) 1990، والحرب التي شنت ضده مطلع 1991، ثم حالة الحصار والضربات الجوية المتواصلة عليه.. كل ذلك التدهور في الوضع العراقي كان يقابله تصاعد من جانب ايران.كما ان بعض التيارات السياسية والفكرية في عدد من دول المنطقة تلقت دعما من ايران وكان اليمن واحدا من المناطق التي تلقت هذا الدعم من خلال محاولات استقطاب اتباع المذهب الزيدي منذ عام 1990، حيث توجهت الانظار الى اليمن كلاعب اقليمي ناشيء ومؤثر.كما ان ايران كانت مخيرة بين دعمها حزب الحق ودعمها للشباب المؤمن، وكان الحظ حليف هذا الاخير كونه يتواءم مع طبيعة سيناريو التغيير الذي سيطال المنطقة والذي بدأت تتكشف ملامحه بعد سقوط بغداد في آذار (مارس) 2003

ويري الكاتب أن احداث ايلول (سبتمبر) 2001 اثرت كثيرا على آلية عمل التنظيمات الشيعية في المنطقة، خاصة ان تيارات تأثرت بالاجراءات التي طبقت ضدهم في عدد من الدول العربية مثل تيار السلفية والاخوان، الذين اقصى اتباعهم عن المساجد ،رغم معارضتهم منهج ابن لادن الإرهابي.     

    وعلى هذه الخلفية بدأت حركة الشباب المؤمن بملء الفراغ السلفي والاخواني. ورفع التنظيم ما عرف بعد ذلك بـ الصرخة وهي: الله اكبر، الموت لامريكا، الموت لاسرائيل، النصر للاسلام، اللعنة على اليهود وتحت هذا الشعار تم حشد الالاف من الشباب الناقم على السياسة الامريكية، وانتقل عمل التنظيم من طابعه الفكري الى طابعه السياسي. وتحت هذه اللافتة تم التجييش الداخلي للتنظيم والتعبئة المواكبة لقبائل في صعدة وما جاورها.


المرحلة ما بين 2004/1999

    مابين عامي 2004/1999 بدأ نشاط تنظيم الشباب المؤمن بتوجيه إيراني يأخذ طابعا عسكريا الى جانب تكثيف الدور الثقافي عبر المخيمات الصيفية.وخلال هذه الفترة توسع نشاط التنظيم في ارجاء محافظة صعدة، ثم افتتحت العديد من الفروع في محافظات الجمهورية، ففي صعدة وحدها 24 مركزا، عمران 6 مراكز، المحويت 5 مراكز، حجة 12 مركزا، الامانة 5 مراكز، ذمار 7 مراكز، اب مركز واحد، وكذلك تعز، بينما في محافظة صنعاء 4 مراكز، الى ذلك تم انشاء الجمعيات الخيرية والتعاونية التي تصب مواردها في دعم التنظيم وانشطته، مضافا الى ذلك الموارد المالية من إيران والحسينيات وشيعة دول الخليج العربي الأغنياء ،وخاصة الكويت والسعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة وعمان.

وفي الفترة ذاتها 2004/1999 حدثت اوسع عملية تغلغل في المرافق الحكومية واجهزة الدولة المدنية ومنها العسكرية، مع تركيز مواز على المرافق التعليمية في محافظات صعدة، عمران، حجة، صنعاء والجوف، وخصوصا اثناء حركة الدمج بين المدارس الحكومية والمعاهد العلمية التي كان يشرف عليها حزب الاصلاح.وحسب بعض الوثائق التي تم العثور عليها مع انصار الحوثي فإن صعدة تقسمت بحسب الخطة الحوثية الى ثلاث مناطق قتال: الرزامات، آل شافعة، آل النمري. فيما كانت اهم مناطق التمركز هي: جبل القوازي، شعب الوشل، الحصن، جبل حضيفة، ذات السبيل، جبل ايوب، جبل القدم، جبل ام عيسي.. واحتوت هذه النقاط على 14 موقعا. في كل موقع يتمترس ما بين 5-4 اشخاص. وتذكر الوثائق ان يوسف احمد المداني كان مسؤول التسليح.

أما من الناحية الاعلامية فقد بدأ التصعيد بارسال مجموعات الى العاصمة بغرض ترديد الصرخة في الجامع الكبير والتأكيد للشباب الذين يذهبون لهذا الغرض .وكان اول ظهور لما عرف بـ «الصرخة» في يوم 17 كانون الثاني (يناير) 2002 عقب محاضرة القاها حسين بدر الدين الحوثي في مدرسة الهادي بمنطقة مران، بعنوان الصرخة في وجه المستكبرين ردد خلالها الشعارات الإيرانية التي تركز على اقناع العامة بالعداء لأمريكا وما وصفه بالهوان الذي تعاني منه الشعوب العربية والاسلامية. وهاجم فيه تواطؤ الحكام واشاد بموقف ايران وحزب الله، مستعرضا الايات القرآنية الداعية الى الجهاد، ومفضيا الى ضرورة مواجهة الجبروت الامريكي الاسرائيلي بترديد شعار الله اكبر، الموت لامريكا، الموت لاسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للاسلام وموجها الاتباع الى ضرورة ترديده في المساجد، مشددا على ضرورة الا تتجاوز ردة فعلهم الجهادية ضد امريكا مسألة ترديد الشعار وادى هذا لحملة اعتقالات وصل عددها حسب ما تقول صحيفة حزب الامة الى 600 معتقل.

 ويعتقد الكاتب ان هناك غيابا في الرواية الحوثية المتماسكة تقدم تحليلا او عرضا للازمة ومحطات تطوراتها مقابل الرواية الرسمية ممثلة بالرئيس. ولكن التيار الحوثي يركز على نقطة واحدة في كل مرة. وهي ان الدولة تمنعهم من الإنتشار الإعلامي.
    وزاد الحوثي الاب في حواره الشهير مع صحيفة الوسط ان قال ان سبب المواجهات هو ان الرئيس يخاف من ان يأخذ علي حسين الولاية العامة.
    ويلاحظ الكاتب ان الخطاب الرسمي في هذه المرحلة اتسم بالاندفاع وكان اندفاعا تنقصه المعلومات الكافية وتنقصه الخطة، وينقصه التنبؤ السليم لنتائج المعركة، ما جعله يقع في سقطات عدة، خصوصا في ظل حديثه المستمر عن قرب حسم المعركة، فيما العكس يحدث على ارض المواجهة. وبنفس السياق اتسم الخطاب الحوثي في هذه المرحلة بردة الفعل القائمة على دحض ونفي مزاعم الاعلام الرسمي، وتأكيد التزامهم بالنظام الجمهوري واحترامهم للدستور، وان السلطات هي التي اعتدت عليهم.

     اندلعت مواجهات هذا الطور منذ تاريخ 2 1/7 /2005 واتسمت المواجهات الثانية بتغير ميدان المعركة واتساعه، مع حدوث بعض المناوشات والهجوم المباغت من قبل اتباع الحوثي على اهداف حكومية في مدينة صعدة، الى جانب محاولات اخرى حدثت في بعض المناطق من محافظة الجوف المجاورة لصعدة من جهة الشرق. واتخذت المواجهات في هذا الطور طابعها السياسي الشيعي الواضح بصدور بياني مناصرة من قبل الحوزات الاثنى عشرية في كل من النجف وقم.
                        يتبع

                            الحوثيون

                         الحلقة الرابعة

                        محاولات التدويل

    بدأت محاولات تدويل الازمة الحوثية منذ اللحظات الاولى لاندلاع المواجهات في مران وذلك بواسطة الكتابات الصحافية في بعض الصحف التي اشرنا اليها سابقا والتي حاولت لفت نظر المنظمة الدولية لما يحدث في مران صعدة ومحاولة جعله امرا مشابها لما يحدث في اقليم دارفور غربي السودان والذي تصاعدت مسألة تدويل الصراع الدائر فيه بالتزامن مع ازمة الحركة الحوثية.
   وانتقل التدويل الى طوره المدروس والممنهج بعد مغادرة يحيى بدر الدين الى السويد والذي اجرى من هناك بعض الحوارات الصحافية، التي اتهم فيها الحكومة اليمنية بتنفيذ حملة تستهدف الزيديين على وجه الخصوص، وطالب الرئيس اليمني ان يضع حداً لما وصفه بـ تقتيل واعتقال الزيديين. وهو ما كرره في حوار له مع الشرق الاوسط.
    وذهب في حديثه للصحيفة بأن الهدف من العمليات الاخيرة كان قتل والده او اختطافه للقضاء على معنويات الزيديين ،واضاف: ان منع الحكومة علماءنا من تدريس المذهب الزيدي في المدارس ادى الى تفاقم المشكلة واكد ان مأزق السلطة اليمنية المتمثل بضرورة تسليم ارهابيين يمنيين الى الولايات المتحدة دفعها الى اختلاق عدو وهمي لامريكا لذر الرماد في العيون.
   واصدر يحيى بدر الدين من مقر اقامته في اوروبا مجموعة من بيانات المناشدة للمنظمات والهيئات الغربية. تماما كما حدث ايضا من خلال بيان الحوزة الشيعية في النجف التي انتقدت فيه الحكومة اليمنية على اسلوب تعاملها مع تمرد الحوثي. وجاء فيه ان الشيعة في اليمن سواء الزيدية منهم او الامامية الاثني عشرية يتعرضون لحملة مسعورة من الاعتقالات والقتل المنظم منذ نشوب الازمة بين الحكومة وبين حسين الحوثي واتباعه.
    وتطورت قضية تهجير سبع أسر يهودية في محافظة صعدة على أيدي مقاتلي الحوثي ليصل صداها الى تل أبيب، حيث صرح المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية بأن اسرائيل تنظر بجدية الى معلومات تتحدث عن استهداف الأقلية اليهودية في اليمن.ونقلت اذاعة«سوا» عن مصادر اسرائيلية رسمية أن اسرائيل بدأت باجراء الاتصالات اللازمة مع الجهات الدولية وأنها قلقة بشأن تلك المعلومات.
      وفي أول رد للجانب اليمني على التصريحات الاسرائيلية نقل موقع «الثورة نت» عمن وصفه بمصدر دبلوماسي رفيع أن أبناء الطائفة اليهودية هم مواطنون يمنيون وحمايتهم ضمن القانون والدستور اليمني وليس من خارج البلد.
    وأضاف المصدر الدبلوماسي أن الحكومة اليمنية لا تفرط بحقوق الطائفة اليهودية وأنهم يمارسون طقوسهم الدينية بحرية مطلقة ولديهم المعابد والمدارس العبرية كما أن الحكومة تقدم لهم كل التسهيلات.
   ومن جهة ثانية قال محافظ صعدة ان الترتيبات جارية لاعادة اليهود المطرودين الى ديارهم واحاطتهم بالحماية.

   أمابداية التحرش بالمملكة العربية السعودية فكانت متوقعة لأن إيران كانت تخطط لأن تكون السعودية بين فكي كماشة شيعة المنطقة الشرقية في إقليم الإحساء وحركة الحوثيين والإسماعيلية واتباع الإرهابي بن لادن الذي يتعاون مع إيران فيي تلك المنطقة الجنوبية ،فبدأ التحرش بالسعودية حين شن يحيى الحوثي هجوماً حاداً على السفير السعودي في صنعاء واصفاً اياه بـ«أمير امارة اليمن» واتهمه بأنه هو من يوجه قائد القوات المسلحة «بضرب أهالي مران لأنهم يؤذنون بحي على خير العمل ويحتفلون بيوم الغدير...... مع مساعدته بالطيران السعودي».وزعم «الحوثي» ضمن أكاذيبه أن السفير السعودي «يتطلع الى الوصول في ان يكون هناك مساجد خاصة بالشيعة وأخرى خاصة بالسنة..».ووسع الحوثي هجومه ليشمل السفير الأمريكي الذي قال انه «يجوب عرض البلاد وطولها... وينزل الاسواق ويشتري السلاح... ولم ينس حتى مدفعاً عثمانياً قديماً كان في جبل رازح» حسب تعبيره.
مطالب الحركة:

وكغطاء على عملياتها التي تهدف لنشر التشيع الإيراني في المنطقة فقد أخذت  جماعة الحوثيين تبرر عملياتها بأن الوضع الذي تعيشه يتسم بخنق الحريات، وتهديد العقيدة الدينية، وتهميش مثقفي الطائفة الزيدية.وأخذت تدغدغ مشاعر الزيديين القريبين من إخوانهم السنة فبدأت تلك الحركة العميلة تطالب بموافقة رسمية على صدور حزب سياسي مدني وانشاء جامعة معتمدة في شتى المجالات المعرفية، وضمان حق أبناء المذهب الزيدي في تعلم المذهب في الكليات الشرعية، واعتماد المذهب الزيدي مذهبا رئيسيا بالبلاد الى جانب المذهب الشافعي.غير أن السلطات اليمنية تؤكد أن الحوثيين يسعون لاقامة حكم رجال الدين، واعادة الامامة الزيدية بقالب شيعي.    0.

 ملاحظة : تم إعداد البحث بالإستعانةبالدراسة التي أعدها الأستاذ أحمد حمودة اعتماداً على كتاب التمرد الشيعي اليمني للباحث عادل الاحمدي.

                           المرسل : أبو النور منصر

                                               اليمن

 

 


 
 
az
لا اله الا الله
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية(6)
قولوها ولو تقية
طالح عاشور
شتائم «ياسر الحبيب»
مقترحي خطير فاقرأوه
رشاوي إيران للأفغان
ملاك أم شيطان 5 ؟
ملاك أم شيطان4 ؟
ملاك أم شيطان3 ؟
رضي الله عن راضي الحبيب
لقاء مع السعيدي
تباً للأحزاب السنية الأنانية
الرويبضة
فيضانات باكـستان
حييت أيها البطل الشيعي
قمر الكباريهات الفضائية
لا يخدعونكم بلباسهم
تحالف أعداء السنة
لماذا ياسمو الأمير ؟
دراسة مهمة جداً جداً ( الحلقة الثانية )
توبة
أنا مسيحي وأهوى النبي
غفر الله لأبي أنور
صدق ياسر الحبيب
الساقطون وأسوار البحرين
نعم لإيران لا لدول الخليج
لاتلقوا لهم بالاً
شملان العيسى
عمر الشيعي
ياسر حبيب
مدرسو الجامعة وياسر
ياسر الرقيع
عائشة ، هيله ،وفاء
أكذوبة حكم آل البيت
كيف نواجه المشروع الصفوي
تشييع الزبيريين
التكريتي والعلوي
كريمو شيتوري
إلتماس إلى ملك البحرين
ظاهرة هثيم المالح
إدانة البذاءات الشيعية
بحبك يا حبيبتي
دلت تحرياتنا السرية
الشيخ الصالح لا لإرسال الأموال للخارج
إيران دولة مارقة
الدويسان والولي الفقيه
نجح الدويسان ،سقط الشيعة
هل السنة إرهابيون؟
عبدالرسول سلمان
الدويسان في كربلاء
إنه الكاتب وليس الكاذب
النائب المطوع
تصفية القتلة
هم العدو فأحذرهم
شكراً أيها الليبرالي
يا إيران لاتحرجينا
عضة كلب
وما أدراك ما لمهري
ولاء الأحزاب الشيعة
فيصل
حكى لنا فؤاد
إيه يا حكامنا الأذلاء الجزء الثالث
إيه ياحكامنا الأذلاء ( الجزء الثاني)
إيه ياحكامنا الأذلاء ( الجزء الأول)
وقاحة في الشارع
بيان عاهرات البعث العلوي
مع الأسد إلى الأبد
دعوة لنقد الذات لا أكثر
أحلام إيران
إزفستيا
نواب أم كلاب 7؟
بتلوموني ليه
شجرتي طبيبتي
حاميها حراميها 4
الشيعة.. والنوايا الحسنة
علي جنتي
صالح عاشور
دراسه مختصرة عن سقوط دولة فارس
راضي حبيب وعدنان غريب
نواب أم كلاب3
حسن بين مادحيه وناقديه
ندوة الأستاذ علي المتروك
محاولة اغتيال
حاميها حراميها 5
تجسيد النبي
من أجل عيون إيران
الحكومةوالشيعة
السيطرة الإيرانية
حقيقة «البدون!»
البراءة المضحكة
شهيدة أم شهيد
قاروه أم طنب
من هو الدكتاتور؟
سيد سروالي
شكرا عم علي المتروك
آية الله جويهل
من هي قوى الظلام؟
التجسس
واخداه
سكت الجدار ونطق الحمار
ملابس عسكرية
د أحمد الخطيب
الشيخ راضي الحبيب
تضليل الرأي العام
كبير يا أحمد
هات ماعندك يا إيران
تاريخ الإرهاب الإيراني
كيفي أنا كويتي
الوجدان الشيعي
نريدها مدنية لا قبلية
القبلية
إيران ليست شريكاً
رجب فوق صفيح ساخن
الكويت ومخططات الشر الإيرانية
تمجيد
حاميها حراميها 2
حاميها حراميها 1
أموال «الأفيون الإيراني»
آغا... كلامك مو سحيح!
إنه ذنبكم يا أغبياء
لماذا يافرج؟
مصائبنا منهم.. ورب الكعبة
مطالبات لاتنتهي
بيـن علـي ومعصـومـة
الشفافية
معصومة المأزومة الحلقة 2
قصة حب
نواب أم كلاب (الحلقة 2)
ثعابين إيران في الصحافة
كم من كلمة حلقة 3
احترام الصحابة واجب
علي المتروك
هل يعود التوازن؟
ب60 داهيه
الصفويون يستغلون المسيحيين لضرب السنة
دلع القيادات الشيعية
حسينيات الإعتراض على مشيئة الله
أبو لؤلؤة في الطريق
يمن خوش هال
الخليج العربي
لص بغداد
نعم إنهـم صفويــون
ألى جنة الخلد
أطـوار بـهـجـت
مساكين الشيعة العرب
بريطانيا ومعاناة الشعب الأهوازي
كاتب شيعي منصف ينتقد حزب الله
نؤيد المؤيد
هل نلطم على الحسين أم على بنات البحرين ؟
أنقذوا اليمن من الصفويين " حلقتان
من فجر المواكب الحسينية
زواج المتعة في البحرين يخرق التشريع المقنن إلى الز
هل يدرك العرب الأطماع الإيرانية في العراق والبلاد
© كل الحقوق محفوظة لموقع مملكتنا 2018
لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع