كرهوك لأنك دولة سنية
فلنعزي أختنا الشيعية
باكستان رأس حربة ضد إيران
العملاء في البحرين
اختبار
رشا الأخرس
جردوهم من مناصبهم
يحاول بعض الشيعة الفتنة بين الأتراك والعرب
مرسي في مواجهة تآمر
هل يفعلها الدويسان ؟
ياسر وحفيد الرسول!
دراسة مهمة جداً جداً [الحلقة الاولي
النفط مقابل الغيوم
صدام الإيراني قادم
مهلاً يا عشاق الحبيب
الاحتلال الإيراني للكويت
من له حيلة فليحتال
تسعه وعشرون ميلاً فقط
آل البيت والكوكاكولا
دلع القيادات الفلسطينية حلقه9
الخلايا الإيرانية الإيرانية
اللوبي الإيراني في مصر
شتان بين نوري ونوري
المطلوب من سماحة السيد
مهتدون
طائفيو العراق
الهلال الصفوي يداهمنا
أنا مسيحي وأهوى النبي
لماذا يكرهنا الصفويون؟
حزب الله يفجر مخازنه
غير المكذوب عليهم 5
غير المكذوب عليهم 4
قتلوك يا عبدالجبار
حرق المكتبات السنية
حسن دنائي
مبعوث المهمة الإلهية
الشاهنشاه».. السوبر مان
أقنعة متعددة ووجه واحد
كم من كلمة حلقة 7
الشيخ الصفار واضح كالنهار
شتان بين الحبيب والحبيب
هل يراجع حزب الله حساباته
قل موتوا بغيظكم
إلا صلاتي
سلام الخونة
أسلوب جديد في الفتنة
عميل صفوي آخر
فضيحة سيد سروال
المرجعية الدينية
هكذا قتلوا خزعل
سيد عكروت 3
الخليج والتهديد الإيراني
إحمين وغنوم
الجالية الإيرانية في الكويت
كلبة المياص
الأمن المستتب 1
إنذار أخير للمنطقة
الأسطوانة المشروخة
حلف نوروز
دلع القيادات الشيعية 2
نواب أم كلاب
التقريب الحقيقي والتقريب الصفوي
قبازرد ينتفض
عائلة معرفي
الخطر الحوثي والثأر الفارسي
إذابة الجليد
الحوثيون حلقات من 1 الي 4
أصحوا يأهل السنة
MR AHMAD
فرج الخضري
من الإمارات OUT
النجف الأنجس
الغزو النسوي العلماني
بدون أم مجرمون
الليبراليون.. مصالح وكراسي وزعامات
حلف الشياطين
تركيا السنية هدفهم القادم
مـؤخــرات
أبو درع
صحيفة القـبس
الطريق إلى كربلاء
السعودية
إلى متى ياسعد !
هزيمة "لوبي" طهران في بغداد
أربعون ألف يا نائمون
هل يصدق ظن الصفويين في العرب؟
تناحر البعثيين
كم من كلمة حلقة 8
إمام الحرم المكي
قناة بردى الفضائية
شط العرب
ماذا يحدث في الخليج؟
ضربني الصفوي وبكى
الائتلاف العراقي الشيعي
الغلاة وسياسة إضرب واهرب
علي الصراف
تقسيم اليمن
أمير قطر
اذبح واربح
عبد الـكـريـم قـاســــم
انقراض "الديناصورات" في العراق!
المالكي في ظل الملالي
الأطماع الإيرانية حقيقية
مطلوب دور سعودي فاعل في العراق
الخميني يشكك بالانتخابات
الانتخابات الإيرانية في العراق
فهمي هويدي وإيران
الإرهاب في العراق
فيفي نصرالله
إيران «الفارسية» وترتيبات المنطقة
سفارة العراق في دمشق..والسفير
الابعاد الطائفية لقرار اعادة اعتقال العراقيين
وإذا خاصم فجر
تحية حارة لأخينا الشيعي موسى
الجزر العربية في الخليج...
تسلل ارهابي ايراني مرعب في العراق
أشـرف
من يحكم إيران اليوم؟
عبدالحميد سني منافق
مفكر شيعي يكشف المكر الصفوي
حلم تصدير "الثورة الخمينية"تحطم على بوابة المغرب
إنتفاضة الحرية الأحوازية ... التضحيات مستمرة !
عدالة المستعمر الأعجمي في الأحواز العربية!
بين داريوش الصفوي والموسوي العربي
ويل للشيعة العرب من جالا وأخواتها
عاكف المناكف
السعودية: على الشيعة «احترام» المذهب السلفي
حقائق قمة الرياض تُفنّد أكاذيب «إيكو»
لماذا هذا الإصرار الإيراني على معاداة دول الجوار؟
مستشار المالكي: الشعائر الحسينية بدعة..ومراجع الصف
أنقذونا من حماس
الإستقرار في الخليج رهن بالإستقرار الداخلي الإيران
صراع العشائر والتخلف العراقي المريع
قراءة في أرشيف الصحف الصفوية العراقية
الحمية ياعطية
جماهير اللطم المليونية...لماذا لم تسقط نظام صدام؟
تظاهرنا ضد حكومة البحرين
ما الذي يتعين عمله لوقف النفوذ المتنامي لإيران في
سياسي شيعي كبير:لا مصلحة للشيعة مع إيران
الفضائح الجنسية لقضاة المتعة في البحرين
نظام طهران و تدمير المعبد العراقي على رؤوس منفيه؟
إيران أشد خطراً على العراق من أمريكا والصحوات أفشل
إغتيال داعية إيراني سني في إيران
البحرين أوقفت النائب جاسم السعيدي عن الخطابة لوصفه
نصرالله يدافع عن غزة أم يحرض على الفتن؟
دعوة للإصلاح المذهبي
نظرة إسلامية حول عاشوراء
اتـفـاق الدجـالين
نواب إيرانيون: الإمارات جزء من أراضينا والحديث عن
رجل أعمال أميركي ايراني يقر بالتآمر لإرسال معدات ع
 
الحكومةوالشيعة
    

 

                 الحكومة  والشيعة

يرصد المراقب للموقف الشيعي على الساحة المحلية ظهور توجهين مختلفين في داخله تجاه الأحداث المحلية وتجاه الموقف الحكومي، وهو ما قد يعكس انقساما وتباينا كبيرا في التوجهات السياسية والاجتماعية داخل البيت الشيعي،

  كما يعكس الانقسام الشيعي إخفاقا حكوميا في المحافظة على الأوراق السياسية الموجودة في جعبتها لاستخدامها في مناوراتها التكتيكية للحصول على ما يسمى بالولاءات السياسية التي تحتاجها في عملية ادارة البلد.بمعنى ان الحكومة لم تعد تستطيع ان تضمن وجود صوت شيعي قوي موحّد وغير منقسم يقف الى جانبها مدافعا عن سياساتها.  أي ان الموقف الشيعي بات مؤشرا على تخبط تكتيكات الولاء الحكومية.

وتبرهن الأحداث على الساحة المحلية، ان الحكومة لم تساهم فحسب في انقسام الموقف الشيعي، بل ساهمت عبر سياساتها التكتيكية غير الموفقة في فقدان العديد من الشرائح السياسية والاجتماعية، ومن ضمنها شريحة الحضر السنة التي كانت معروفة تاريخياً بمساندتها لآل الصباح منذ نشأة الكويت .وقد حدث ذلك بسبب التكتيكات الخاطئة التي مارستها الحكومة بإهمالهم واحتقارهم وتقريب الأراذل منهم واستبعاد الكفاءات المنتجة من هذه الفئة .بل ان مراقبين يتوقعون ان تفضي مثل تلك التكتيكات الى فقدان مزيد من الأوراق السياسية والاجتماعية من أيدي الحكومة.فعلى سبيل المثال، لم يبق من التيار السلفي، المعروف بمواقفه القريبة في غالبها من الحكومة، الا التوجه التقليدي المتمثل في جمعية احياء التراث والذي لايزال يميل الى الموقف ، في حين ان التوجه السلفي الشبابي (ان جاز التعبير) بات يعتبر نفسه معارضا قويا ضد السياسات الحكومية.

لقد عكس الاجتماع التشاوري الشيعي الذي عُقد في منزل الحاج علي المتروك قبل أكثر من شهر، الانقسام الشيعي تجاه السياسات الحكومية وتجاه الأحداث المحلية وتجاه الموقف الشيعي منها، وفي مقدمتها تلك المؤججة للطائفية.لقد أشار ما دار من حديث خلال الاجتماع الى ان البيت الشيعي بات منقسما الى توجهين: الأول يسعى لرفع شعار الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية وضرب مشعلي فتنها، واستخدام الخطاب الهادئ والمعتدل تجاه القضايا السياسية والاجتماعية، وتشخيص الموقف الحكومي لتحديد رأي اما مساند واما معارض له واما محايد، مستندا في ذلك الى تاريخ التعايش بين الشيعة والسنة والى ما يتضمنه تاريخ الحكم في الكويت من تباينات في ادارة البلد.ويمثل هذا التوجه غالبية الشخصيات التي التقت في الاجتماع التشاوري بديوان المتروك، وهي معروفة تاريخيا بمواقفها السياسية والاجتماعية المعتدلة وتمتلك رصيدا مناهضا للطائفية.وقد أشار البيان الصادر عن الاجتماع الى جملة من التوصيات تؤكد في مجملها على رفض الممارسات، سواء الشيعية أو السنية، المؤججة للطائفية، وتؤكد على المحافظة على الوحدة الوطنية والتآلف بين كل الأطياف والتصدي للممارسات السلبية والمساهمة في التعايش الأخوي المشترك، حيث كان الاجتماع - حسب البيان - بمثابة تبادل للآراء للتصدي لكثير من السلبيات التي انتشرت في الساحة المحلية في الآونة الأخيرة، كالمد الطائفي الذي أخذ يزداد ويمكن ان يعرض أمن البلاد الى ما لا تحمد عقباه، حيث أشار الى وجود مجموعات تستثمر ذلك.

أما التوجه الثاني فيتكون من الجماعات والشخصيات البارزة سياسياً واجتماعيا ودينيا في الوسط الشيعي والتي لم تحضر اجتماع ديوان المتروك، وهي تتميز بولائها لإيران وبصوتها الطائفي العالي المثير للجدل، حيث تستخدم الملف الطائفي في دفاعها عن الحقوق الدينية والسياسية والاجتماعية للشيعة، وكذلك تدافع عن جميع المواقف الحكومية من دون تمييز بين موقف وآخر، ويمثل هذه التوجه طيف متباين من الشخصيات والجماعات، من ضمنها تلك العاملة في اطار جريدة «الدار» وقناة «العدالة»، وكذلك بعض الشخصيات المثيرة للجدل يأتي على رأسها رجل الدين السيد محمد باقر المهري.

ان التاريخ السياسي للشيعة في الكويت يشير بوضوح الى ان صوت الشيعة كان يعتبر باستمرار الصوت الموالي للحكومة، ويعود ذلك الى اعتبارات متعددة يأتي على رأسها ان الشيعة كانوا (ولايزالون) يمثلون أقلية في المجتمع الكويتي،  وبعضهم كان في النصف الأول من القرن الماضي حديث عهد بالكويت،فاحتاجوا الى مظلة يستظلون بها (وهي الحكومة) لأن بعضهم قادمون من إيران ولازال قلبهم ينبض بحبها وتفضيلها على الكويت التي اكتسبوا جنسيتها حديثاً، لذلك كانت مواقفهم السياسية تقف الى جانب الموقف الحكومي لتحتمي به من غضب الكويتيين .وفي الجانب الآخر قام بعض المندفعين والمتهورين من ذوي الشعارات القومية والناصرية المعادين للخط الديني والمعادين للحكومة والمحسوبين خطأً على المذهب السني من أمثال الدكتور الأحمق أحمد الخطيب وجماعته ،قاموا بمناوشات ضد الحكومة والسنة والشيعة لجلب الأنظار ولخلق نوع من الفوضى بالإتفاق مع تنظيمات يسارية خارجية  وخاصة الشيوعيين الفلسطينيين فاتجهت الحكومة الغبية إلى هذه الفئة لإرضائها وبذرت بذلك بذور سياسة التنازل للصوت الأعلى المتطرف وإهمال المحاور الهادئ المعتدل ، ثم اتجهت للتجار الشيعة لإدارة أموالهم فقويت شوكة اليساريين والقوميين بينما ضاع الكويتيون المعتدلون السنة والشيعة في هذه المعمعة.

ومع بداية الثمانينات من القرن الماضي كشف تنظيم شيعي ذو حقد طائفي وشعوبي سياسي عن حقيقة نواياه التي كان يحرص على إخفائها قبل ثورة إيران الفارسية ،فقام بمعارضة الحكومة والسلطة لأول مرة في تاريخ الكويت السياسي وأعلن تسمية نفسه بحزب الله الكويت.وارتبطت ولادة هذا التوجه بالثورة الاسلامية في ايران، التي سعت الى تجنيد مناصرين لها من أبناء دول المنطقة للدفاع عن مشروعها الثوري وأهدافها التوسعية التصديرية في الإنقلاب على الحكومات السنية ، مما حدا بحكومات المنطقة – ومن ضمنها الحكومة الكويتية – ان تقف ضد تلك الأهداف،وهو الأمر الذي أدى الى ظهور خارطة سياسية جديدة في المنطقة من صورها مواجهة مناصري الثورة.وما لبث ان أدت الحرب العراقية الايرانية الى ترسيخ أقدام المعارضة الشيعية الجديدة في الواقع السياسي الكويتي، كون هذه المعارضة تساند الحكومة الثورية في طهران دينيا وحركيا، في حين كان الموقف الحكومي الكويتي مساندا للموقف العراقي لأسباب قوية من ضمنها السعي لوقف المد الثوري الهادف الى التوسع والهديد بابتلاع الكويت .

ولكن بعد حرب تحرير الكويت عام 1991 من براثن الطاغية الغبي صدام حسين استمر الصوت العالي  لحزب الله في الكويت ولكن بوتيرة أخف.فالعنصر الذي ساهم في توتير العلاقة بين الحكومة الكويتية والشيعة، أي نظام صدام حسين، أصبح عدوا مشتركا.واستمرت الوتيرة على هذا المنوال صعودا وهبوطا حتى انفجرت قضية تأبين المسؤول العسكري في حزب الله لبنان عماد مغنية الذي قتل في دمشق قبل عدة أعوام.وكان الموقف الحكومي من قضية التأبين بمثابة فرصة ذهبية لها لتطبيق سياسة التذلل للمعرضين عنها والمعارضين لها . وبدل التشدد مع من لاينوون بها وبالكويت خيراً ،قامت حكومة الكويت ، إثر وقوف الشيعة المتطرفين ً إلى جانب المتهمين في تنظيم التأبين، قامت بتبرئة المجرم الإرهابي الشيعي عماد مغنية في جرائم ارهابية جرت في ثمانينات القرن الماضي ضد طائرة «الجابرية» وضد موكب أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد.وزادت على ذلك أن قامت بإعطاء بعض المزايا للشيعة ولحزب الله بالذات،رغم علمها بأنه ضالع بكل أو بعض تلك الجرائم ،وأخذت تتقرب من المتطرفين الشيعة فعينت وزيرا من حزب الله لأول مرة في الحكومة هو فاضل صفر ثم أعادت فتح جمعية الثقافة الاجتماعية،التي كانت وكراً للمؤامرات الإيرانية على الكويت والتي كان يديرها هؤلاء المتطرفون،فساهم كل ذلك التذلل في تخفيف التوتر بين الحكومة وحزب الله الكويتي ، فكسب المتطرفون الشيعة جولة أخرى ضد الشيعة والسنة المعتدلين بسبب سياسة الحكومة الغبية. وقد يقال إن ذلك بعد نظر من الحكومة ،ولكنه في الحقيقة قصر نظر لحكومة عاجزة عن إدارة شئون الدولة لان أضعف الدول الخليجية وهي البحرين لاتجامل المتطرفين الشيعة ،ولكنها تتصدى لهم رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها تلك الدولة الفقيرة .  

واختصاراً للموضوع ، فقد ساهمت قضية تأبين مغنية في تقريب وجهات نظر أغلب المكونات السياسية والاجتماعية والدينية الشيعية مع بعضها رغم الاختلافات الكثيرة الموجودة في هذا المكون الشيعي إلى حد انه تم الإعتقاد بأن الشيعة أصبحوا كتلة سياسية اجتماعية واحدة، وانعكس ذلك على نتائج الانتخابات البرلمانية الماضية وقبل الماضية.

   أما ذلك التوافق بين المكونات الشيعية  السلبق ذكره كان يحمل في طياته بذور خلافات عرقية ومرجعية وأيديولوجية حولت صوت الشيعة الى صوتين مختلفين، بل ومناهضين لبعضيهما البعض. فمع علو الصوت الشيعي الطائفي الذي يمثله الشيعة التابعون للخطط الإيرانية والذي أراد أن يطمس الشيعة الآخرين وخاصة القلاليف والحساوية العرب والتابعين للميرزا الأحقاقي وغيرهم ،وأن يجعلهم تحت عباءته ،وأن تكون الغلبة النسبية في الساحة الشيعية له مما أدى إلى امتعاض الأطراف الشيعية المهضوم حقها .

  وقد ساهم في ذلك رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد والشيخ أحمد الفهد ، فمثلما أقصى هذان الشيخان المتنفذان السنة  المعتدلين من لائحة اهتمامهما ، استعان كل منهما بالمتطرفين الشيعة وخاصة من ذوي الأصول الإيرانية  لتحقيق مآربهما الشخصية الضيقة المتعلقة بمنصب رئاسة الوزراء رغم نفاقهما لبعضهما البعض أمام عدسات الكاميرا، فساند الشيخ ناصر المحمد المهري وجماعته حتى أنه منح سكرتيرته الصفوية تهاني غلوم أرضاً حكومية غالية الثمن  في منطقة الروضة دون مقابل ،وعلى الجانب الآخر ساند الشيخ أحمد الفهد المتطرفين الشيعيين صالح عاشور وعبدالله سهر اللذان يديران دسائسه الإنتخابية ضد ناصر المحمد وناصر صباح الأحمد وغيرهما من الشيوخ

وقد بالغ أصحاب هذا الصوت الطائفي العالي المتطرف في الثقة بأنفسهم على حساب الشيعة الآخرين ، فساهم ذلك في انفراط مسبحة الوحدة الشيعية.اذ أن الكثير من الشخصيات الشيعية المعروفة والمؤثرة على الساحة السياسية والاجتماعية عارضوا الوتيرة الطائفية المرتفعة واعتبروها مسيئة للوحدة الوطنية ومؤججة للطائفية وتخدم أجندة خارجية.وأبرز مثال على ذلك احتجاج الأديب الشيعي علي المتروك على تصريحات السيد محمد باقر المهري، وآخرها تلك التصريحات التي تعهد خلال لقاء له في ديوانه بحضور بعض الشخصيات الرئيسية المحسوبة على الصوت الطائفي العالي بأن الشيعة سيسعون الى ايصال محمد الجويهل إلى سدة البرلمان، حيث وصف المتروك المهري بأنه «مفتن» ولا يمكن أن يمثل الشيعة، وحذر من أن هناك من يتربص بالكويت وهناك من لا يريد للديموقراطية أن تستمر، وحذر من وجود أناس يشترون بالمال ولهم صحف تنطق باسم الخارج، في إشارة واضحة الى المحسوبين على نبرة الخطاب الاعلامي الطائفي العالي.                                          

                                                   فخريه بوسلطان


 
 
az
لا اله الا الله
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية(6)
قولوها ولو تقية
طالح عاشور
شتائم «ياسر الحبيب»
مقترحي خطير فاقرأوه
رشاوي إيران للأفغان
ملاك أم شيطان 5 ؟
ملاك أم شيطان4 ؟
ملاك أم شيطان3 ؟
رضي الله عن راضي الحبيب
لقاء مع السعيدي
تباً للأحزاب السنية الأنانية
الرويبضة
فيضانات باكـستان
حييت أيها البطل الشيعي
قمر الكباريهات الفضائية
لا يخدعونكم بلباسهم
تحالف أعداء السنة
لماذا ياسمو الأمير ؟
دراسة مهمة جداً جداً ( الحلقة الثانية )
توبة
أنا مسيحي وأهوى النبي
غفر الله لأبي أنور
صدق ياسر الحبيب
الساقطون وأسوار البحرين
نعم لإيران لا لدول الخليج
لاتلقوا لهم بالاً
شملان العيسى
عمر الشيعي
ياسر حبيب
مدرسو الجامعة وياسر
ياسر الرقيع
عائشة ، هيله ،وفاء
أكذوبة حكم آل البيت
كيف نواجه المشروع الصفوي
تشييع الزبيريين
التكريتي والعلوي
كريمو شيتوري
إلتماس إلى ملك البحرين
ظاهرة هثيم المالح
إدانة البذاءات الشيعية
بحبك يا حبيبتي
دلت تحرياتنا السرية
الشيخ الصالح لا لإرسال الأموال للخارج
إيران دولة مارقة
الدويسان والولي الفقيه
نجح الدويسان ،سقط الشيعة
هل السنة إرهابيون؟
عبدالرسول سلمان
الدويسان في كربلاء
إنه الكاتب وليس الكاذب
النائب المطوع
تصفية القتلة
هم العدو فأحذرهم
شكراً أيها الليبرالي
يا إيران لاتحرجينا
عضة كلب
وما أدراك ما لمهري
ولاء الأحزاب الشيعة
فيصل
حكى لنا فؤاد
إيه يا حكامنا الأذلاء الجزء الثالث
إيه ياحكامنا الأذلاء ( الجزء الثاني)
إيه ياحكامنا الأذلاء ( الجزء الأول)
وقاحة في الشارع
بيان عاهرات البعث العلوي
مع الأسد إلى الأبد
دعوة لنقد الذات لا أكثر
أحلام إيران
إزفستيا
نواب أم كلاب 7؟
بتلوموني ليه
شجرتي طبيبتي
حاميها حراميها 4
الشيعة.. والنوايا الحسنة
علي جنتي
صالح عاشور
دراسه مختصرة عن سقوط دولة فارس
راضي حبيب وعدنان غريب
نواب أم كلاب3
حسن بين مادحيه وناقديه
ندوة الأستاذ علي المتروك
محاولة اغتيال
حاميها حراميها 5
تجسيد النبي
من أجل عيون إيران
الحكومةوالشيعة
السيطرة الإيرانية
حقيقة «البدون!»
البراءة المضحكة
شهيدة أم شهيد
قاروه أم طنب
من هو الدكتاتور؟
سيد سروالي
شكرا عم علي المتروك
آية الله جويهل
من هي قوى الظلام؟
التجسس
واخداه
سكت الجدار ونطق الحمار
ملابس عسكرية
د أحمد الخطيب
الشيخ راضي الحبيب
تضليل الرأي العام
كبير يا أحمد
هات ماعندك يا إيران
تاريخ الإرهاب الإيراني
كيفي أنا كويتي
الوجدان الشيعي
نريدها مدنية لا قبلية
القبلية
إيران ليست شريكاً
رجب فوق صفيح ساخن
الكويت ومخططات الشر الإيرانية
تمجيد
حاميها حراميها 2
حاميها حراميها 1
أموال «الأفيون الإيراني»
آغا... كلامك مو سحيح!
إنه ذنبكم يا أغبياء
لماذا يافرج؟
مصائبنا منهم.. ورب الكعبة
مطالبات لاتنتهي
بيـن علـي ومعصـومـة
الشفافية
معصومة المأزومة الحلقة 2
قصة حب
نواب أم كلاب (الحلقة 2)
ثعابين إيران في الصحافة
كم من كلمة حلقة 3
احترام الصحابة واجب
علي المتروك
هل يعود التوازن؟
ب60 داهيه
الصفويون يستغلون المسيحيين لضرب السنة
دلع القيادات الشيعية
حسينيات الإعتراض على مشيئة الله
أبو لؤلؤة في الطريق
يمن خوش هال
الخليج العربي
لص بغداد
نعم إنهـم صفويــون
ألى جنة الخلد
أطـوار بـهـجـت
مساكين الشيعة العرب
بريطانيا ومعاناة الشعب الأهوازي
كاتب شيعي منصف ينتقد حزب الله
نؤيد المؤيد
هل نلطم على الحسين أم على بنات البحرين ؟
أنقذوا اليمن من الصفويين " حلقتان
من فجر المواكب الحسينية
زواج المتعة في البحرين يخرق التشريع المقنن إلى الز
هل يدرك العرب الأطماع الإيرانية في العراق والبلاد
© كل الحقوق محفوظة لموقع مملكتنا 2018
لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع