كرهوك لأنك دولة سنية
فلنعزي أختنا الشيعية
باكستان رأس حربة ضد إيران
العملاء في البحرين
اختبار
رشا الأخرس
جردوهم من مناصبهم
يحاول بعض الشيعة الفتنة بين الأتراك والعرب
مرسي في مواجهة تآمر
هل يفعلها الدويسان ؟
ياسر وحفيد الرسول!
دراسة مهمة جداً جداً [الحلقة الاولي
النفط مقابل الغيوم
صدام الإيراني قادم
مهلاً يا عشاق الحبيب
الاحتلال الإيراني للكويت
من له حيلة فليحتال
تسعه وعشرون ميلاً فقط
آل البيت والكوكاكولا
دلع القيادات الفلسطينية حلقه9
الخلايا الإيرانية الإيرانية
اللوبي الإيراني في مصر
شتان بين نوري ونوري
المطلوب من سماحة السيد
مهتدون
طائفيو العراق
الهلال الصفوي يداهمنا
أنا مسيحي وأهوى النبي
لماذا يكرهنا الصفويون؟
حزب الله يفجر مخازنه
غير المكذوب عليهم 5
غير المكذوب عليهم 4
قتلوك يا عبدالجبار
حرق المكتبات السنية
حسن دنائي
مبعوث المهمة الإلهية
الشاهنشاه».. السوبر مان
أقنعة متعددة ووجه واحد
كم من كلمة حلقة 7
الشيخ الصفار واضح كالنهار
شتان بين الحبيب والحبيب
هل يراجع حزب الله حساباته
قل موتوا بغيظكم
إلا صلاتي
سلام الخونة
أسلوب جديد في الفتنة
عميل صفوي آخر
فضيحة سيد سروال
المرجعية الدينية
هكذا قتلوا خزعل
سيد عكروت 3
الخليج والتهديد الإيراني
إحمين وغنوم
الجالية الإيرانية في الكويت
كلبة المياص
الأمن المستتب 1
إنذار أخير للمنطقة
الأسطوانة المشروخة
حلف نوروز
دلع القيادات الشيعية 2
نواب أم كلاب
التقريب الحقيقي والتقريب الصفوي
قبازرد ينتفض
عائلة معرفي
الخطر الحوثي والثأر الفارسي
إذابة الجليد
الحوثيون حلقات من 1 الي 4
أصحوا يأهل السنة
MR AHMAD
فرج الخضري
من الإمارات OUT
النجف الأنجس
الغزو النسوي العلماني
بدون أم مجرمون
الليبراليون.. مصالح وكراسي وزعامات
حلف الشياطين
تركيا السنية هدفهم القادم
مـؤخــرات
أبو درع
صحيفة القـبس
الطريق إلى كربلاء
السعودية
إلى متى ياسعد !
هزيمة "لوبي" طهران في بغداد
أربعون ألف يا نائمون
هل يصدق ظن الصفويين في العرب؟
تناحر البعثيين
كم من كلمة حلقة 8
إمام الحرم المكي
قناة بردى الفضائية
شط العرب
ماذا يحدث في الخليج؟
ضربني الصفوي وبكى
الائتلاف العراقي الشيعي
الغلاة وسياسة إضرب واهرب
علي الصراف
تقسيم اليمن
أمير قطر
اذبح واربح
عبد الـكـريـم قـاســــم
انقراض "الديناصورات" في العراق!
المالكي في ظل الملالي
الأطماع الإيرانية حقيقية
مطلوب دور سعودي فاعل في العراق
الخميني يشكك بالانتخابات
الانتخابات الإيرانية في العراق
فهمي هويدي وإيران
الإرهاب في العراق
فيفي نصرالله
إيران «الفارسية» وترتيبات المنطقة
سفارة العراق في دمشق..والسفير
الابعاد الطائفية لقرار اعادة اعتقال العراقيين
وإذا خاصم فجر
تحية حارة لأخينا الشيعي موسى
الجزر العربية في الخليج...
تسلل ارهابي ايراني مرعب في العراق
أشـرف
من يحكم إيران اليوم؟
عبدالحميد سني منافق
مفكر شيعي يكشف المكر الصفوي
حلم تصدير "الثورة الخمينية"تحطم على بوابة المغرب
إنتفاضة الحرية الأحوازية ... التضحيات مستمرة !
عدالة المستعمر الأعجمي في الأحواز العربية!
بين داريوش الصفوي والموسوي العربي
ويل للشيعة العرب من جالا وأخواتها
عاكف المناكف
السعودية: على الشيعة «احترام» المذهب السلفي
حقائق قمة الرياض تُفنّد أكاذيب «إيكو»
لماذا هذا الإصرار الإيراني على معاداة دول الجوار؟
مستشار المالكي: الشعائر الحسينية بدعة..ومراجع الصف
أنقذونا من حماس
الإستقرار في الخليج رهن بالإستقرار الداخلي الإيران
صراع العشائر والتخلف العراقي المريع
قراءة في أرشيف الصحف الصفوية العراقية
الحمية ياعطية
جماهير اللطم المليونية...لماذا لم تسقط نظام صدام؟
تظاهرنا ضد حكومة البحرين
ما الذي يتعين عمله لوقف النفوذ المتنامي لإيران في
سياسي شيعي كبير:لا مصلحة للشيعة مع إيران
الفضائح الجنسية لقضاة المتعة في البحرين
نظام طهران و تدمير المعبد العراقي على رؤوس منفيه؟
إيران أشد خطراً على العراق من أمريكا والصحوات أفشل
إغتيال داعية إيراني سني في إيران
البحرين أوقفت النائب جاسم السعيدي عن الخطابة لوصفه
نصرالله يدافع عن غزة أم يحرض على الفتن؟
دعوة للإصلاح المذهبي
نظرة إسلامية حول عاشوراء
اتـفـاق الدجـالين
نواب إيرانيون: الإمارات جزء من أراضينا والحديث عن
رجل أعمال أميركي ايراني يقر بالتآمر لإرسال معدات ع
 
د أحمد الخطيب
    

 

د أحمد الخطيب 

هذا البحث مخصص لتاريخ التلون الليبرالي بشكل عام ‘وفي  الكويت بشكل خاص  ،وهو بحث مختصر يسلط الضوء على الانتهازية واللامبدئية التي يتميز بها الليبراليون ،وخاصة اليساريون منهم ،إذ أن التيار الليبرالي والذي كان منبعه من كان يطلق عليهم (جماعة اليسار) كانوا يتسترون دوماً بشعارات ومبادئ زائفة ليحاول أصحاب هذا التيار الفوضوي التمترس خلفها للضحك على الجماهير الجائعة لتقبل الشعارات الزائفة .وبالفعل استطاعوا في الكويت مثلاً، الضحك على مجموعة معينة من الكويتيين ولكنهم لم يستطيعوا خداع  كل أهل الكويت .

 وللتاريخ نذكر أن هناك من الشباب من لم يعاصر أحداث الستينات والسبعينات أو لم يقرأ ويتعرف على مبادئ وأفكار اليساريين الذين يتلونون ويغيرون شعاراتهم وأفكارهم وجلودهم بين الحين والآخر كل بضع سنوات تبعاً للمصلحة كما يأمرهم أسيادهم من أصحاب الأفكار الثورية في بعض البلدان العربية وغير العربية ، لذلك كان حرّياً بنا أن نكشف لهم الحقيقة ومن أفضل من كَشَف زيف هؤلاء الدكتور الحداد في كتابه «مجموعة الطليعة مبادئ - مواقف - دعوات» وكذلك الأستاذ فهد البلوشي في كتابه «حقيقة اليسار والليبراليين في الكويت» وصدر منه فقط الجزء الأول وهو يحتوي على صور ووثائق ومعلومات غنية، وأيضاً الأستاذ علي صالح الهزاع في كتابه «الثورة لحظة ثم الكارثة».وحاولنا الاستفادة من هذه الكتب لنكشف للقارئ حقيقة ومبادئ المُتَلَونين.

أسس الانتهازي د. أحمد الخطيب  مجموعة الطليعة الكويتية،ومن الغريب أنه كان يأمر بالإرهاب والتفجيرات من ناحية ويعالج الناس من ناحية أخرى فهل رأيتم طبيباً ومريضاً في نفس الوقت مثل الدكتور أحمد الخطيب .ولكن لاغرابة في ذلك إذ أن حركته خرجت من رحم حركة القوميين العرب التي تكونت في الجامعة الأمريكية ببيروت وكان يرأسها الإرهابي الفلسطيني المعروف دكتور جورج حبش رائد رواد الإرهاب الحديث قبل ظهور المجرم بن لادن وعصاباته .

 وقد ذكر فؤاد مطر في كتابه «حكيم الثورة» قصة حياة جورج حبش ،وكان الأجدر به أن يسميه سفيه الثورة  فقال: إن بداية حبش السياسية كانت في الجامعة الأمريكية ببيروت من خلال تكوين مجموعة إرهابية للقيام بعمليات اغتيال من زعم أنهم خانوا فلسطين وباعوها (حسب زعمهم) .حيث يقول حبش: «ولقد قمنا بالفعل بمجموعة عمليات مسلحة فألقينا القنابل على بعض السفارات ووضعنا خططاً لاغتيال الملك عبدالله وغلوب باشا ونوري السعيد.. وكان النهج السياسي لهذا التنظيم ضيقاً وخلاصته أننا نحقق الأهداف عن طريق العنف».وهذا اعتراف من جورج حبش يدل على ضحالة فكره ورعونته وتهوره التي كان ضحيتها جيل من المخدوعين بالفكر اليساري الذي تحول اليوم إلى شكل من أشكال الفكر الليبرالي .

  وبعد تخرج حبش في كلية الطب بالجامعة الأمريكية أوضح انه مع اتساع النشاط وضرورة الحصول على المال تم إصدار نشرة في ييروت والكويت وسورية ،وذكر منهم الدكتور الإرهابي الكويتي  أحمد الخطيب، إذ  حصل ذلك الدكتور الفوضوي أحمد الخطيب في الستينات من القرن الماضي ً على ترخيص لإصدار صحيفة زعمت أنها تقود حملة عنيفة ضد الظلم والعشائرية فضحك بهذه الشعارات على ذقون العامة والمثقفين الذين بهرهم كلامه المنمق!!

    ويؤكد حبش خروجهم بنظرية جديدة الى الأمة العربية في ذلك الوقت حيث كان في العالم ايديولوجيتان: الرأسمالية والماركسية، وتركزت مفاهيمهم في ذلك الحين على موضوع القومية العربية. وتميزت الحركة بطابع «غيفاري» - نسبة الى غيفارا الشيوعي وهو مسلك الثورية.وكان قصد حبش والخطيب هو إنشاء منظمة شيوعية معادية للإسلام ،ولكنهم غلفوها بغلاف معاداة الرأسمالية.مما يجعلنا نتساءل اليوم عن العلاقة في ذلك الوقت بين مأساة الفلسطينيين بحركة ثورية في أمريكا الجنوبية ؟ وهو السب الذي دفع الكثير من المفكرين والباحثين في تاريخ القضية الفلسطينية إلى توجيه أصابع الإتهام إلى القيادات الفلسطينية، قديماً وحديثاً ،على أنها السبب في تحويل القضية الفلسطينية من قضية شعب مدمر إلى قضية شغب مدبر .

 ويكمل الإرهابي جورج حبش فيوضح  كيف أن أحد أعضائهم في الكويت وهو الإرهابي أحمد الخطيب كان له نشاط ووجود سياسي وحصل على ترخيص لإنشاء نادي الاستقلال الذي تحول إلى وكر للتخريب والتفجيرات ،تماماً كما كان هو حال الجمعية الثقافية الإجتماعية الشيعية التي مارست نفس الدور الإرهابي الذي أمرتها به ثورة إيران البائسة ،وقد تم إغلاقها لبثها الفتن ولخطورتها على كيان المجتمع ، ثم مالبثت أن  عادت من جديد عام 2009 لتنفث سمومها من جديد في ظل حكومة الشيخ ناصر المحمد .

وقياساً على عودة جمعية أصحاب الفكر الطائفي من امثال عدنان عبدالصمد وعبدالمحسن جمال وناصر صرخوه ولاري وغيرهم من أرباب الفكر الصفوي في الكويت ،طالب اليساريون الذين أصبحوا يسمون أنفسهم بالليبراليين بإعادة ناديهم الإرهابي (نادي الإستقلال) لهم بعد أن حولته الحكومة السابقة مشكورة لنادي المعاقين الرياضي .

وعلى وجه العموم ، سرعان ماكتشف الشعوب العربية  فشل الشعارات الشيوعية ، فتخلت حركة القوميين العرب عن غيفارا وغيرت جلدها وجندت نفسها  في خدمة الناصرية ورفع اليساريون شعار محاربة الأنظمة الرجعية في المنطقة وهو شعار رفعه جمال عبدالناصر، ويقصد فيه الإنقلاب على مجموعة من الدول العربية ومنها دول الخليج العربي.

وبعد فشل حركة القوميين العرب وهزيمة حزيران في عام 1967م تخلت الحركة عن عبدالناصر وأفكاره وخطاباته وشعاراته ،وعادت مرة أخرى الى الشيوعية الخالصة مؤكدة ضرورة ان تكون أساس الحركة النظرية الثورية بمعنى الماركسية اللينينية مع اعتماد العنف في مبادئهم.

 

وازدادت علاقة الإرهابيين الماركسيين في الكويت بالمجرم جورج حبش بعد اعتمادهم الماركسية اللينينية والتي سلكت مسلك العنف والثورة والاغتيال.وقد حاول هولاء غرس هذه الأفكار الشيوعية التي يسمونها تقدمية في طلاب جامعة الكويت وكان أصحاب هذه التجمعات القومية والشيوعية على صلة وثيقة بالقوى والأحزاب الخارجية حيث كانوا يستقون أفكارهم الثورية والتحررية ومحاربة الدين والحكومة والوطن باسم القومية والتحرر والتقدم والضحك على عقول الناس، ودليل ذلك ما عرضه مؤلف كتاب «حقيقة اليسار والليبراليين» ص 169 فيقول: «ونتابع أدبيات (الشيوعية) إلى أن نصل عام 1970م في الكويت» ونقرأ رسالة مسؤول الصحافة والنشر في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت التي بعثها الى (الرفاق الشيوعيين) في اليمن، يقول في الرسالة: الأخ سكرتير الاتحاد الوطني العام لطلبة اليمن - مركز التواهي المحترم.. تحية نضالية وبعد.. استلمنا رسالتكم الكريمة وستصلكم أعداد المجلة «الاتحاد» تباعا، ونرجو أن تحوز المجلة إعجابكم، وفي الوقت نفسه نرجو أن تعذرونا لعدم طرحنا الخط الثوري بوضوح وذلك تبعاً للظروف الموضوعية التي نعيشها ونحياها، وخاصة نحن في بلد يرفع شعار الرأسمالية، ولكن للثوري دائماً تكتيكاً واستراتيجية ولن نجعل نحن تكتيكنا يطغى على استراتيجيتنا وستجدوننا في المجلة نسير وفق خط تقدمي ونقدم مادة تقدمية دون أن يشعر قراؤنا (ومراقبو دولتنا) أننا نطرح فكراً تقدمياً.. وتحية لكل الرفاق المناضلين... مسؤول الصحافة والنشر: ناجي عبدالعزيز.
وبذلك يتضح لنا مدى استعمالهم للتكتيكات التي يستقونها من قادتهم قادة (الشيوعية والاشتراكية) للوصول الى أهدافهم وغاياتهم المدمرة، ولاحظوا أنه منذ ذلك الوقت والإرتباط كان قائماً بين منهجي  التقية الشعية والمكيدة الشيوعية ،والتي استمرت اليوم بصورة الليبرالية اليسارية والليبرالي الطائفية  .

  وللتدليل على صلة اليسار الكويتي بالأطراف والأحزاب الإرهابية الخارجية ما كانت تكتبه مجلة «الطليعة» في الستينيات، حيث كانت تُمجد أفراخ الشيوعية والماركسية وإحياء مناسباتها والثناء على روسيا الشيوعية وفي المقابل ذم أمريكا ومن يتعاون معها وتسميتهم بالإمبريالية، وسبحان مغير الأحوال لهؤلاء المتلونين فهم الآن وقعوا في شرك وحب أمريكا ويتعاونون مع عدوتهم بالأمس ومع كل الدول الامبريالية والتي كانوا يسمونها بذلك سابقاً.

وجاء في عدد «الطليعة» (523) ضرورة دعم ومساندة الثورة في ظفار بكل الطرق والوسائل (وهي ثورة شيوعية ضد سلطان عُمان).
وفي عدد (11) لسنة 1967 قالت مجلة «الطليعة» عن ثورة 25 أكتوبر الاشتراكية بقيادة (لينين) اليهودي: (أذنت بميلاد عهد جديد في تاريخ الإنسانية.. عهد انهيار الإمبريالية وبزوغ أول مجتمع اشتراكي في العالم!).ومن الطريف أن نواب «التقدميون الديموقراطيون» (اليسار) قدموا في برنامجهم البرلماني ضرورة الانفتاح على الدول الاشتراكية وعلى رأسها الاتحاد السوفييتي.   واستمرت أفكار اليسار في تلون وتغير حسب المصلحة والأوضاع العالمية، حتى جاء الغزو وكانت صدمة عنيفة للمغرر بهم من الكويتيين المعجبين بأتباع التيار القومي وكل التجمعات الديموقراطية اليسارية في الكويت بسبب تأييد معظم الأحزاب القومية واليسارية في الوطن العربي للنظام العراقي البعثي كما يقول د.فلاح المديرس في كتابه «التجمعات السياسية الكويتية». مما أدى الى سقوط الفكر الايديولوجي الذي يدعون إليه في نظر الرأي العام الكويتي

     وحاول أتباع هذه التيارات والتنظيمات اليسارية الكويتية البائسة  ذات الارتباطات التنظيمية والإيديولوجية بالأحزاب القومية واليسارية الخارجية القفز من سفينة تلك التنظيمات خوفا من نقمة أبناء وأهالي شهداء الشعب الكويتي الذين شارك اليساريون المحسوبون على تلك الأحزاب من فلسطينيين وسودانيين ويمنيين وكل التنظيمات اليسارية والشيوعية المرتبطة بصدام في إعدام أبنائهم .  مع أن الإنصاف يقتضي أن نذكر أن بعض الأحزاب الإسلامية سارت في ركب القوميين واليساريين في تأيدهم للطاغية صدام. 

  ولكن الليبراليين الصفويين كانوا أول من قفز من سفينة اليساريين  فتنصلوا من اليساريين العرب وأخذوا يوجهون سهامهم للعرب عموماً لتشويه سمعة كل العرب ، مما فضح أسلوبهم وعدم  قتاعتهم  بأي شعار عربي سواءً كان إسلامياً أو يسارياً،ولكن تظاهرهم بالليبرالية واليسارية كان خطة  رسمتها لهم حسينياتهم للتسلل إلى صفوف اليساريين والليبرالليين الكويتيين والإستفادة منهم في ضرب علماء الدين السنة الذين يكرههم اليساريون والليبراليون الصفويون وغير الصفويين توارثاً لأدبيات جورج حبش والخميني وخدمة للأهداف الشيوعية والشيعية .

   وقد زاد من خيبة أمل اليساريين تخلي دول المعسكر الاشتراكي  عن الماركسية – اللينينية وتحولها الى النهج الليبرالي الأمريكي ، مما أدى بالأحزاب والتنظيمات اليسارية والقومية في الكويت الى التلون من جديد والتخلي عن النهج الاشتراكي والإرتماء في أحضان أمريكا ، بل إن بعضهم غير سكنه من الكويت إلى الولايات الأمريكية ووظفوا أقلامهم لخدمة أمريكا كما فعل زملاؤهم اليساريون العرب الآخرون ،ومنهم الكاتب في صحيفة القبس الكويتية عبداللطيف الدعيج الذي شارك في أعمال إرهابية وتفجيرات في الستينات في الكويت ضد ما ماكانوا يسمونه الإمبريالية الأمريكية  خدمة للشيوعية السوفييتية.

 أما اليوم فهو يوظف قلمه من نوادي الليل الأمريكية ليكتب ما يسترضي به سيده الأمريكي الجديد لعله بذلك يكفر بذلك عن ذنوبه تجاهها  ..».أما المرحوم الدكتور أحمد الربعي وجماعة آخرين ففضلوا الإرتماء في حضن الحكومة الكويتية المحلي بعد أن أعلنوا توبتهم من الفكر اليساري فأكرمتهم الحكومة بأن ورثتهم الملك فأصبحوا يتوارثون الوزارات منذ ذلك الوقت مع ضياع في بوصلة اتجاهاتهم مما دفعهم إلى الضرب عرض الحائط بشعاراتهم الثورية والإصلاحية التقليدية وراحوا يستغون  وظائفهم الوزارية لسرقة مايستطيعون سرقته من خزينة الدولة مستغلين مناصبهم الوزارية والسيادية كوكلاء وزارات ووكلاء مساعدين ومدراء عامين ورؤساء مجالس إدارات وشركات حكومية.ومثال على هؤلاء النصابين الذين استطاعوا الضحك على الجميع الدكتور محمد الرميحي الذي كان يترأس الإجتماعات اليسارية والطعن بالحكومة العميلة لامريكا ،ولم يكن حاصلاً  آنذاك على الجنسية الكويتية، ولكن كان عنده جواز سفر كويتي تشفعت زوجته الكويتية عند السلطات لمنحه إياه ،فإذا بالأغبياء الي صدقوه يكتشفون اليوم حقيقة مرة هي أنه كان جاسوساً عليهم وعلى المخلصين الكويتيين  وعلى ذوي الفكر النير والوشاية بهم عند السلطات وتشويه سمعتهم حتى أصبح اليوم من أقرب المقربين للحكومة وتقلد المناصب العالية وعين رئيساً لتحرير صحيفة أوان الحكومية ،وأصبح رصيده اليوم بالملايين بعد أن كان كان فقيراً معدماً يشتري سيارته بالاقساط  ويسكن بيتاً بناه بقرض حكومي .

  هذه عزيزي القارئ قصة جذور نشأة معتنقي التيار الليبرالي والفكر اليساري الذين غيروا أفكارهم وألوانهم وجلودهم حتى تحررت الكويت من برائن  الغزو العراقي، فسموا أنفسهم بعد التحرير  بالمنبر الديموقراطي ثم اختلفوا فبرز منهم جماعة أطلقوا على أنفسهم  التجمع الوطني الديموقراطي وحالياً التحالف الوطني الديموقراطي، وقد حصل لهؤلاء انشقاقات وخلافات حادة وتراشق بين أعضائها واستقالات عديدة.

وتختلف أفكار هؤلاء المنتمين للتيار الليبرالي ما بين مأمور من السفارة الإيرانية بالتسلل مرة أخرى إلى صفوف الليبراليين للإستفادة من غبائهم وهم الذين يطلق عليهم الليبراليون الصفويون  (لاحظ أطروحات تجمعي المحبة والسلام والوسط الديموقراطي وغيرهما من التجمعات الشيعية التي تدعي التنوير والتقدمية بينما هي تدس السم الصفوي بالعسل الوطني . )، وبين من هو مخدوع بأفكارهم وانطلت عليه حيل وعبارات اليساريين التقليديين . وبين من يدعو منهم الى تطبيق الفكر الليبرالي في كل أمور الحياة ويحارب الدين والإسلام ويعتبره رجعياً متخلفاً - والعياذ بالله - ويدعو الى إهمال الدين وفصل الدين عن الدولة.وهناك منهم من يدعو الى الليبرالية الإسلامية ويرتاد المساجد دون شرح كيفية التوفيق بين أمرين في كثير من الحالات التي تصر فيها الليبرالية على هدم كل موروث سواء الدين أو الأسرة أو المجتمع  وهدم كل مكتسب حتى لو ناقض ذلك صريح الدين والآيات القرآنية . وبين ليبراليين يزعمون تقبل كل الأفكار ولكنهم سرعان ما يحاربون المتدينيين واصفينهم بالمتأسلمين السياسيين أو الإسلامويين لمجرد دفاعهم عن الدين.

وعموماً تجتمع الأفكار الليبرالية في الحرب على الإسلام والمتدينين بدعوى محاربة التطرف وهم يخفون في أنفسهم وقلوبهم حقداً مشيناً على من ينادي بالمحافظة على الأخلاق الإسلامية والدعوى الى تطبيق الشريعة الإسلامية الإلهية.ونتمنى من الله العلي القدير أن يهدي هؤلاء جميعاً الى الصراط المستقيم والطريق الصحيح ويسألوا الله تعالى السلامة من تلك الأفكار المخالفة للدين.. اللهم آمين.

                                             المرسل :أحمد عبدالرحمن

            


 
 
az
لا اله الا الله
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية(6)
قولوها ولو تقية
طالح عاشور
شتائم «ياسر الحبيب»
مقترحي خطير فاقرأوه
رشاوي إيران للأفغان
ملاك أم شيطان 5 ؟
ملاك أم شيطان4 ؟
ملاك أم شيطان3 ؟
رضي الله عن راضي الحبيب
لقاء مع السعيدي
تباً للأحزاب السنية الأنانية
الرويبضة
فيضانات باكـستان
حييت أيها البطل الشيعي
قمر الكباريهات الفضائية
لا يخدعونكم بلباسهم
تحالف أعداء السنة
لماذا ياسمو الأمير ؟
دراسة مهمة جداً جداً ( الحلقة الثانية )
توبة
أنا مسيحي وأهوى النبي
غفر الله لأبي أنور
صدق ياسر الحبيب
الساقطون وأسوار البحرين
نعم لإيران لا لدول الخليج
لاتلقوا لهم بالاً
شملان العيسى
عمر الشيعي
ياسر حبيب
مدرسو الجامعة وياسر
ياسر الرقيع
عائشة ، هيله ،وفاء
أكذوبة حكم آل البيت
كيف نواجه المشروع الصفوي
تشييع الزبيريين
التكريتي والعلوي
كريمو شيتوري
إلتماس إلى ملك البحرين
ظاهرة هثيم المالح
إدانة البذاءات الشيعية
بحبك يا حبيبتي
دلت تحرياتنا السرية
الشيخ الصالح لا لإرسال الأموال للخارج
إيران دولة مارقة
الدويسان والولي الفقيه
نجح الدويسان ،سقط الشيعة
هل السنة إرهابيون؟
عبدالرسول سلمان
الدويسان في كربلاء
إنه الكاتب وليس الكاذب
النائب المطوع
تصفية القتلة
هم العدو فأحذرهم
شكراً أيها الليبرالي
يا إيران لاتحرجينا
عضة كلب
وما أدراك ما لمهري
ولاء الأحزاب الشيعة
فيصل
حكى لنا فؤاد
إيه يا حكامنا الأذلاء الجزء الثالث
إيه ياحكامنا الأذلاء ( الجزء الثاني)
إيه ياحكامنا الأذلاء ( الجزء الأول)
وقاحة في الشارع
بيان عاهرات البعث العلوي
مع الأسد إلى الأبد
دعوة لنقد الذات لا أكثر
أحلام إيران
إزفستيا
نواب أم كلاب 7؟
بتلوموني ليه
شجرتي طبيبتي
حاميها حراميها 4
الشيعة.. والنوايا الحسنة
علي جنتي
صالح عاشور
دراسه مختصرة عن سقوط دولة فارس
راضي حبيب وعدنان غريب
نواب أم كلاب3
حسن بين مادحيه وناقديه
ندوة الأستاذ علي المتروك
محاولة اغتيال
حاميها حراميها 5
تجسيد النبي
من أجل عيون إيران
الحكومةوالشيعة
السيطرة الإيرانية
حقيقة «البدون!»
البراءة المضحكة
شهيدة أم شهيد
قاروه أم طنب
من هو الدكتاتور؟
سيد سروالي
شكرا عم علي المتروك
آية الله جويهل
من هي قوى الظلام؟
التجسس
واخداه
سكت الجدار ونطق الحمار
ملابس عسكرية
د أحمد الخطيب
الشيخ راضي الحبيب
تضليل الرأي العام
كبير يا أحمد
هات ماعندك يا إيران
تاريخ الإرهاب الإيراني
كيفي أنا كويتي
الوجدان الشيعي
نريدها مدنية لا قبلية
القبلية
إيران ليست شريكاً
رجب فوق صفيح ساخن
الكويت ومخططات الشر الإيرانية
تمجيد
حاميها حراميها 2
حاميها حراميها 1
أموال «الأفيون الإيراني»
آغا... كلامك مو سحيح!
إنه ذنبكم يا أغبياء
لماذا يافرج؟
مصائبنا منهم.. ورب الكعبة
مطالبات لاتنتهي
بيـن علـي ومعصـومـة
الشفافية
معصومة المأزومة الحلقة 2
قصة حب
نواب أم كلاب (الحلقة 2)
ثعابين إيران في الصحافة
كم من كلمة حلقة 3
احترام الصحابة واجب
علي المتروك
هل يعود التوازن؟
ب60 داهيه
الصفويون يستغلون المسيحيين لضرب السنة
دلع القيادات الشيعية
حسينيات الإعتراض على مشيئة الله
أبو لؤلؤة في الطريق
يمن خوش هال
الخليج العربي
لص بغداد
نعم إنهـم صفويــون
ألى جنة الخلد
أطـوار بـهـجـت
مساكين الشيعة العرب
بريطانيا ومعاناة الشعب الأهوازي
كاتب شيعي منصف ينتقد حزب الله
نؤيد المؤيد
هل نلطم على الحسين أم على بنات البحرين ؟
أنقذوا اليمن من الصفويين " حلقتان
من فجر المواكب الحسينية
زواج المتعة في البحرين يخرق التشريع المقنن إلى الز
هل يدرك العرب الأطماع الإيرانية في العراق والبلاد
© كل الحقوق محفوظة لموقع مملكتنا 2018
لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع